عزيزة المعراج

مقالات الظهيرة

عـزيزة المعـراج تكتب… قبـل العلـم …اخـلاقاً!!

لعله من مخازي الزمان ان يتزامن عيد المعلم مع حرق وزارة التعليم العالي للمرة الثانية ...اي حقد اعمى هذا...اي بغض للمعلم والتعليم والعلم ....

مقالات الظهيرة

عزيزة معراج تكتب…. الكذاب الفهلوي!!

لن تفلح امة ابدا ما دام المجال السياسي مجال للكذب والفهلوه.... لعل الطيف السياسي السوداني ويمكن ان نقول الاجتماعي هو مجال التفوق في الكذب والنفاق.

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… احتضار العشم

‏⁣"يومي الجيتو بس زعلانه قال ان شاء عافية سلامة

مقالات الظهيرة

عـزيزة معـراج تكتـب… معركة الصيف

لعل الجميع مشغولون بالحرب ...وأهمية مناصرة الجيش لاستعادة هيبة القوات المسلحة التي هي من هيبة الدولة.

مقالات الظهيرة

عزيزة معراج تكتب… صفـرة الأخـلاق

اخضرارك هو مقاومة في وجه الواقع القاحل والقاتل ... لكن اخضرارك هش....وهو غالبا احتجاج غير مرغوب في محيط يعج بالصفرة...صفرة المشاعر

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… السعادة قديماً والآن

تقدمت البشرية في شتى مجالات الحياة تطورا مذهلا .... عندما اقــرأ الاية ( قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… الرجـولة الحقــة

إذا كانت الثقافة هي الكل المركب الذي يضم المعرفة والعادات والمعتقدات والأخلاق والفن والقانون، وأية قدرات أخرى يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع.

الأخبار المحلية

عزيزة معراج تكتب… لا تبحث عن رضاهم فلن تجده

اعتقد أن أكثر مقولة من قول البشر حكمة هي مقولة أن رضا الناس غاية لا تدرك وأكثر ما تتمثل هذه المقولة في العمل العام أو الطوعي،إذ انك قد تبذل وقتك وجهدك وحق نفسك و اهلك عليك ... ولن تجد الرضا أبدا .

مقالات الظهيرة

عزيزة المعراج تكتب… يا زمن وقف شوية

لعلنا  نحن كنساء أكثر إدراكا لسرعة مرور الزمان وسرعة ركض الأيام .... هذه الأعوام التي صارت أرقاما ما نلبث أن نعتاد كتابتها في تواريخ أيامنا حتى نفاجأ بتغير الرقم لرقم آخر ....

مقالات الظهيرة

الانتصار للذات أو عليها

لعل الدليل الماثل بضرر الأنانية وحب الذات والانتصار لها بالمجتمعات البشرية هو ما نراه من التردي الواضح والظلام والمجهول الذي يحيط مدى الرؤية في بلادنا السودان

زر الذهاب إلى الأعلى