لعله من مخازي الزمان ان يتزامن عيد المعلم مع حرق وزارة التعليم العالي للمرة الثانية ...اي حقد اعمى هذا...اي بغض للمعلم والتعليم والعلم ....
عزيزة المعراج
لن تفلح امة ابدا ما دام المجال السياسي مجال للكذب والفهلوه.... لعل الطيف السياسي السوداني ويمكن ان نقول الاجتماعي هو مجال التفوق في الكذب والنفاق.
لعل الجميع مشغولون بالحرب ...وأهمية مناصرة الجيش لاستعادة هيبة القوات المسلحة التي هي من هيبة الدولة.
اخضرارك هو مقاومة في وجه الواقع القاحل والقاتل ... لكن اخضرارك هش....وهو غالبا احتجاج غير مرغوب في محيط يعج بالصفرة...صفرة المشاعر
تقدمت البشرية في شتى مجالات الحياة تطورا مذهلا .... عندما اقــرأ الاية ( قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ
إذا كانت الثقافة هي الكل المركب الذي يضم المعرفة والعادات والمعتقدات والأخلاق والفن والقانون، وأية قدرات أخرى يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع.
اعتقد أن أكثر مقولة من قول البشر حكمة هي مقولة أن رضا الناس غاية لا تدرك وأكثر ما تتمثل هذه المقولة في العمل العام أو الطوعي،إذ انك قد تبذل وقتك وجهدك وحق نفسك و اهلك عليك ... ولن تجد الرضا أبدا .
لعلنا نحن كنساء أكثر إدراكا لسرعة مرور الزمان وسرعة ركض الأيام .... هذه الأعوام التي صارت أرقاما ما نلبث أن نعتاد كتابتها في تواريخ أيامنا حتى نفاجأ بتغير الرقم لرقم آخر ....
لعل الدليل الماثل بضرر الأنانية وحب الذات والانتصار لها بالمجتمعات البشرية هو ما نراه من التردي الواضح والظلام والمجهول الذي يحيط مدى الرؤية في بلادنا السودان



