(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب.. َ(اللسان القحتاوي)!!
استميح الشارع عذرًا لأن أنطق بلسان قحتاوي (مُشين) في هذا المقال. موجهًا رسالتي لقدوتنا في الإنسانية وكبراؤنا في العقيدة.
رسالتي لصناع الثورة الديمقراطية في العالم. للشعب الفرنسي. أيها الثوار لقد تمنينا أن نطبق منهج حياتكم في السودان بعد أن ساعدتونا وبقية الدول الغربية في التغلب على اتباع محمد. أصحاب المنهج الإنكفائي، الذي ظلم المرأة في أبسط حقوقها.
وحاول كثيرًا بأن يكون السودان دولة خلافة إسلامية، تلك الخلافة التي أقعدت بالإنسانية كثيرًا. خلافة بعيدة عن ركب الحضارة الغربية. ولقد وضعنا الإطار النظري لسودان جديد. وتغنى الثوار به (العرقي يكون مجان… إلخ) وبدأنا في بعض المناطق إنزال ما نؤمن به من حرية على أرض الواقع؛ بل وصلنا لأبعد من ذلك. إذ شرعنا في إزالة مشاريع اتباع محمد المادية. وخير شاهد على ذلك تحطيمنا لكثير من البنى التحتية.
وليس ما تم في العاصمة فقط؛ بل وصل الأمر لبعض الولايات. ويكفي صدقًا ما شرعت فيه الدكتورة آمنة الفكي والي ولاية نهر النيل في هدم كبري أم الطيور. وخلاصة الأمر ما نتابعه الآن من مظاهرات في فرنسا لأمر مخجل للغاية، لقد نصرتم اتباع محمد علينا. ما الحجة المنطقية بعد اليوم لنتفاخر بها ونحن نرى العنف المفرط تجاه الثوار؟. وبالذي حدث عندكم ننعي لكم وجودنا في السودان.
الأثنين ٢٠٢٦/١٠/١٩
نشر المقال… يعني متابعة فلم الحرية الغربية على أرض الواقع.



