أخبار السعودية

السعودية تصفع إثيوبيا… إلغاء عقود العمالة المنزلية الإثيوبية المبرمة خلال 9 أشهر وإعادة المبالغ للعملاء

الظهيرة – متابعات : كشفت صحيفة الاقتصادية السعودية عن توجيه صادر لشركات ومكاتب الاستقدام في المملكة يقضي بإلغاء عقود استقدام العمالة المنزلية من إثيوبيا المبرمة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وإعادة المبالغ المحصلة للعملاء   وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بسبب تغيّر الإجراءات وتعليق أعمال عدد من مكاتب الاستقدام الإثيوبية، مما تسبب في تعثر تنفيذ العقود.   وأشارت إلى أن هذا التطور تزامن مع مطالبات من الجانب الإثيوبي برفع رسوم الاستقدام من 700 دولار إلى 900 دولار، بزيادة تقارب 30%، الأمر الذي يزيد من حالة عدم الوضوح حول مستقبل الاستقدام من أديس أبابا خلال الفترة المقبلة.

أرجوانة باريس.. حين انتصر النص السعودي على عاصفة الظروف

​بقلم: د. عبدالله البطيان ​من قلب الأحساء وعمق المنطقة الشرقية، تحركنا نحمل في أفئدتنا شرف الكلمة ورسالة الوطن. لم تكن باريس مجرد محطة في تقويم الأيام، بل كانت ساحةً للرهان الثقافي الكبير؛ حيث حملتُ لباسي الأبيض بزيي السعودي، متوشحاً بكامل عطايا القيم الإنسانية الاستثنائية العليا، أصعد ثلاثين استعلاءً ككاتب، وشاعر، وروائي، ووكيل أدبي يمثل المبدعين السعوديين والملتقى الدولي للكتاب العربي في نسخته الثالثة بالمدينة العلمية وعاصمة النور.   ​في أكتوبر ٢٠٢٦م، وفي أوج اضطراب حركة الطيران العالمية وإلغاء الرحلات المباشرة، لم يثنِ التحدي عزمنا. تشكلنا في فريق المنطقة الشرقية—الذي يضم المفكر والفنان التشكيلي الأستاذ أحمد بن عبدالله العبدالنبي، والكاتب الروائي الأستاذ رضي بن منصور العسيف—بينما انتظرنا التلاحم مع فريق الرياض الجميل—الشاعرة والروائية الأستاذة إلهام بنت محمد حسن بكر، والكاتب والشاعر الأستاذ عبدالمحسن بن محمد الضيف. ومن مطار حمد الدولي بالدوحة، صنعت الإرادة طريقها نحو باريس، لنفتتح الملتقى يوم السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦م وفق الموعد والعهد. ​كان التنسيق الفاخر مع سعادة الدكتور علي المرعبي—رئيس تحرير مجلة ودار وكالة إعلام “كل العرب” ورئيس مجلس الملتقى—بمثابة المرفأ الأول، حيث أحاطنا بكريم اهتمامه، وكان الاستقبال الأسر من الأستاذ محمد عوض والسائق فتحي، ليجمعنا أول عيش وملح على مائدة يمنية دافئة وشاي نعناع فاخر أنسانا وعثاء السفر، قبل أن ننزل بالمدينة الجامعية بمساعدة الأستاذ محمد…

شكراً قيادة أرض الحرمين وشعبها العظيم… وفاءٌ لمواقف لا تنساها ذاكرة السودان

رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس   بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله الذي جعل الأخوة الإنسانية باباً للتراحم، وجعل الوفاء للمواقف النبيلة من كريم الخصال، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.   ليس من الوفاء أن تمر المواقف العظيمة أمام أعيننا مرور العابرين، وليس من الحكمة أن نستقبل أيادي الأشقاء الممدودة إلينا في ساعات الشدة بالصمت، وكأن المعروف لا يستحق الثناء، وكأن الأخوة لا تستوجب الاعتراف بالفضل. فالشعوب التي تحفظ الجميل، وتذكر أصحاب المواقف الصادقة، إنما تصون كرامتها، وتؤسس لعلاقات أكثر رسوخاً وصدقاً واستمراراً.   ومن هذا المنطلق، نقولها اليوم بكل الاعتزاز والمحبة: شكراً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، شكراً لأرض الحرمين الشريفين التي ظلت حاضرة في وجدان الأمة العربية والإسلامية، وشكراً لكل يد سعودية امتدت بالعون، ولكل موقف سعى إلى تخفيف آلام أشقائنا السودانيين في محنتهم الراهنة.   مواقف تُكتب بماء الوفاء   لقد أعادت التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال اجتماعات جنيف بشأن السودان، تسليط الضوء على أهمية الدور السعودي في دعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب، وصون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسسات دولته.   وقد أكد الخريجي دعم المملكة لمبادرة المجموعة الخماسية والجهود الإقليمية والدولية الرامية…

(آذان صاغية) المملكة العربية السعودية.. نهضة وطنية راسخة ومواقف إنسانية أصيلة وعلاقات أخوية مع السودان

بقلم: دكتور عامر إبراهيم محمد المحامي والباحث في القانون الدولي الإنساني المملكة العربية السعودية.. أرض الحرمين الشريفين سلّم الله المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين الشريفين، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. لقد شهدت المملكة العربية السعودية نهضة شاملة وتطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، لتصبح نموذجًا بارزًا في التنمية والتحديث، مستندةً إلى رؤية طموحة تستهدف بناء المستقبل، وتعزيز مكانة الدولة، والارتقاء بمستوى حياة المواطن. ففي مجال البنية التحتية، حققت المملكة إنجازات كبيرة في تطوير المدن والطرق والمطارات والموانئ والمرافق العامة، إلى جانب تحديث مؤسسات الدولة وتطوير أدائها، بما يعكس إرادة جادة في مواكبة التحولات العالمية وصناعة مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا. وفي مجالات الشباب والرياضة والتعليم، أولت المملكة اهتمامًا متزايدًا ببناء الإنسان، وتنمية القدرات، وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الصاعدة، إيمانًا منها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بالعلم والمعرفة والابتكار. السياسة الخارجية.. حضور دولي ومواقف إنسانية وعلى صعيد السياسة الخارجية، عززت المملكة العربية السعودية علاقاتها مع دول العالم، وأثبتت حضورها الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية، من خلال الدبلوماسية والحوار، والعمل على دعم الاستقرار، وتوسيع مجالات التعاون المشترك. كما برز دورها في مجال العون الإنساني والإغاثي، عبر تقديم المساعدات للمتضررين من الأزمات والكوارث، ودعم الشعوب التي تواجه ظروفًا إنسانية صعبة. وهي جهود تعكس أهمية…

اتصال هاتفي: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يؤكد للبرهان دعم المملكة لكافة الجهود لتحقيق الاستقرار في هذا البلد العزيز بما يمهد الطريق لتنمية شاملة في السودان وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم

الظهيرة – الخرطوم : تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفياً ، من رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان .   وأكد ولي العهد خلال الاتصال، وفق “واس”، حرص المملكة على استقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.   و أكد ولي العهد دعم المملكة لكافة الجهود لتحقيق الاستقرار في هذا البلد العزيز بما يمهد الطريق لتنمية شاملة في السودان وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم”.

مؤازرة السعودية في حنايا السودانيين!!

الظهيرة – علي يوسف تبيدي: الشهامة العربية الأصيلة والكرم الأخوي النبيل يتجلي في ابلغ صوره ومعانيه الواضحة في المؤازرة القوية والوقفة التاريخية ذات المعاني والدلالات النفيسة التي قامت بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمدبن سلمان في إرسال المعونات والمساعدات الكثيفة التي تقاطرت كاالسيل الهادر علي المتضررين والمنكوبين في السودان جراء حرب المليشيا الإرهابية التي أدت الي وقوع خسائر وأضرار عليهم لم يسبق لها مثيل علي صعيد الأرواح والممتلكات والزرع والضرع. فقد كانت مساهمة المملكة العربية السعودية لمحة من فؤاد حنون وقيم مبنية علي وسائد الرحمة والعواطف الإنسانية وبذلك طرزت مساهمة وعطاء بلا من أو علي اخوتهم في السودان علي جيد الحب و التفاني والرجولة كان دورا عظيما من المملكة العربية السعودية في دعم مأساة السودان ظهرت كالبلسم الشافي علي افواه وقلوب الاسر والعوائل والكتل البشرية التي تشردت ونكبت من كوارث وبلايا حرب المليشيا الإرهابية علي ربوع السودان.

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية… هل سننتظر كثيراً؟

دار حديث كثير عن مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والمملكة العربية السعودية، وطُرحت حوله رؤى وأفكار عديدة، تحيط بها مظلة كبيرة من التفاؤل والأمل.   وفي حديث للسفير السعودي الجديد لدى السودان، جاء تصريحه واضحاً بأنه يتطلع إلى أن تتحول العلاقات بين البلدين من علاقات تقوم على المساعدات إلى شراكات حقيقية ومتبادلة.   وأحسب أن هذه العبارة تحديداً تستحق أن نتوقف عندها طويلاً.   فالمساعدات قد تطرد جوعاً، وتوفر دواءً، وتؤوي نازحاً، وتخفف من آثار كارثة إنسانية، لكنها لا تستطيع وحدها أن تنهض باقتصاد أو تبني صناعة أو تخلق فرص عمل مستدامة.   أما الشراكات فهي شيء آخر.   السفير السعودي، في تقديري، وضع يده على موضع الجرح؛ فالاقتصاد السوداني الذي أنهكته الحرب، ويعاني أصلاً من اختلالات قديمة، لن يستعيد عافيته بالمعونات وحدها، وإنما يحتاج إلى استثمارات وشراكات وأسواق وإنتاج وقيمة مضافة.   وهنا يمكن لمجلس التنسيق الاستراتيجي أن يتحول من مجرد إطار للتنسيق إلى منصة عملية لصناعة المصالح المشتركة.   والفرص بين السودان والسعودية ليست قليلة.   هناك الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الغذائية والتعدين والطاقة والنقل والموانئ والخدمات اللوجستية والسياحة، فضلاً عن مجالات واسعة يمكن أن يدخل فيها القطاع الخاص من البلدين في شراكات مباشرة.   والأهم من ذلك أن الشراكة لا ينبغي أن تعني فقط دخول رأس المال…

السودان يشارك في أعمال اجتماع التحالف البحري الدفاعي بالسعودية في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى صون أمن الملاحة وضمان حرية العبور بمضيق باب المندب

الظهيرة – الخرطوم : شارك الفريق أول الركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة ورئيس الأركان في أعمال اجتماع التحالف البحري الدفاعي بالمملكة العربية السعودية في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى صون أمن الملاحة وضمان حرية العبور في مضيق باب المندب.

د. خالد يوسف بكري يكتب… مركز الملك سلمان أولا..لماذا؟

المجال الصحي من أكثر المجالات التي تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين المؤسسات والجهات المختلفة ( لأن صحة الإنسان مسؤولية مشتركة ) لا يمكن أن تنهض بها جهة واحدة، ويهدف التعاون المشترك في الحقل الصحي إلى توحيد الجهود والخبرات والإمكانات من أجل تقديم خدمات صحية أفضل. وتحسين جودة الرعاية الطبية، وضمان وصولها إلى جميع أفراد المجتمع بكفاءة وعدالة، كما يسهم هذا التعاون في تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة، وتنفيذ البرامج الوقائية، ومكافحة الأوبئة والأمراض، وتدريب الكوادر الصحية، ودعم البحث العلمي والابتكار في المجال الطبي، ويؤدي كذلك إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، مما ينعكس إيجابا على صحة المجتمع ويعزز قدرة المؤسسات الصحية على مواجهة التحديات والطوارئ، كما يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي قوي ومستدام، قادر على تقديم خدمات متميزة وتحقيق أعلى مستويات الصحة والسلامة للمواطنين، بما يسهم في التنمية الشاملة ورفع جودة الحياة. * وفي ظل الحرب التي شهدها السودان، برز دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ مشروعات إنسانية أسهمت في التخفيف من معاناة المتضررين، من خلال توفير الدعم الصحي والغذائي والمائي للنازحين والمجتمعات المتأثرة. وشملت هذه المشروعات إعادة تأهيل عدد من المستشفيات، وتزويدها بالأجهزة الطبية، وإنشاء محطات لإنتاج الأكسجين، إلى جانب تنفيذ مشاريع المياه والإصحاح البيئي، وتوزيع السلال الغذائية، بما ساعد في استمرار تقديم الخدمات الأساسية في ظل…

كابتن طيار عادل المفتي.. يكتب: هل يستطيع الأمير محمد بن سلمان قيادة مبادرة تاريخية توحّد العالم الإسلامي وتعيد له دوره المؤثر؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات عميقة وغير مسبوقة أعادت رسم موازين القوى والتحالفات الإقليمية. فالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما نتج عنه من تغيّرات استراتيجية، وبعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أمس والمجهود المقدر الذي قامت به باكستان ودولة قطر لهما التقدير ، كشف أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة تختلف عن كثير من التصورات التي طُرحت خلال السنوات الماضية. فقد أثبتت الأحداث أن مشاريع الهيمنة والصراعات المفتوحة لا يمكنها أن تصنع استقراراً دائماً، وأن شعوب المنطقة باتت تتطلع إلى نظام إقليمي جديد يقوم على التوازن والحوار والشراكات الاستراتيجية بدلاً من الحروب والانقسامات. وفي الوقت الذي راهنت فيه بعض الأطراف على تشكيل شرق أوسط يخضع لمعادلات القوة التقليدية، برزت معادلة جديدة تقوم على صعود القوى الإقليمية الكبرى وقدرتها على فرض واقع سياسي أكثر توازناً. ومن هنا تبرز أهمية الدور السعودي بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء باعتباره أحد أبرز القادة القادرين على إطلاق مبادرة تاريخية تجمع الدول الإسلامية حول مشروع سياسي واقتصادي وأمني يعزز الاستقرار ويحفظ مصالح دول الخليج والشعوب الإسلامية. في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة مستمرة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وما تشهده المنطقة من صراعات وتدخلات دولية…

زر الذهاب إلى الأعلى