*شهدت الساحة السياسية في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل تحولاً دراماتيكياً مفاجئاً بعد دخول الجمهورية التركية على خط الأزمة السودانية الإثيوبية بشكل حاسم وجاء هذا التدخل عبر حزمة من الرسائل السياسية والاقتصادية شديدة اللهجة وجهتها أنقرة مباشرة إلى بريد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد محذرة إياه من مغبة الاستمرار في التدخل في الشأن الداخلي السوداني ومؤكدة أن اللعب بورقة التوازنات الأمنية في المنطقة لم يعد مقبولاً* *تدرك أديس أبابا جيداً أن الرسالة الأولى والأنكأ وجعاً كانت ذات طابع اقتصادي خالص حيث لوحت تركيا بشكل صريح بسحب استثماراتها الضخمة من الأسواق الإثيوبية وتكمن خطورة هذا التهديد في لغة الأرقام إذ تعادل الاستثمارات التركية ما يقارب ٦٠% من إجمالي حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إثيوبيا هذا الثقل المالي يمنح أنقرة قدرة هائلة على خنق الاقتصاد الإثيوبي الناشئ والمثقل بالأزمات الدخلية وإدخاله في نفق مظلم من الركود والانهيار إذا ما قررت الشركات التركية حزم حقائبها والمغادرة*. *ولم تقف الرسائل التركية عند حدود المال والاقتصاد بل امتدت لتشمل الخطوط الحمراء العسكرية والأمنية في المنطقة وتحديداً ما يدور في جبهة الكرمك فقد رصدت التقارير الاستخباراتية دعماً إثيوبياً متزايداً لمليشيا الدعم السريع في تلك المنطقة الحيوية وهو ما اعتبرته أنقرة تصعيداً خطيراً ينقل الصراع إلى مستوى جديد ونبهت تركيا الجانب الإثيوبي إلى أن هذا السلوك لا…
مقالات الظهيرة
الظهيرة – مجتبى ميرغني : في كل مرة يعلن فيها المعلمون الدخول في إضراب، ينصرف كثير من الناس إلى الحديث عن أثر ذلك على الطلاب والامتحانات والعام الدراسي، وهو حديث مشروع ومفهوم، لكن السؤال الأهم الذي ينبغي أن يسبق كل ذلك هو: لماذا يضرب المعلمون أصلاً؟ ومن المسؤول عن وصول العملية التعليمية إلى هذه المرحلة؟ المعلم هو حجر الزاوية في أي مشروع نهضوي، وهو أساس بناء الأجيال وصناعة المستقبل. غير أن الواقع الذي يعيشه المعلم السوداني اليوم يكشف عن فجوة كبيرة بين حجم الرسالة التي يؤديها وبين ما يحصل عليه من حقوق مادية ومعنوية. فالأجور المتدنية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتأخر الاستحقاقات المالية، وضعف بيئة العمل، كلها عوامل دفعت قطاعاً واسعاً من المعلمين إلى رفع صوته مطالباً بإنصافه. لا يمكن النظر إلى الإضراب باعتباره مجرد تعطيل للعملية التعليمية، بل هو في جوهره رسالة احتجاج على أوضاع يرى أصحابها أنها لم تعد تحتمل. فالمعلم الذي يطالب بحقوقه لا يفعل ذلك بحثاً عن امتيازات استثنائية، وإنما سعياً إلى حياة كريمة تمكنه من أداء رسالته التربوية دون أن تثقل كاهله هموم المعيشة اليومية. وفي المقابل، فإن الطلاب ليسوا طرفاً في هذا النزاع، لكنهم يدفعون جزءاً من ثمنه. ولذلك فإن استمرار الإضراب لفترات طويلة ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي للطلاب،…
لا يداخلنا شك في أن العملية التعليمية، رغم ظروف الحرب والنزوح وما صاحبها من تحديات، ما زالت تسير بخطى ثابتة في مختلف مراحلها. فالتعليم العام والتعليم العالي أثبتا قدرة كبيرة على الصمود والاستمرار، ولم تتوقف مسيرة العلم والمعرفة رغم كل ما تعرضت له البلاد من أزمات. ففي المدارس، ظل المعلمون في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية يبذلون أقصى جهودهم حتى لا تنهار هذه الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأمم. وفي الجامعات، اجتهدت إدارات التعليم العالي من اساتذه وعاملين في إيجاد البدائل المناسبة لاستمرار الدراسة، فلجأت إلى التعليم الإلكتروني ووسائل التواصل المختلفة حتى لا يضيع مستقبل الطلاب. ورغم هذه التضحيات الكبيرة، فإن المعلمين وأساتذة الجامعات والعاملين في قطاع التعليم ما زالوا يعانون من تدني الأجور وضعف المرتبات التي لم تعد تفي بأبسط متطلبات الحياة اليومية. فمرتب لا يكفي للمواصلات أو لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة لا يمكن أن يحقق الاستقرار لمن يحمل على عاتقه مسؤولية بناء الأجيال وصناعة المستقبل. إن المعلم هو من أخرج المهندس والطبيب والضابط والقاضي وكل أصحاب المهن والتخصصات، ولذلك فإن إنصافه ليس منحة بل حق أصيل. ومن الواجب أن تكون أجور العاملين في قطاعي التعليم العام والعالي ضمن أعلى الأجور في الخدمة المدنية تقديراً لدورهم الوطني الكبير. وكذلك الحال بالنسبة للكوادر الصحية، الجيش الأبيض الذي ظل في مقدمة الصفوف…
*ذات مرة عندما كان بعض القحاتة المرعوبين يهرفون بإنقلاب عسكري قد يأتي من قبل الإسلاميين، رد عليهم الهالك حميدتي بقوله: ( تاني ماحايكون في إنقلاب..)… في ذلك الوقت كان هو يرسم مع (زبانيته) مخطط أسموه (حميدتي مشروع وطن) وكانوا زينوا له الأمر واضحي ينام ويصحو عليه، وكانت الأداة (المؤدية) لمشروع إبليس هو الإنقلاب العسكري الذي كان (سيمهد) لمليشيا الدعم السريع الطريق (لتحل) محل الجيش القومي علي جثث الٱلاف من ضباطه وجنوده الذين تم حصرهم في (قوائم الإنتماء) لنظام الإنقاذ، ناهيك عن التصفيات التي كانت ستطال الٱلاف من (المدنيين) تحت ذات الحجة..ثم عندما يستوي الهالك علي عرش الحكم، سيجعل (قيادة الدولة) من كبار (الأقرباء) الموالين. وستؤول إدارة بقية المرافق العامة (للأدني) منهم، أما (جوقة القحاتة) فستنتهي مهامهم، متي مااصبح في أمكانية (قوم دقلو) أن يديروا مهامهم الحكومية بحرفية مكتسبة من معلميهم القحاتة..!!* *الكفيل الأجنبي كان يدير فصول المؤامرة من علي البعد، وكان (ينتظر) علي احر من الجمر نجاح (المخطط الجهنمي)، ليقف بنفسه علي مذابح الإسلاميين كما كان يتمني أو كما طلب ذلك من الهالك في إحدي زياراته. وكان الهالك قد (سافر) إلي هناك (لعدة أيام) وقف خلالها علي (تفاصيل المخطط)، ولم يكن يدري أن كل تحركاته (مرصودة) لدي الجهات المعنية في (الداخل)، وقد تم إعداد العدة (لدفن الإطاري) بذكاء لا يعرفه…
في تاريخ الأغنية السودانية أعمال كثيرة عبرت ثم مضت، وأغانٍ أخرى بقيت لأنها لامست شيئاً عميقاً في وجدان الناس، ومن بين تلك الأعمال الخالدة تبرز أغنية (ماضي الذكريات) للشاعر الجيلي محمد صالح، والملحن موسى محمد إبراهيم، والتي منحها الفنان عثمان مصطفى من صوته وإحساسه ما جعلها واحدة من أجمل علامات الغناء السوداني هذه الأغنية ليست مجرد قصة حب انتهت بالفراق، بل هي رحلة إنسانية كاملة داخل ذاكرة العاطفة، إنها حديث القلب عندما يعجز عن النسيان، وحديث الذكريات عندما تتحول إلى عبء جميل لا يستطيع صاحبه التخلص منه منذ المطلع يضعنا الشاعر أمام مفارقة إنسانية موجعة: (رحت في حالك نسيتني واعتبرت الماضي فات لما إنت خلاص جفيتني ليه بتحكي الذكريات)؟ هنا لا يبدأ الشاعر بالبكاء على الأطلال كما اعتادت كثير من الأغنيات، بل يبدأ بالسؤال، السؤال في الشعر أحياناً أقسى من العتاب، إنه سؤال يحمل استنكاراً وحيرة وجرحاً مفتوحاً، فإذا كان الحبيب قد اختار الرحيل، فلماذا يعود إلى استدعاء الذكريات؟ لقد نجح الجيلي محمد صالح في بناء النص على ثنائية الحضور والغياب، فالحبيب غائب جسداً، لكنه حاضر في الذاكرة، والذكريات انتهت واقعاً لكنها لا تزال حية في القلب وهذه المفارقة هي التي صنعت الجمال الدرامي للنص ، يتجلى ذكاء الشاعر في قوله: (كيف بدت كيف انتهت واتبددت قبال…
شارك وفد السودان برئاسة وزير المالية د. جبريل إبراهيم الأسبوع الماضي، في اجتماعات مجلس محافظي البنك الأفريقي للتنمية بالعاصمة الكونغولية برازافيل، والتي ناقشت قضايا تمويل التنمية، وتعزيز الإنتاج الزراعي، وتقوية سلاسل الإمداد، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، مع اهتمام خاص بدعم الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وأكد الوزير في كلمته أهمية مراعاة الفوارق الاقتصادية بين الدول الأعضاء، واعتماد آليات تمويل أكثر عدالة ومرونة تدعم جهود الاستقرار والتنمية. لا يمكن قراءة هذه المشاركة وهذا الحدث المهم بمعزل عن الواقع الراهن في السودان ، الذي يقف عند مفترق طرق بين ثلاثة مسارات متداخلة : أزمة الإنتاج الزراعي بفعل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وضغوط إجتماعية واقتصادية فرضتها الحرب، وتحذيرات مناخية حديثة تنذر باحتمال انخفاض معدلات هطول الأمطار خلال موسم الخريف الحالي. فعلى المستوى العالمي، تسبب إغلاق مضيق هرمز أواخر فبراير 2026 في اضطرابات واسعة بسلاسل التجارة والإمداد، خاصة الوقود والأسمدة ومدخلات الإنتاج، باعتباره ممراً حيوياً لحركة الشحن العالمية. وانعكس ذلك في ارتفاع أسعار الغذاء وتذبذب الإمدادات، بينما يعتمد السودان على الواردات لتغطية جانب مهم من احتياجاته من الأسمدة. ومع اقتراب الموسم الزراعي، تحولت الأزمة، إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي في البلاد. غير أن الصورة الأكثر تعقيداً تتكشف من خلال البعد المناخي. فوفقاً للنشرة الرسمية الصادرة الأسبوع الماضي عن منتدى المناخ الإقليمي للقرن الأفريقي الكبير (GHACOF73) عبر…
مشهد عصابة من جنجويد السلامات وهم يركبون المواتر، يتقدمهم موتر يجر أحد جنجويد البني هلبة، وقد وُثقت رجلاه بحبل متين، ثم جرى سحله في شكل «سيرة» ليلية على ضوء فوانيس المواتر وهي تنهَب الأرض الجرز وتثير الغبار. وسط عاصفة من النشوة والتندر بهذا الجنجويدي الشقي الذي وقع في الحبل. كانت بقية من آهاته تتبدد وسط الضجيج والهياج الوحشي، الذي لا يمكن لأحد أن يعرف أسبابه غير الظاهرة، اتصالاً بما فعله هؤلاء الجنجويد أنفسهم بالعُزّل والبسطاء من الناس إبان سنوات الحزن والسواد التي عاثوا فيها فساداً في كل ربع وطئته أقدامهم، حيث فتحوا على الناس أبواباً من القسوة والبطش والتجرد من الرحمة، لم تكن تخطر على بال أحد. أما الاجتياح المتزامن لقرى البني هلبة، وعاصمتهم الإدارية بمحلية كبم بولاية جنوب دارفور، ومشهد التكبيرات المصاحبة لهذا الفتح والاستحواذ على الأرض، واستباحة الإنسان وانتهاك حرماته، فهو حلقة جديدة في سلسلة أحداث سابقة من هذا النوع من الصراعات المزمنة، المتمكنة في أعماق الشعور لدى كل طرف. تتجدد هذه الأحقاد كمواسم الغضب والجنون، فيُقبل المتساكنون على قتل بعضهم بعضاً حتى تشفى النفوس من غليلها، وتبتل الأرض بالدماء، ويتعالى عويل النوائح على مسرح الانتحار الجماعي. وفي كواليس التحريض والوشاية، لا يفتأ البعض يذكّر بشجون الدهر وأحزان الزمان، ويستدعي أيام بعاث والفِجَار والبسوس، في أبشع…
احتدم الصراع الدموي بين السلامات والبني هلبة. وتوسعت رقعته الجغرافية لتصل مناطق رهيد البردي بجنوب دارفور، وأم دخن ومكجر وبندسي بوسط دارفور وفوربرنقا بغربي دارفور. وخطورة الموقف تتمثل في استخدام المسيّرات في المعركة. وأكد ذلك دكتور هيثم الهادي إدريس طبيب مختص من داخل مستشفى كبم: (إن أغلبية الجرحى تم استهدافهم عبر المسيّرات الإستراتيجية التابعة لقوات الدعم السريع أُرسلت من ولايه جنوب دارفور “نيالا”). وفي وسط عُتمة الموقف يرسم لنا محلل صورة مخيفة عن دارفور بقوله: (وإقليم دارفور سوف يشهد في مُقبل الأيام حرب ضروس تقضي على الأخضر واليابس بين مكونات عرقية مختلفة من أجل الحفاظ على الأرض والعرض. والبقاء سوف يكون للأقوى. وحرب دارفور القادمة سوف يختلط فيها الحابل بالنابل. حرب بين الملايش من جهة وحرب أخرى بين تحالف القوات المسلحة والقوات المشتركة من جهة أخرى ضد مليشيا آل دقلو الإرهابية. وخلاصة الأمر يجمل الرجل قوله في: (وهنا تصبح حواضن الجنجويد بين المطرقة والسندان. لا أبنائها في المليشيا يستطيعون حمايه أهلهم، ولا ملايش آل دقلو وحكومة تأسيس تستطيع حماية حواضنها. فهل تستنجد قبائل دارفور بالقوات المسلحة من أجل حمايتها من أبناء جلدتها؟؟؟). الثلاثاء ٢٠٢٦/٦/٢ نشر المقال… رسالة في بريد العقلاء… أدركوا دارفور قبل فوات الأوان.
مدخل قيل (لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة، لفسد.) الفراق يعنى أحزان تخيم و دموع تذرف ،نتالم لرحيل اعزاء مهما تمر السنوات تظل داخل القلب جراح لا يعالجها الزمن ، إلذين رحلوا تركوا بصمات في حياتنا، كانها تقول انهم ضد النسيان نذكرهم في دعواتنا و نسترجع مواقفهم ،فعلا قد تجف الدموع ،لكن هم معنا، بما تركوه. الان نعيش مرحلة صعبة مليئة بالاحزان و يتواصل غروب شمس المبدعين ، فقدنا كثير من الفنانين و الإعلاميين والشعراء والممثلين ووالخ إلذين تركوا ارث ثقافي وفنى يشهد لهم بالتجرد وحب الوطن فيهم من رحل دون توثيق لمسيرته. بعض المبدعين في حياتهم للأسف يعانون من المرض والفقر ولا يجدون دعم حكومي او شعبي لا نتذكرهم الا عند فراقهم، هم أحياء جميعنا بدون استثناء نضعهم في خانة النسيان بعد رحيلهم أجد نفسي مثل الجميع اتذكرهم واكتب عنهم واتحسر عليهم… هل كما يقال نحن (نقدس الأموات)؟ رحل بصورة مفاجئة الفنان مجذوب اونسة إلذي جمعته باسرتنا علاقات عميقة بحكم عمله في بداياته بالصياغة، كان في كثير من مناسبات الأسرة يشكل حضور بل اول اسم فنان يتبادر إلى الاذهان كان مجذوب اونسة ،فجعنا برحيله، وخيم الحزن على الوسط الفني برحيل اونسه الإنسان قبل الفنان. مسيرته الفنية زاخرة بفن أصيل. ،كان ظهوره مع الفنان نجم الدين الفاضل هو الجيل الذي…
*مدينة الكرمك حاضرة في الوجدان السوداني كواحدة من أهم المنارات التي تحرس حدود البلاد الشرقية الجنوبية فهي ليست مجرد نقطة على الخريطة بل هي ملحمة إنسانية وجغرافية تتشابك فيها خيوط التاريخ العريق مع الحاضر الممتد تقع هذه المدينة الوادعة في ولاية النيل الأزرق وتنام في حضن الطبيعة الخلابة محاطة بالتلال والخضرة لتشكل لوحة فنية نادرة تعكس ثراء وتنوع السودان مما يجعلها دائماً في قلب الأحداث ومحط أنظار الباحثين والمتابعين للشأن السوداني ويعود تاريخ الكرمك إلى حقب ضاربة في القدم حيث ارتبط اسمها تاريخياً بمناطق التمازج الثقافي والتجاري بين السودان وإثيوبيا وشهدت حقبة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري اهتماماً خاصاً بالمدينة كمركز إداري متقدم لحماية الحدود وضبط حركة التجارة لقد كانت الكرمك عبر العصور ملاذاً للتعايش السلمي ومحطة رئيسية لقوافل التجارة والهجرات البشرية مما أكسبها إرثاً تاريخياً غنياً جعلها عصية على النسيان وركيزة أساسية في تاريخ شرق السودان وجنوبه*. *تكتسب الكرمك أهمية جغرافية إستراتيجية فائقة إذ تمثل نقطة التقاء حدودية حاسمة ورابطاً طبيعياً بين السودان والجارة إثيوبيا وهو ما جعلها بوابة دبلوماسية وأمنية واقتصادية لا غنى عنها جغرافية المدينة تتميز بتضاريسها المتنوعة التي تجمع بين السهول الفيضية الخصبة والمرتفعات الجبلية مما يمنحها مناخاً متميزاً ووفرة في الأمطار والموارد المائية التي ترفد حوض النيل الأزرق وتجعل منها موقعاً حاكماً في معادلة الأمن…









