مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. مواجهة التآمر في نسخته الثانية….رجال الحارة بطفوا نيرانها….سيهزم الجمع ويولون الدبر..!! استبينوا النصح ياقيادة الدولة..!!

*التطورات العسكرية علي الأرض منذ سقوط الفاشر ثم ماتلي ذلك في بابنوسة وغيرها وأخيراً هجليج، تضع قيادة الجيش أمام (المحك الحرج)، وليس هنالك أكثر (وقعاً) علي القيادة من ظهور الكثير من (نوبات الخوف) وسط قطاعات الشعب من استمرار (تساقط) المدن واستعادة التمرد لشئ (العافية) غادرت جمعه عقب (سلسلة الهزائم) التي لعقها في ميادين القتال…ولنا قناعة بأن بين يدي قيادة الجيش كماً هائلاً من (الآراء والنصائح) ظلت تتري من عسكريين معاشيين وخبراء وأفراد (متابعين) لسير العمليات القتالية، وهي في جملتها تنم عن صدق الوطنية التي يتمتع بها أصحابها. وحرصهم الواضح علي جيش وطنهم ومساندتهم له، مع تحذيرهم من (مغبة التساهل) مع هذه التطورات الخطيرة، إلي جانب دعواتهم الصادقة لأعطاء ا(لمقاومة الشعبية) ماتستحقه من اهتمام ورعاية في طرف قيادة الجيش..!! *قد لاتبدو هذه التطورات الميدانية (بالمشهد الجديد)، بل هي تقريباً (نسخة أخري) من المؤامرة المستمرة ضد السودان منذ سنوات خلت، فما أشبه الليلة بالبارحة عندما واجه حكم الإنقاذ (مايشبه) هذا الشكل من التآمر، إن لم يكن هو بالضبط إلا القليل..فذات المخطط (لإسقاط المدن) والتحركات علي الحدود مع دول الجوار، وذات تدفقات الاسلحة والدعاية الإعلامية المغرضة… لكن مع ذلك استطاعت (العبقرية القتالية) للجيش وقتذاك وبمساعدة الدفاع الشعبي والمجاهدين، أن تواجه المخطط و(تجهض) تمدده وتهزمه، وهي ذاتها (العبقرية القتالية) التي حقق بها الجيش وبمساندة…

غاندي إبراهيم يكتب… الوزيرة الجنجويدية… هل يُفتح أخيراً ملف المتعاونين الذين عادوا إلى مؤسسات الدولة وكأن شيئاً لم يكن؟

⭕قضية توقيف عزيزة داؤود كاتيا، التي تشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالإنابة، ليست مجرد حادثة عابرة أو خبر أمني روتيني؛ إنها قنبلة انفجرت في قلب ولاية الجزيرة، وكشفت حجم الاختراق الذي تعرّضت له مؤسسات الدولة خلال فترة سيطرة المليشيا، والأخطر من ذلك: عودة بعض رموز تلك المرحلة إلى مواقع حساسة دون مراجعة أو محاسبة.   ⭕المدعوة عزيزة داؤود لم تكن موظفة عادية؛ فقد شغلت منصب وزيرة الزراعة بحكومة المليشيا أثناء احتلالها لولاية الجزيرة، وبعد تحرير ود مدني، وعودة الحكومة الشرعية، لم تكتفِ المتهمة بالعودة إلى الخدمة، بل صعدت سريعاً إلى رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالإنابة.   ⭕ظهورها في تسجيل مرئي بمنطقة الحلاوين برفقة “صديق مويه” والي حكومة الجنجويد في تلك الفترة كان دليلاً دامغاً على تعاونها، خصوصاً بعد اعترافها بعملها ضمن مشاريع الولاية خلال فترة سيطرة المليشيا.   ⭕ بناءً على معلومات دقيقة ورصد ميداني، تمكنت الخلية الأمنية المشتركة من مداهمة موقع المتهمة والقبض عليها، وفتح بلاغات تحت المواد: 26 – 50 – 51 – 65 – 186 وهي مواد تتعلق بالتعاون مع العدو وتقويض النظام والإضرار بأمن الدولة.   ⭕هذه الخطوة تُحسب للأجهزة الأمنية التي بدأت أخيراً في تنظيف المؤسسات من العناصر التي تسللت إليها مستندة إلى الفوضى التي أحدثتها المليشيا في فترة سيطرتها. ⭕ السؤال الأخطر… كم…

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… السفير عبد الغني النعيم هل سيُكمل إحتساء قهوة الوزير علي يوسف بأديس؟ 

منذ أن كان الطالب عبد الغني النعيم أحد رؤساء داخليتنا (النجومي) بمدرسة حنتوب الثانوية أوائل ثمانينيات القرن الماضي كان شاباً له قُبولاً وإرتياحاً بين زملائه وله نشاط ثقافي و مسرحي مشهود فكثيراً ما وقف مُمثلاً لداخليتنا وقائداً طلابياً نشطاً   ويوم أن كانت الشفاهُ (تمتّط) إستنكاراً من إختيار المثاق الأدبي كان عبد الغني الطالب يرسم لوحة لمستقبل مُشرق عبر إقتصاد جامعة الخرطوم بعيداً عن الدراسة تحت تأثير دفوعات المجتمع (دكتور، مهندس)   عبد الغني كان طالب لغة فرنسية مُميزاً بحنتوب عندما كانت (إختياراً) وأعتقد أنه أتقن بعدها أربعة لغات إضافية   مناسبة هذه (الرمية) كما يُسميها أستاذنا (البروفيسور) عبد اللطيف البوني هي ….. اليوم صدر قرار بتنقلات راتبة داخل وزارة الخارجية بين السفراء في أربعة محطات خارجية (مُش مُهمة وبس)   دي ياخي سأعتبرها و بحصرية (سعادتو) اللواء (م) علي بندق هي (الباك بون) لعلاقاتنا الخارجية المطلوبة في الوقت الراهن   فإن ذكرنا (تركيا) مثلاً فما أحوجنا لسفير نشط يُحرِّك البركة الساكنة من الجانب السوداني وهذا ما ينتظر السفير معاوية عثمان خالد   كما تنتظر السفير المرشح عمر عيسى آدم (إبن الصين) منذ أن كان طالباً والذي قضى ببعثتنا هناك أكثر من (١٠) سنوات ملفات حسّاسة وعاجلة فيما يلى تشجيع الشركات الصينية للإعمار هذا غير النهوض بإرث قديم لعلاقات راسخة…

(خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب؛ الصين وحمير أفريقيا

قد يظن القارئ فيما جاء في كتابي بعنوان غريب ومثير القصد منه الإشارة لحكام بعض الدول الأفريقية الذين غاصوا في العمالة والأرتزاق، وباعوا أوطانهم ببضع دولارات او دراهم ملطخة بدماء شعوبهم، غير الأمر أخذته دولة الصين من ضمن اقتصادها القوى، الان الصين اتجهت لشراء “الحمير” من أفريقيا بسبب زيادة الطلب على منتج “إيجياو”، وهو جيلاتين مشتق من جلد “الحمير” ، ويُعد مكونًا رئيسيًا في الطب الصيني التقليدي. هذا الطلب المتزايد أدى إلى انخفاض عدد “الحمير” في الصين من( 12) مليون” حمار” في تسعينيات القرن الماضي إلى أقل من( 3) ملايين عام 2023م فعرفت الصين الطريق لافريقيا   فتضاعفت أسعار الحمير (3) مرات في بعض الدول الأفريقية، حيث ارتفعت من( 35-40) دولارًا إلى( 120-145) دولارًا للرأس الواحد (حمار) مما أدى ذلك لانخفاض عدد الحمير “أكرمكم الله” في بعض الدول الأفريقية، مثل كينيا وبوتسوانا، بسبب الذبح المفرط الجائر، حيث كانت تعتمد المجتمعات الريفية في أفريقيا على الحمير للزراعة والنقل، مما يجعل انخفاض عددها يؤثر على سبل عيش الأسر كما أزادت حالات تهريب الحمير عبر الحدود في أفريقيا بسبب الطلب المتزايد عليها. فاتخذت بعض الدول الافريقية إجراءات حظرت تصدير الحمير ، مثل إثيوبيا وساحل العاج وتنزانيا كما عملت اخري على تنظيم تجارة الحمير وتوفير الحماية لها،   فاتجاه دولة الصين لأفريقيا ذو طابع…

إبراهيم شقلاوي يكتب في (وجه الحقيقة)…  حكومة الأمل.. خطة العام غاب عنها اسمها

اجتمعت حكومة الأمل مطلع الأسبوع لإجازة خطة العام 2026. وعلى الرغم من أن الاجتماع حمل رغبة وطنية لإستعادة التماسك الاجتماعي، إلا أن القراءة المتأنية تكشف عن فجوات لا يمكن تجاوزها، وعن أولويات غائبة هي التي ستقرر ما إذا كانت هذه الخطة بداية مسار جديد يعيد للدولة هيبتها ويمنح المجتمع فرصة لالتقاط أنفاسه والعبور إلى مرحلة جديدة . الخطة كما أعلن عنها ركّزت على الاستشفاء الاجتماعي، الحوار السوداني السوداني، إعادة الإعمار، وتحريك القطاعات الإنتاجية، وهي عناوين لا يختلف عليها اثنان، لكنها تظلّ عناوين عامة في بلدٍ لم يعد يحتمل التعميم. فالسودان اليوم يقف عند مرحلة لا يصحّ فيها أن نتحدث عن “تماسك مجتمعي” ما لم تُعاد مؤسسات الدولة إلى العمل، ولا معنى لـ“إعادة الإعمار” دون خريطة تُحدد أين يبدأ الطريق وأين تنتهي شبكات الكهرباء التي انقطعت عن نصف البلاد، ولا طائل من “الحوار” ما لم يُحدد إطارُه وأطرافُه وضامِنُه الوطني. بالنظر إلى محركات هذا الحوار مازالت بعيدة كل البعد عن تحديات المرحلة، وعن المشروع الوطني . فأولى الثغرات التي تكشفها القراءة الدقيقة هي غياب الحديث عن إعادة بناء مؤسسات الدولة. فالخدمات لا تنهض دون مؤسسات، والتنمية لا تتحرك دون جهاز إداري . الحرب أحدثت تشوهات عميقة في الخدمة المدنية، عطّلت السجلات المدنية والمحاكم والنيابات، وأضعفت الجهاز الشرطي، ومع ذلك لم تتطرق…

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب…  سينتصر الجيش وستسكت تلك الأبواق المأجورة

ماحدث في بعض المناطق في غرب السودان من انسحاب لقواتنا المسلحة ليست هزيمة إنما استراتيجية حربية، يُستهدف بها استنزاف وتشتيت لهذه المليشيا المدعومة من دويلة الشر الإماراتية. فالقيادة لها تكتيك واستراتيجية بهما سوف تعيد ماحسبته المليشيا وأبواقها وظنوا أنه تقدم ونصر،فبعض المناطق التي انسحب منها الجيش كانت محاصرة ومكشوفة لمسيراتهم،فتلك الانسحابات ليست ضعفاً ولا تهاوناً ولاتقصيراً إنما لإعادة التموضع. وحفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، فماهي إلا أيام قليلة،وسترون النصر والفتح المبين والتحول الميداني من انسحابٍ تكتيكياً إلى نصر يبهر الشعب ويغيظ الأعداء،ويُثبت أن إرادة هذا الجيش أعظم من ترسانة الحديد والنار. وأقوى من تلك المسيرات،فكما عهد الشعب هؤلاء البواسل،عزيمة لاتلين، وشجاعة لاتعرف الإنكسار،وثبات وتضحية من أجل هذا الوطن، فهم ماضون بكل ثقة وبخطى ثباتة نحو تحرير كل شبرٍ دنسته هذه المليشيا،التي كانت من قبل تحاصر القيادة العامة وتستبيح بقيةولاية الخرطوم، وولايةالجزيرة. وبعض مدن ولايات النيل الابيض،وسنار والنيل الأزرق،وقد كانت أبواقهم تتشدق وتملأ الميديا بكل تبجح بتصريحات تثير الغثيان،فبخطط واستراتيجية جيشنا التي تُدرس للقادة والتي استطاع جيشنا بها أن يُحرر كل هذه المدن،وقد صارت هذه المليشيا رغم الدعم الكبير في فرارٍ دائم،وهزائم مستمرة،لذا فثقةهذا الشعب في جيشه، وصمام أمانه كبيرة،بأنه سيسترد دارفور الحبيبة وكردفان الغرة أم خيرا جوه وبره. فمن ظن أن بريق السلاح والعدة والعتاد سينصرهم،أو توهم إن الجيش السوداني…

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…مخيم ترا… تدمير 1500 هوان

فيديو مبثوث لمخيم ترا في ولاية جنوب دارفور، الذي تم استهدافه بمسيّرة (مباركة) بالأمس. النتيجة التدمير بالكامل، وهلاك كل المستنفرين البالغ عددهم (١٥٠٠) هوان. وتلك رسالة واضحة لمَنْ ألقى السمع وهو شهيد من الإدارات الأهلية المتحالفة مع التمرد، والتي تقوم بدور التحشيد من حواكيرها والزج بهم في تلك المحرقة. وكذلك رسالة لأُسر هؤلاء البسطاء من الشباب المغرر بهم (أن أُوكوا الجراب على باقي العقاب). ورسالة لكلاب بن زايد بأن طريق العودة لكرسي الحكم عبر فوهة بندقية حميدتي (لحسة كوع). ورسالة لشيطان العرب بأن يد الجيش في الفترة الأخيرة أصبحت قادرة للوصول لما هو أبعد من توقعات تخطيطك الفاشل. وفوق كل ذلك رسالة اطمئنان للشعب بأن (عِدة جديدة) وصلت لأرض الميدان رجحت الكف تمامًا. وخلاصة الأمر نرى بأن سماء الوطن أصبحت تحت سيطرة القيادة. وهذا الأمر أكدته وصول تلك المسيّرات لعمق التمرد. وعليه يمكننا القول بأن: (تدريب مستنفرين جدد من الاستحالة بمكان. وإدخال مرتزقة جدد مستبعد بعد التحولات السياسية الإقليمية والعالمية) عليه ليستعد التاريخ لكتابة مذكراته عن حرب جراد الصحراء الإفريقي في السودان وحفظها للأجيال القادمة. والتي انتهت بدمار السودان، وإبادة ذاك الجراد في بضع سنين من عُمر الزمان. الخميس ٢٠٢٥/١٢/١١

ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… التـخلص من عربـان الشتـات

*اصبحت مجموعة عربان الشتات واحدة من الظواهر الإجتماعية التى تسبب قلقا للإنظمة والدول والحكام والمجتمعات على السوأ فى منطقة غرب افريقيا من الكاميرون ومالى ونيجيريا والنيجر وتشاد وافريقيا الوسطى وليبيا والسودان واصبحوا يشكلون خطر مباشر على مصالح فرنسا ودول اوربا فى غرب افريقيا مع الإزدياد الواضح لمطامعهم فى الإستيلاء على السلطة فى عدد من دول غرب افريقيا واصبحوا يشكلون مصدر إزعاج فى ظل إنتشار السلاح بينهم ولذلك تحول عربان الشتات الى ظاهرة يصعب التخلص منها بسهولة ويجب التعامل معهم بمنجهية التخلص من الحمولة الزائدة بصورة تضعف وجودهم فى دول غرب افريقيا عموما وحتى لا نذهب بعيدا فإن مجموعات عربان الشتات لهم تواصل إقتصادى وإجتماعى وسياسى فيما بينهم يديرون من خلاله مشاريعهم التوسعية والإستيطانية فى الدول التى يعيشون فيها ومعمظهم حلوا حديثا عليها ولا يخفون عداوتهم للعناصر الأفريقانية او السكان الأصليين فى الدول التى يتواجدون فيها*.   *وحتى لا نذهب بعيدا فإن الحرب التى تدور رحاها فى السودان منذ ثلاثة سنوات إلا قليلا واحد من اهدافها التخلص من اكبر قدر ممكن من عربان الشتات وقد أكدت الإحصاءات الغير رسمية هلاك ما يزيد على النصف مليون مرتزق قاتل مع مليشيا الدعم السريع فى السودان وتحولت بيوت عربان الشتات فى غرب افريقيا الى سراديق عزاء كبيرة طوال أيام السنة وبذلك تكون شريحة الشباب…

سلوى أحمد موية تكتب… جيش العزة والكرامة

السودان أرض العظماء والنبلاء رجاله في زمن الشدة يخلعون عباءة الراحة ويرتدون درع الشهادة والولاء تلبية لنداء الوطن فالجيش جيش الوطن ولا وطن بلا جيش.. صمود وإنجازات وانتصارات القوات المسلحة والقوات المساندة لها تؤكد إلتزامها بحماية الأرض والعرض والوقوف سدآ منيعآ في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن واستقرار البلاد . فقد صمد الجيش ولم يكن هذا الصمود أداء واجب فحسب بل كان ملحمة بطولية طولية سطرت بمداد العزة والكرامة والشموخ .. رسالتي لكل داعمي القوات المسلحة والقوات المساندة لها ان الوقت ليست للخلاف او التخوين او التخازل. فالحرب كر وفر.. هزيمة ونصر.. فرب كلمة تخرج من فاه أحدكم تصيب الجيش في مقتل وتشمت به العدو… العدو الذي يتربص بوحدتنا منذ بداية الحرب ولا زال حتى اللحظات يسعى بكل طاقاته وإمكانياته بأن يدمر بلادنا ويفكك نسيجنا الاجتماعي ويطمس هويتنا السودانية ويمسحنا عن الوجود ويأتي بقوم آخرين ليستوطنوا في بلادنا التي رواها الجيش بدمائه الطاهرة الذكية لكن نحن لن نسمح لدويلة الشر الملايش والمرتزقة وعرب الشتات والعدوان الخارجي ان ينالوا أهدافهم او يحققوا امالهم على اجساد شعبنا الصابر المؤمن.. سنلتف حول قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نشد من ازرهم نساندهم وندعمهم بالمال والولد حتى يتمكنوا من دحر هذا العدوان الغاشم.. فقد صمدت القوات المسلحة في وجهه مليشيا آل دقلو الإرهابية كالجبال…

(عشراقة) مزمل صديق يكتب… قضايا متفرقة

* رشحت انباء عن تعديلات في عدد من الوزارات الاتحادية بجانب خمسة ولاة ومن المتوقع الاعلان عنها في غضون الايام القليلة المقبلة، وطبقا لمصادر ماذونة ان تعديلات الولاة بينها اثنان من ولايات الوسط واحدي الولايات الشرقية بجانب ولايتان من الولايات الغربية، إجمالا تعديل الولاة القادم ربما يشهد مفاجأة تسبر اغوار الكثير من المشهد العام للراهن الذي تعيشه البلاد. * والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير ربما يكون أحد الخيارات لولاية أخرى لجهة ان الخير قدم الممكن وبعض المستحيل لولاية كان نصيبها الأكبر من انتهاكات المليشيات المتمردة، فقد صابر وثابر واعطي كل ما عنده من خبرات لأجل عودة الحياة الي طبيعتها في حلة ذاهية شهد بها القريب والغريب على حد السواء، بجانب ان الخير استطاع امتصاص خلافات الجزيرة المتجذرة (عموما الايام القادمة حبلي بالمثير).. * من أبرز إنجازات حكومة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير المكاسب التي شهدتها قطاعات الصحة والمياه بتوفير منظومة الطاقة الشمسية في معظم المؤسسات الصحية ومصادر المياه بتمويل خالص من وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة، وإستقرار العام الدراسي مع العمل بقوة في توفير الكتاب والاجلاس والمعلم (مثلث العملية التعليمية ) وبتمويل خالص من وزارة المالية بالولاية فضلا عن المجهَودات الكبيرة التي تقودها إدارات وزارة المالية (ديوان شؤون الخدمة ولجنة الاختيار للخدمة العامة) في الترقي والتعيين (وإدارة الموارد البترولية التي…

زر الذهاب إلى الأعلى