في السنوات الأخيرة درجت وسائل الإعلام الخارجية، والمنظمات، وأحيانًا بعض الدول، على استخدام مصطلح النزاع عند الحديث عمّا يجري في السودان. هذا التوصيف ليس بريئًا، بل يحمل في طياته محاولة لتقليل حجم الكارثة وتزييف حقيقة ما يحدث على الأرض. فالنزاع يوحي بخلاف سياسي أو اجتماعي يمكن حله عبر التفاوض، بينما الواقع في السودان مختلف تمامًا. ما يجري ليس نزاعًا، بل حرب وجودية شنتها مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، مدعومة من قوى خارجية تقودها دولة الإمارات، التي حشدت المرتزقة والمجرمين من مختلف بقاع العالم. الهدف واضح: قتل وتهجير ونهب المواطن السوداني، وتدمير مؤسسات الدولة، وزعزعة استقرار البلاد لصالح أجندات خارجية. إن استخدام كلمة نزاع في البيانات الرسمية أو الإعلامية يطمس الحقيقة ويخدم رواية المعتدين، بينما الشعب السوداني يعيش حربًا شرسة تستهدف وجوده وهويته ومستقبله. هذه ليست معركة سياسية محدودة، بل هي معركة حياة أو موت، بين شعب يسعى لحماية أرضه وكرامته، وبين مليشيات مدعومة خارجيًا تسعى لتفكيك السودان ونهب ثرواته. كلمة تنازعوا تعني تخاصموا، اختلفوا، أو تجاذبوا الشيء فيما بينهم، وهي تدل على الشقاق والنزاع، وتأتي في السياق القرآني بمعنى اختلاف الآراء أو الأفعال المؤدي إلى الضعف والفرقة. لكن هذه الكلمة لا تنطبق على ما يحدث في السودان، ذلك أن القوات المسلحة هي المؤسسة الوطنية القومية المناط بها حفظ سيادة وكرامة…
مقالات الظهيرة
الظهيرة – حسن الدنقلاوي: في زمنٍ باتت فيه اللايكات عُملةً أغلى من الحقيقة، وتصدرت فيه التريندات على حساب المؤسسية، نجد أنفسنا اليوم أمام تساؤلات مشروعة تنبض بالوجع والمسؤولية، تضع النقاط على حروف مشهدٍ ضجت به وسائط التواصل الاجتماعي مع انطلاقة امتحانات الشهادة السودانية؛ ذلك المقطع الذي صوّر طالبةً تشكو من شدة المراقبة في استجداءٍ واضح للعواطف، خلفه ميكروفون مجهول الهوية والأهداف. السؤال الجوهري: من يحمل الميكروفون؟ إن أولى أبجديات العمل الصحفي الرصين هي التعريف بالذات. فالإعلامي الذي يدرك قدسية الرسالة يستهل لقاءه بتقديم مؤسسته، سواء كانت صحيفةً ورقية لها تاريخها، أو قناةً فضائية ملتزمة بضوابط البث. لكن ما نشاهده اليوم هو حالة من الانفلات المهني، حيث يقتحم نشطاء الميديا حرمة المراكز الامتحانية دون هوية واضحة، ويختصرون التقرير الإعلامي في استنطاق حالة واحدة مختارة بعناية لتخدم غرضاً ما، بعيداً عن الموضوعية والتوازن. أين بقية الطالبات؟ وأين الآراء المغايرة التي ربما أشادت بضبط وانضباط العملية الامتحانية؟ إن الاكتفاء بلقاءٍ يتيم، ثم تطعيمه بمشهد المواساة المصطنع تلك اليد التي امتدت لتربت على كتفها لتكمل فصول المسرحية لا يمكن تصنيفه إلا في خانة النفاق الإعلامي الذي يسعى لصناعة محتوى صادم بدلاً من تقديم خبر صادق. لوحة الوفاء: شكر مستحق لصناع النجاح وبينما يحاول البعض تشويه المشهد بمقاطع مصنوعة، تقف الحقيقة شامخة على أرض الواقع،…
*بالرغم من المحاولات المستميتة من قبل مليشيا الدعم السريع لمنع طلاب الشهادة السودانية من الذهاب فى مناطق سيطرتها لأداء الإمتحانات إلا أن العزيمة والإصرار من قبل الطلاب كانت كفيلة بخروج أكثر من ٢٠٠٠ طالب وطالبة من مناطق سيطرة الدعم السريع بولاية جنوب دار فور وحدها فى رحلة مشوبة بالمخاطر إمتدت لأكثر من إسبوعين فمنهم من وصل عن طريق دولة جنوب السودان ومنهم من عبر الصحراء والفيافى وصولا الى ولاية نهر النيل والولاية الشمالية وولاية النيل الابيض ومن بين هؤلاء الطلاب ابناء بعض قيادات حكومة (تأصيص) وقيادات بمليشيا الدعم السريع الذين تتم معاملتهم معاملة بقية الطلاب ولا تتم محاسبتهم بجريرة آبائهم*. *ويمكن القول أن ولاية نهر النيل إستقبلت الجُعل الأكبر من طلاب جنوب دار فور وأكرمت وفادتهم على المستويين الشعبى والرسمى فقد تكفلت شركة بوهيات المهندس بتوفير وجبة الإفطار يوميا طيلة ايام الإمتحانات كما قامت حكومة الولاية ومحليتى عطبرة والدامر بتقديم كل الممكن وبعض المستحيل لراحة طلاب جنوب دار فور كما تفاعلت المدفعية عطبرة بقيادة اللواء ود الأمين الذى كان قائدا للفرقة ١٦ بنيالا حيث قدموا لهم من المعينات والمواد الغذائية كما قام جهاز المخابرات العامة بنهر النيل بتوفير بصات لترحيل الطلاب والطالبات*. *ولا يخفى على أحد المجهودات الكبيرة التى بذلتها حكومة جنوب دار فور تحت إشراف ومتابعة مباشرة…
الأسبوع الماضي كتبت في هذه الزاوية مقال “الساحل السوداني.. حدود القوة والتردد” كان بمثابة حجرٍ أُلقي في مياهٍ راكدة، فكشف دوائر القلق الكامنة تحت سطح النقاش العام من خلال ما وردني من ردود أفعال. التفاعلات التي أعقبت المقال، حملت تأييد وتشكيك وحتى اتهام ،كما قدّمت مادة تحليلية لا تقل أهمية عن المقال نفسه، إذ عكست بوضوح أن قضية الموانئ في بلادنا لم تعد ملفًا اقتصاديًا، بل عقدة قرار سيادي بامتياز. خلال التفاعلات برز عنصر الثقة كإشكال بنيوي. فبينما رأى البعض في العرض الهندي مؤشرًا إيجابيًا على اهتمام بالساحل السوداني، تعامل آخرون مع الأمر بحذرٍ بالغ، مستحضرين تجارب سابقة تداخلت فيها الاستثمارات مع الأجندات السياسية. هذا الانقسام كشف عن روح الانتباه الجديدة التي بدأ يتحلى بها المجتمع السوداني في إدارة الملفات الاستراتيجية، بإلزامه لصانع القرار بالوعي والشفافية التي تحفظ السيادة. اللافت أن جزءًا معتبرًا من المداخلات اتجه إلى قراءة العروض المطروحة من زاوية “من يقف خلفها” في اشارة إلى دولة الإمارات لا “ما الذي تقدمه”. هنا ينتقل النقاش من تقييم الكفاءة الفنية إلى تفكيك الشبكات الجيوسياسية المحيطة بها. هذه المقاربة، حتى وإن بدت في بعض جوانبها أقرب إلى الشكوك، إلا أنها تعكس وعيًا لدي النخب بأن الموانئ يمكن أن تتحول إلى أدوات نفوذ، أو نقاط تأسيس غير مباشرة في صراعات الإقليم.…
البلاد الان في امس الحوجة لنفض الغبار والعودة إلي الزراعة بقوة ولامخرج من الازمات الاقتصادية ومعالجة معاش الناس إلا بالزراعة… لابد من عودة صادرات السودان الزراعية التي ترفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة قرار تكوين شرطة خاصة بمشروع الجزيرة جاء في توقيت مناسب… لأن كل أنظار الدولة مصوبة نحو المشروع القومي الكبير لينهض من نومته وغفوته الكبيرة جراء سياسات وتدخلات خاطئة اقعدت المشروع ردحا من الزمان… حديث محافظ المشروع المهندس ابراهيم مصطفي الرافض لزراعة التمباك داخل أراضي المشروع حسم كثيرا من الجدل والتكهنات لأن زراعة التمباك لاتصلح إلي في مناطقها… ولديه أصحاب دراية ومعرفة وان التمباك كان يوما من الايام سلعة هامة اعتمد عليها حزب كبير من قبل في دعايته الانتخابية وكانت هناك…. عوة كبيرة بين وزير الصحة الأسبق بروفسير مامون حميدة وتجار التمباك حينما أراد تنظيم محال الصعود عبر ضوابط صارمة وقتها قامت الدنيا وقعدت وفي آخر المطاف الزم حميدة أصحاب محال ودعماري بوضع صورة مفادها أن التمباك ضار بالصحة المهم مشروع الجزيرة لايصلح لزراعة التمباك أن عودة زراعته باتت وشيكة في شمال دارفور التي ستتحرر قريبا مشروع الجزيرة الان في أمس الحوجة لتنظيم زراعة القطن الذي لايعرف المزارعين قيمته السوقية العالمية هناك خبراء عكفوا علي انتاج سلالات جديدة من شأنها وضع حد لفوضي زراعة القطن اختلط الحابل بالنابل صرنا…
جاء في الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم خبر تقديم طلبات لجوء لقادة حمادكة شاركوا في مؤتمر برلين الأخير لدولة ألمانيا. في تقديرنا هذا هو النجاح الحقيقي الذي حققه المؤتمر لهؤلاء إذا قبلت ألمانيا الطلبات. وليس أمام هؤلاء غير اللجوء بأوروبا، لأنه على أقل الفروض ممكن يضمنوا حياتهم. لو قدر الله وعادوا لإحدى الدول الإفريقية فحياتهم في خطر. أما العودة للعيش في دولة (آل كتلو) التأسيسية إنه الموت المحقق. خاصة هذه الأيام نتابع القتل والقتل المضاد وسط مكونات المليشيا لفقدان الثقة بينهما. عليه نبشّر الشارع بأن رحمة الله به أن رأي بأم عينه تخريب هؤلاء لبيوتهم بأيديهم وبأيدي بندقية ظهيرهم المتمرد. وهم الآن في وضعٍ لا يحسدون عليه. فقد وصلوا حالة اليأس، وضاعت كل الأماني وتبخرت الأحلام. والكل يبحث عن التأمين الشخصي. لذا رسالتنا في بريد المنتظرين مائدة بني حمدوك القادمة من القارة العجوز أو من دول الجوار أو من أمارات الشر فقد طال انتظاركم. فإن تداعيات التحولات الكبيرة في الإقليم والداخل أتت بما لا تشتهي سفن الحمادكة. وخلاصة الأمر نؤكد بأننا مقبلون بكل قوة وعزيمة على استكمال المرحلة الثانية (البناء) لمعركة الكرامة. وهذا شرف لا يناله مَنْ باع وطنه، وعندما وقع في الفخ طلب العيش بعيدًا عنه كلاجئ. السبت ٢٠٢٦/٤/١٨ نشر المقال… يعني ترديد الدعاء: (الحمد لله الذي أذهب عنّا الأذى…
*المتابع لأخبار حكومة ولاية سنار من خلال المواقع والمنصات الألكترونية تؤكد الى إكتمال حكومة ولاية سنار كامل إستعدادها لبداية الموسم الزراعى الصيفى وكل الأخبار المنشورة تبشر المزارعين ولم يمضى يوم إلا وينشر خبر عند إجتماعات ولقاءات تتم ما بين الوالى أو المدير العام لوزارة الزراعة وهذا النشاط يحسب لحكومة الولاية وإجتهاد يسبق بداية موسم الزراعة وهذا النشاط هو نشاط مواقع ينتظر تنفيذه على أرض الواقع ومن السهل جدا النجاح فى المواقع ومن الصعب جدا تنفيذ مخرجات المواقع على أرض الواقع*. *خلال اليومين الماضيين إلتقيت عدد من المزارعين ما بين كبارهم ومتوسيطهم وصغارهم وقد أبدوا جميعهم تخوفا كبيرا من تكرار سيناريو العام الماضى فى فشل المصارف وتحديدا البنك الزراعى فى تمويل المزارعين وتوفير الوقود فى الوقت المناسب مع العلم أن البنك الزراعى ألزم المزارعين العام الماضى بدفع مبالغ مالية كبيرة قبل توفير التمويل علاوة على تكاليف إجراءات الرهن وتقييم المرهونات ورغما عن ذلك فقد كان الفشل حليف البنك الزراعى فى العام الماضى وابدى المزارعين تخوفهم من تكرار ذات السيناريو فى ظل تماهى إتحاد مزارعى الولاية مع المؤسسات وبعده عن المزارعين أضف الى ذلك الإرتفاع الجنونى لأسعار الجازولين الذى وصل سعر البرميل الواحد مليون وستمائة الف جنيه وإرتفاع اسعار قطع الغيار والزيوت والمبيدات وأسعار التقاوى*. *أما فيما يخص المشاريع المروية…
أغنية بتتعلم من الأيام تجربة وجدانية كاملة تُكتب بالحبر، وتُغنّى بالوجع، وتُعاش في ذاكرة المستمع السوداني كأنها سيرة قلبٍ يتدرّب على الخسارة الشاعر إسحاق الحلنقي هنا ينسج مصيرًا ،الفكرة المركزية في القصيدة تقوم على (التعلّم القاسي) ذلك الذي لا تمنحه الكتب، بل تمنحه الصفعات العاطفية. عبارة (بتتعلم من الأيام) ليست وعدًا، بل تهديدٌ ناعم… كأن الزمن معلمٌ لا يشرح، بل يُلقّن بالعقاب بلاغيًا، النص مشحون بثنائيات متضادة: البراءة مقابل التجربة، الحنية مقابل الخوف، البسمة مقابل الدموع. هذه الثنائيات تُنتج توترًا داخليًا يجعل القصيدة نابضة، انظر إلى قوله: (أقابلك وكلي حنية) … وأخاف من نظرتك ليّا! هنا المفارقة البلاغية في أوجها، الحب لا يأتي مطمئنًا، بل مرتعشًا، كأنه يدرك نهايته منذ البداية ثم يبلغ الحلنقي ذروة البوح في:(ورا البسمات كتمت دموع… وبكيت من غير تحس بيّا) هذه ليست صورة، بل مشهد كامل للاختباء العاطفي، حيث يتحول الفرح إلى قناع، والبكاء إلى سرٍّ مُتقن، اللغة هنا بسيطة في ظاهرها، لكنها مشبعة بكثافة شعورية عالية، وهذا سرّ قوة النص: سلاسة تخفي عمقًا موجعًا أما إحساس الحلنقي، فيبدو وكأنه يكتب من موقع (العارف المتأخر) ، شخصٌ سبق الآخر في التجربة، ويخاطبه بنبرة فيها شفقة مبطّنة بشيء من المرارة ، ليس غاضبًا… لكنه يعرف جيدًا أن الزمن سيقول ما عجزت الكلمات…
العمل في مجال الطب يختلف عن أي مجال آخر، ومهنة الطبيب مهنة حب وعطاء وإنسانية قبل أن تكون مهنة تكسب. مهنة تتطلب مجموعة مهارات تكاملية فمهارة التخصص على أهميتها لا تكفي بدون مهارة التعامل الإنساني والقدرة على الصبر والتحمل، ولذلك تحتل هذه المهنة مكانة عالية في المجتمع. في السودان، الجزيرة وحاضرتها ودمدني القطاع الصحي متطور بالطبيب الإنسان قبل التطور في المباني والأجهزة والخدمات. هذا الطبيب سواء كان يعمل داخل ودمدني أو خارجها هو نموذج مشرف ومحل فخر وصورة معبرة عما وصلت إليه الجزيرة في المجالات كافة. في هذا القطاع المهم المتطور تبرز مواقف إنسانية أبطالها أطباء نزكر منهم الطبيب الانسان صاحب القلب الطيب المتواضع جدا الدكتور معتصم عوض زين العابدين اخصائي البطانية بمستشفي ودمدني التعليمي هو طبيب معروف لدي الجميع بتعامله الراقي وببشاشته وتعامله مع المرضى عندما يجلس اليه المريض يشعر براحة نفسية يتحاور معه ويجادله حتي يحصل الي المرض الذي يعاني منه المريض.. يتعامل مع المرضي ببشاشة وحيوية وصبر وبتعامله الراقي يترجم مبادئ وثقافتة صاحب القلب الكبير.الانسان الانسان شاهدته يتعامل مع المرضي بروح رياضية لايغره موقعه هدفه ان يجد المريض مستقر وفي نفسيات عالية الطبيب الإنسان معتصم عوض زين العابدين يمثل الطبيب الصادق القامة له التحية والود والتقدير والاحترام.. كما تعلمنا من النبى صلي الله عليه وسلم…
📌مع إعلان إيران فتح مضيق هرمز، بدأت أسعار الطاقة عالميا في التراجع، مما يؤكد أن الزيادات الأخيرة كانت مرتبطة بظروف مؤقتة. 📌هذا التراجع يطرح سؤالا مهما هل ستنعكس هذه الانخفاضات على المواطن بنفس السرعة التي فرضت بها الزيادات؟ 📌التجارب السابقة تشير إلى أن الأسعار ترتفع بسرعة، لكنها تتباط كثيرا عند الانخفاض، خاصة في الأسواق غير المنضبطة. 📌هنا يبرز الدور الحاسم للدولة في حماية المواطن من أي استغلال أو تلاعب بالأسعار. المطلوب ليس فقط المتابعة، بل اتخاذ قرارات واضحة تلزم الشركات والمؤسسات التجارية بإعادة أسعار الوقود إلى مستوياتها الطبيعية قبل الزيادة الأخيرة. 📌 كما يجب تفعيل آليات الرقابة الميدانية، وتشديد العقوبات على المخالفين الذين يستغلون الأزمات لتحقيق أرباح غير مشروعة. 📌الشفافية أيضا عنصر أساسي، عبر توضيح تكلفة الوقود الحقيقية للرأي العام، حتى لا تكون الأسعار رهينة التقديرات غير المعلنة. 📌إن استقرار أسعار الوقود لا ينعكس فقط على قطاع النقل، بل يمتد أثره إلى الغذاء والخدمات وكل تفاصيل حياة المواطن. 📌المرحلة الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة الدولة على فرض هيبتها الاقتصادية وتحقيق العدالة في الأسواق. 📌 أخيرا يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف، ما لم تتدخل الدولة بحزم لضبط السوق وإعادة التوازن بين مصلحة التاجر وحق المستهلك.








