كتب لي أحدهم …..! محنة الأستاذ الجامعي ما بين ضغط الحياة و الواجب كُنّا و الله يا أستاذ (العيكورة) أنا و بعض الزملاء من الأساتذة في (ونسة) حول الوضع وشاركنا آخرون الجميع في محنة حقيقية عاوزين نشتغل و نقوم بواجبنا لكن الحال وقف تماماً المُرتّب يخلص خلال لحظات ! أعداد كبيرة من الأساتذة ما قدروا يصلوا لأماكن عملهم لأنو ما في طريقة بدون (حق) المواصلات و وجبة الإفطار و مصاريف الطلبة وهلم جرا والله أنا شايف …. في الوضع الحالي ده إذا الحكومة ما قادرة تحسِّن الأجور و عشان نتفادى الإضرابات تكون في شجاعة من المسؤولين بإعطاء إجازة مفتوحة للجميع حتى ينصلح الحال بدل إنو الناس تعيش تحت ضغط مُسّتمر على أي حال الكُل في محنة و محنة حقيقية (إنتهى) الرسالة وإن جاءت بسيطه في مضمونها ولكنها لخّصت فاجعة الأستاذ الجامعي شخص يريد أن يؤدي واجبه ولكنه عاجز حتى عن توفير ثمن تذكرة المواصلات ناهيك عن أن يتدبر أمر أسرته ! والسبب هو (فتات) الراتب الذي يتقاضاه فهذين هُما طرفي المُعادلة التى يلزم وزنها . محاولة إختصار هذا الوضع فى الهيكل الراتبي و واللائحة والبكاء على أطلالهما أعتقد هذا مضيعة للوقت فماذا يسوي الهيكل الراتبي اليوم من قيمة الجنية المُتهاوي ولو…
مقالات الظهيرة
لم تكن الشرطة السودانية يوماً بعيدة عن دائرة الفعل والعمل والإنجاز ولم تتخلَّ عن مسؤولياتها الوطنية والمهنية في أصعب الظروف ظلت حاضرة في معركة استقرار الوطن وأمن المواطن تؤدي واجبها في حماية الأرواح والممتلكات وملاحقة الجريمة والتصدي لمروجي المخدرات وكل من يحاول العبث بأمن المجتمع وسلامته واضعةً أرواح منسوبيها وجهودهم في سبيل أداء هذه الرسالة النبيلة ولعل ما تحقق من ضبطيات أمنية نوعية كبيرة بولاية الجزيرة يعكس حجم العمل الذي تضطلع به شرطة الولاية بقيادة اللواء شرطة حقوقي عبدالإله على أحمد محمد وأركان حربه والإدارات المتخصصة التي ظلت تعمل بكفاءة ومهنية عالية في ظروف استثنائية وتحديات أمنية معقدة إن معركة الكرامة لم تكن معركة عسكرية فحسب بل معركة وطنية متكاملة تتطلب تضافر جهود القوات المسلحة والأجهزة النظامية كافة وفي مقدمتها الشرطة التي يقع على عاتقها عبء كبير في حفظ الأمن وبسط هيبة الدولة ومكافحة الظواهر السالبة وإعادة الطمأنينة إلى نفوس المواطنين والتحية لكل ضباط وضباط صف وجنود شرطة الجزيرة ولكل الإدارات التي تعمل في صمت وتقدم إنجازاتها على أرض الواقع فالأمن ليس مجرد انتشار للقوات، وإنما عمل مهني متواصل ويقظة ومسؤولية آخر الكلام ٠٠٠٠٠ شرطة الجزيرة شريك أصيل في معركة الكرامة وإنجازاتها تستحق الإشادة لكن التحدي الأكبر أن تظل هذه الروح حاضرة وأن يشعر المواطن…
رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعيدة أحمد علي عباس المسيرات الإثيوبية التي تقتل وتحطم البنية التحتية وبأي ذنبٍ طُردت البعثة الدبلوماسية السودانية؟ الجزء الأول: حين تصبح سماء السودان مستباحة.. أين سيادة الدولة وأين ضمير العالم؟ ليس من السهل على وطنٍ أثقلته الحروب، وأرهقته المحن، وشُرّد أبناؤه من ديارهم، أن يجد نفسه أمام تهديد جديد يستهدف ما تبقى من مقومات حياته ومؤسساته وبنيته التحتية. وليس من العدل أن يُترك شعبٌ يدفع ثمن حربٍ فُرضت عليه، ثم يجد نفسه مضطراً إلى مواجهة أخطار تتجاوز حدود جبهات القتال إلى محطات الكهرباء والمطارات ومستودعات الوقود والمرافق المدنية. إن السودان الذي يخوض معركة وجودية في مواجهة تمرد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، يجد نفسه اليوم أمام اتهامات خطيرة تتعلق بانطلاق مسيّرات من الأراضي الإثيوبية لاستهداف مواقع ومنشآت داخل أراضيه. وهي اتهامات تستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً، لا الاكتفاء بتبادل التصريحات أو تجاهل خطورة ما يترتب عليها. لقد تحدثت السلطات السودانية عن استهداف منشآت حيوية، من بينها مرافق كهربائية وخطوط نقل ومحطات تغذية ومحولات، كما شملت الاتهامات منشآت في مطار الخرطوم ومستودعات وقود ومناطق سكنية آمنة في ولاية النيل الأزرق ومناطق أخرى. وتحدثت تقارير ومعلومات متداولة عن أضرار طالت أكثر من أربع وعشرين محطة كهربائية، وهي أرقام ينبغي إخضاعها…
الظهيرة – القاهرة – (سونا): دعا وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، مجلس وزراء الإعلام العرب إلى اتخاذ موقف عربي واضح وحازم إزاء الهجمات التي تشنها مليشيا الدعم السريع المتمردة على السودان انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، وإدانة أي تدخل أو تورط أو دعم مالي أو عسكري أو لوجستي من شأنه زعزعة استقرار البلاد وتأجيج الحرب ضد شعبها. وطالب الإعيسر في كلمته أمام الدورة السادسة والخمسين لاجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب المنعقدة بالقاهرة اليوم، جامعة الدول العربية باتخاذ مواقف جادة ومسؤولة لوقف تورط الدول الداعمة للمليشيا، والعمل على حماية الشعب السوداني وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن الدماء التي تسيل من أبناء السودان هي دماء عربية، وأن الوجع السوداني هو وجع عربي. وناشد الوزير صوت العقل فى الدول العربية التي تتورط في دعم المليشيا رفع يدها عن دعم للميليشيا التي تقتل السودانيين وتستبيح دماء الأبرياء، مشدداً على ضرورة الالتزام بمبادئ جامعة الدول العربية وميثاقها، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأكد الإعيسر أهمية اضطلاع الإعلام العربي بدور أكثر فاعلية في نقل حقيقة الأوضاع في السودان، وإبراز معاناة شعبه وتطلعاته إلى الأمن والسلام والاستقرار، بعيداً عن الانتقائية والتضليل واختزال الأزمة، داعياً إلى التصدي لخطاب الكراهية وكل ما يستهدف النسيج الاجتماعي السوداني، ودعم…
بقلم /فهمي إبراهيم هناك قضايا نستحي من الحديث عنها لكن السكوت عنها أصبح أكثر إحراجاً من طرحها وحين تتكرر الأخطاء رغم التنبيه تصبح المصارحة ضرورة لا مجاملة فيها دعونا نتحدث بوضوح عن بعض السلوكيات التي نراها وسط السودانيين في الغربة وتحديداً في المملكة العربية السعودية وسنبدأ بالرجال ونختم بالنساء لأن المسؤولية لا تتجزأ وصورة المجتمع يصنعها الجميع أولاً الرجل السوداني المظهر ليس تفصيلاً من المؤسف أن نرى بعض الرجال يخرجون إلى الشوارع والأسواق بملابس النوم أو ما يُعرف عندنا باللبس العراقي بل إن الأمر يصل أحياناً إلى ظهور الملابس الداخلية بصورة لا تليق بالخروج إلى الأماكن العامة يا أخي هناك فرق بين لباس المنزل ولباس الشارع والعمل وما ترتاح في ارتدائه داخل غرفة نومك ليس بالضرورة مناسباً للظهور أمام الناس احترم مظهرك فالأناقة ليست ترفاً وإنما احترام للنفس والآخرين ثانياً النظافة والهندام عنوان الإنسان كم يؤسفنا أن نسمع عبارة السوداني ما لبيس لا نريد أن تكون تصرفات بعضنا سبباً في تكوين صورة سلبية عن مجتمع بأكمله نحن لا نطالب العامل بارتداء ملابس المناسبات أثناء عمله لكننا نطالبه بالفصل بين ملابس العمل وملابس الخروج اذهب إلى عملك بما يناسب طبيعة مهنتك وعد إلى منزلك أو اخرج إلى مشاويرك بملابس نظيفة ومرتبة النظافة مسؤولية وليست مرتبطة بارتفاع تكلفة الملابس ثالثاً المساجد ليست…
تتفق الدولة السودانية مع المواطن في أنهما يعالجان قضاياهما في ذات يومها و حينها و لا يعرفان ما سيفعلان و ما سيقع عليهما في الغد و نهجهما هو ( رزق اليوم باليوم ) و هذا هو سبب خيبات كثيرة أهمها و أخطرها ما تتم به العلاقات الخارجية حيث تؤدى بردود الأفعال . لنقف اليوم أمام نموذج حي فنحن ندير علاقتنا مع جنوب السودان بهذا النهج . الجنوب كان جزءاً من وطننا و تحول حتى شكونا من مشاركة بنيه في الحرب . قريباً سيدخل الجنوب في تحد كبير علينا أن نستعد لنؤسس منهجاً لتعاملنا معه . هذا التحدي هو الانتخابات العامة و التي حددت لها الحكومة الثاني و العشرين من هذا الشهر موعداً نهائياً لها . الجنوب ليس في أحسن أحواله لمواجهة النتائج التي ستخلفها هذه العملية . أول مخاطر الانتخابات أنها ستخلف أزمة في قيادة الدولة فقد تجاوز الرئيس سلفا كير ميارديت الخامسة و السبعين و هو يعاني أمراضاً عدة و يعالج خارج وطنه و يتحرك و يمشي ببطء و كان خطابه أمام الرئيس الروسي قبل يومين دليلا كافياً لتبيان الحال الذي بلغه فقد فضح أعضاء وفده من الوزراء و كان ذلك واضحاً علي وزيرة خارجيته السيدة ماندي سيمايا كامبي . أما الأزمة التالية المتوقع أن يواجهها سلفاكير و التي…
*فى خضم الأزمات الضاغطة والظروف القاسية التى تعيشها ولاية غرب كردفان لم تمنعها التحديات الأمنية والسياسية من إعطاء ملف الإعلام ما يستحقه من أولوية قصوى واهتمام استراتيجى ففى الخطوة المعبرة عن وضوح الرؤية والمسؤولية احتضنت مدينة الأبيض مقر إقامة حكومة ولاية غرب كردفان المؤقت ورشة عمل نوعية لتوظيف الإعلام فى حماية الأمن القومى مما عكس إدراكاً عميقاً بأن الكلمة لا تقل أهمية عن السلاح في خوض معارك البقاء واستقرار الوطن ولم تكن هذه الورشة مجرد تظاهرة إعلامية تقليدية بل شهدت موقفاً جلياً ومقداماً عندما خاطب والى الولاية اللواء ركن (م) حامد حمد تيراب الحضور بشجاعة يندر وجودها لدى المسؤوليين لقد اختار الوالى التخلى عن لغة المجاملات متحدثاً بصراحة ومباشرة لتصحيح مسار العلاقة التاريخية والمعقدة بين الجهاز التنفيذى ومؤسسات الإعلام*. *لقد وضع الوالى حجر الأساس لإعلام وطنى حقيقى حين قال بوضوح (نحن لا نريد الإعلام المتماهى بقدر ما أننا نريد الإعلام الناقد الذى يكشف لنا أماكن القصور والتقصير ونريد الإعلام الذى يستعرض المشاكل ويساهم في الحلول) هذا الطرح يمثل تحولاً جوهرياً حيث يرى القيادى الحقيقى فى النقد البناء أداة إصلاح ومعالجة لا وسيلة استهداف ويشجع صحافة الحلول التى تسلط الضوء على المعاناة لتضع بين يدى متخذ القرار بدائل علاجية واقعية الى جانب ربط الخطاب الإعلامى بقضايا الأمن القومى وتطوير أدواته…
بقلم/ عبدالحليم محمد الفريجابي أصبحت الظواهر السالبة بالمشروع تشكل خطراً حقيقياً وتعوق عملية الإصلاح والتعافي الذي ينشده عامة الناس من السيد المحافظ لأصغر مزارع. وأشد الظواهر السالبة فتكاً وأكثرها وجعاً هي سرقة الماء المخصص لري أرضك قبل أن يصلك. تخيل مساحات تساوي عدد الأفدنة المعتمدة رسمياً تُسقى من الحصة المقررة لما هو معتمد، حينها يحدث الشح. والسكوت عن هذه الظواهر أو غض الطرف عنها لهو جريمة وجرم يهدد بتكرار سيناريو العطش الصيفي الذي ضرب عدداً غير قليل من تفاتيش المشروع، وأخص هنا ري سرحان. الظواهر السالبة تنامت بصورة مزعجة خاصة فيما يتعلق بمسألة الري، حيث أصبحت المساحات التي يتم ريها خارج ما هو معتمد مهدداً حقيقياً للمساحات المرصودة من قبل الإدارة وكمية المكعبات من المياه المخصصة لها. لكن عندما تخرج مياه الري لري مساحات هي أصلاً غير مرصودة، هنا يحدث الخلل وترتفع أصوات الشكوى، وهذا ما يحدث في مواجر ري سرحان. البداية كانت بالبابور، ومع ارتفاع تكاليف الجازولين وغياب رقابة مهندس الري، قام أصحاب هذه المساحات بشق الميجر وتوصيل ماسورة ستة بوصة وارتاحوا من موضوع الجازولين، مستغلين غياب الجهاز الرقابي وغض الطرف عن أفعالهم هذه. لو كانت هنالك إدارة راشدة بري سرحان لتتبعت مكامن الخلل وأصلحت ما يمكن إصلاحه، رغم بلاغاتنا المتكررة. مع دخول الموسم…
في المنعطفات التاريخية الكبرى، حين تتكالب المؤامرات وتشتد المعارك، تتمايز المواقف وتنكشف الوجوه، ويصبح الالتفاف حول مؤسسات الدولة الوطنية واجباً لا يقبل المساومة. وفي السودان، الذي يخوض معركة الكرامة في مواجهة مليشيا الغدر والتمرد، تبرز أهمية وحدة الصف الوطني والتمسك بالقوات المسلحة وقيادتها، باعتبارهما صمام الأمان في وجه محاولات التفكيك والانهيار. اليوم، تطل علينا مكيدة جديدة، يقودها كلاب صيد المليشيا وأبواغ الدويلة من عبدة الدرهم، تستهدف الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش، في محاولة لضرب الثقة بين القيادة والشعب، وإشعال الخلافات الداخلية في توقيت بالغ الحساسية. فبعد التحولات التي شهدتها ميادين القتال، والتقدم الذي حققته القوات المسلحة في عدد من المواقع الاستراتيجية، يبدو أن معركة الشائعات والتشكيك تستهدف تعويض ما عجزت عنه البنادق. وهي في جوهرها، محاولة لإرباك الجبهة الداخلية وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية، دحر المليشيا واستعادة الدولة وصون سيادتها ووحدة أراضيها. إن أخطر ما تواجهه الأوطان في أوقات الحروب ليس السلاح وحده، بل محاولات بث الفرقة بين أبنائها، وزرع الشك في مؤسساتها، وتحويل الاختلافات إلى معاول هدم. إن الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول أمام حملات التضليل، كما أن المسؤولية الوطنية تقتضي التثبت من المعلومات، ورفض الشائعات، وعدم الانجرار وراء أجندات تستثمر في آلام السودانيين وتضحياتهم. لقد استطاعت القوات المسلحة، بما قدمته من تضحيات وبسالة، أن…
هناك فرقٌ دقيقٌ بين رجلين، قد يبدوان من بعيد متشابهين، لكنهما في الحقيقة على طرفي نقيض. الأول صالحٌ في نفسه، والثاني مصلحٌ لمجتمعه. الأول أضاء قلبه، والثاني أضاء قلبه وقلوب من حوله. الأول نجا بنفسه، والثاني أنجى غيره معه. ولهذا نحن اليوم لا نحتاج إلى صالحين فقط، بل نحتاج إلى مصلحين. فالصالح هو الذي يقيم الليل، ويصوم النهار، ويحفظ لسانه، ويغضّ بصره، ويعبد ربه في خلوته، وهذا خيرٌ عظيم، لا يُستهان به أبدًا. لكنه قد يكتفي بصلاح نفسه، ويغلق بابه، ويقول: ما لي وللناس؟ لقد أصلحت نفسي، فليصلح كلٌّ نفسه بنفسه. فيعيش صالحًا، ويموت صالحًا، لكنه يترك مجتمعه كما وجده، بل ربما أسوأ. أما المصلح، فهو الذي لا يرضى أن يكون النور في قلبه فقط، بل يريد أن يصير النور في الشارع، وفي البيت، وفي السوق، وفي المدرسة، وفي كل مكان. هو الذي إذا رأى خطأً لم يسكت، وإذا رأى منكرًا لم يغضّ الطرف، وإذا رأى شابًا تائهًا أخذ بيده، وإذا رأى أسرةً تتمزق جمع شملها، وإذا رأى ظلمًا وقف في وجهه. وقد نبّهنا القرآن الكريم إلى هذا الفرق العظيم، حين قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: 117] ولم يقل: وأهلها صالحون. لأن القرية قد تمتلئ بالصالحين الصامتين، الذين يصلّون ويصومون ولا يتدخلون، فتهلك…









