صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… شُكراً أيها الرجل النبيل… الأستاذ عبد الله أبو الكرام

وغداً بإذن الله سيُكمل أبنائنا وبناتنا تلاميذ الشهادة الإبتدائية بولاية الجزيرة والمراكز الخارجية إمتحاناتهم وإن كان من صوت شكر مُستحق فهو
(للدينمو كاتم الصوت) الأستاذ عبد الله أبو الكرام وزير التربية والتعليم المُكلّف بولاية الجزيرة
ولسفيرنا (بالرياض) و قنصلنا (بجدة) اللذان جعلا المستحيل ممكناً
تحية لكل الطواقم العاملة معهما و التحية لمن سهروا الليالي يهيئون الادراج والكراسي وأرقام الجلوس من كبار المراقبين و مساعديهم والمراقبين و هُم يُسابقون الزمن
إمتحان كان بكل مقاييس المعقول أن لا يُقام
عشرة أيام كلها كانت تقول (مُستحيل) والبديل هو الحل!
و لكن بالعزم و الإصرار وقبول التحدي اصبح كل شئ مُمكناً
فلكم التحية أيها الرائعون دوماً
وتهاني مقرونه بالدعوات لأبنائنا الطلاب وأسرهم بالتوفيق والنجاح
تحية خاصة أخص بها وزير التربية والتعليم المُكلّف بولاية الجزير الأستاذ الإنسان عبد الله أبو الكرام
وشكراً لتلك الرسالة العابرة التي عرفتني بالرجل
وشكراً لكل الإنسانية والقلب الكبير و روح التحدي التي قابل و قبل بها التحدي
شكراًِ لتلك الجُمل المُطمئنة والرسائل الأبوية الحانية التي كانت تصلني منه
(أن طمئنهم يا أستاذ)
أبشروا
بسيطة
تتعالج إنشاء الله
شكراً له وهو يتفاعل و يذلل صعوبات واجهت إمتحان بعض ذوي الإحتياجات الخاصة بمركز (أسوان) حين أوصلتها له
شُكراً لتلك الرسالة (الفجرية) التي حملت البشارة يوم ذات
شكراً لعبد الله الإنسان
الذي شعرت وكأن العبرة تخنقه وأنا أوصف له حال الأسر التي أرهقتها الإيجارات والمعيشة و ينتظرون قيام الإمتحانات
شكراَ له وهو يقرأ المعاناة المُجرّدة بقلب كبير وعقل لم تمنعه اللوائح أن يُطوِّعها في هذا الظرف الإستثنائي
شُكراً لعبد الله الذي لم يخذلنا ولم يُسفه قلمي وقلقي يوم ذات
شُكراً لعبد الله الموظف الذى أدى واجبه كما ينبغي وشكراً لعبد الله الذي قهر المُستحيل
شُكراً له وهو يتفقد الطباعة وتجهيز الطرود
وشكراً له
وهو يُدخلها (البص) بنفسه الى بورتسودان
دُمت بخير أيها الرجل النبيل
وتصوّر كيف يكون الحال
لو ما كُنتَ سوداني !
الاحد ٣/مايو/٢٠٢٦م



