هروب مليشيات ال زايد – دقلو من ميادين القتال إلى الحرب الإعلامية القذرة (الاشاعات) وإرسال المسيرات…. فما المطلوب من المواطنين وما المطلوب من السلطات؟
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط
بعد أن انهزمت مليشيات آل/زايد/ دقلو في ميادين القتال انتقلت لحرب الشائعات القذرة وأصبحت تتحين الفرص لخلق الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها أو بين القوات المساندة نفسها .
مثلا خلق فتنة بين قوات درع السودان والمشتركة أو بينها وبين قوات البراء وهكذا
المهم يمكننا تلخيص أهداف هذه الحرب الإعلامية القذرة التي تديرها الإمارات في الاتي:
/ زرع الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها و زرع الفتنة بين القوات المساندة نفسها بحيث يصبح بعضها يشك في البعض الآخر بسبب هذه الإشاعات.
٢/ تخويف المواطنين من العودة الطوعية وقد وجدوا في الحالة الفردية التي حصلت في سوق صابرين امس مرتعا خصبا لنفث سمومهم مدعين أن الخرطوم غير امنة
وانا شخصيا تأكدت من مصدر موثوق عند وقوع الحادثة انها حادثة فردية منعزلة
وكلكم تعلمون أنه لن يسمح بوجود اي قوات داخل الخرطوم وكل المدن إلا قوات الشرطة لحفظ الامن والنظام داخل المدن
وسوف تتم عملية الدمج والتسريح في خلال الأيام القادمة
ما المطلوب من المواطنين؟
المطلوب من كل المواطنين عدم تصديق هذه الإشاعات والاكاذيب وعدم نشرها وترويجها بل المطلوب دحضها وتفنيدها.
* ما حصل في قرية الكواهلة زيدان يدل على وجود عملاء متعاونون يرفعون الاحداثيات للعدو. الذي صار يعتمد على إرسال المسيرات بعد هزيمته في الميدان …لذلك المطلوب من السلطات عدم التهاون مع الخونة المتعاونين وتقديمهم لمحاكمات عسكرية فورية حتى يكونوا عظة وعبرة لغيرهم
كما يجب على السلطات ملاحقة مطلقي الإشاعات وتقديمهم لمحاكمات عسكرية ناجزة
نسأل الله أن يتقبل عزام كيكل وأفراد أسرته شهداء عنده وننبه المواطنين بعدم تصوير المناطق العسكرية وعدم نشر تحركات الجيش.
جيش واحد شعب واحد..



