مقالات الظهيرة

الفاتح محمد الامين يكتب….المزاد العلني لبيع الوطن بالخارج!!

(1) _*لم يشهد السودان حتى ابان الاستعمار البريطاني حشدا للسفراء الغربيين ومواليهم من العرب الافى حقبة الانتقال الديمقراطي عبر اصحاب الجنسيات الغربية المزدوجة من تولوا مناصب دستورية على الأخص في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية على مرأى ومسمع من شريك الحكم على طريق التبضع السياسي بالخارج❗*_

 

_*(2) اندلعت الحرب وحطت طائرات الدول الغربيةبمطار بورتسودان لتجلي رعاياها ومن بينهم من حكموا السودان اولئك الذين هبوا سراعا صوب تلك الطائرات ودخلوا مهاجرهم بذات جوازاتهم الغربية بطبيعة الحال بينما الجوازات السودانية في الجيوب الخلفية ،اومكب النفايات❗*_

 

_*(3) تحت سقف (تشاتم هاوس) في لندن يتحدث الرجل الداهية حمدوك ورهطه بلسان أعجمي الى أعاجم من أهل البلد منشأ ومذهبا وعلى الطاولة بضاعة مزجاة في المزاد العلني اسمها (السودان) حول البند السابع وحظر الطيران وكسر شوكة الجيش السوداني بحرمانه من السلاح( لسان الذين يلحدون اليك أعجمي وهذا لسان عربي مبين)*_

 

_*(4) الوقوف الصلب خلف الغرب الأقصى والأدني لتقدم في طور الشرنقة التي تخلقت يرقة صمود باغت علاقات السودان الاستراتيجية مع السوفيت والصين وكوريا والدول الاسكندفاية تبعا لجنسياتها الغربية في احلال بين التوازان علاقات السودانية الاستراتيجية اذا لم تسجل زيارة واحدة لهذه الدول خلال طوافها الخارجي طيلة سني هذه الحرب تحارب الكيزان بالداخل والخارج وترتمي في احضان قطر معقل الكيزان في زيارة مشهودة لتقدم وتمسح باعتاب امير قطر وحاشيته ثم يخرج السيد حمدوك ليسلق قطر من الامارات بالسنة حداد في تهديد بحظر السلاح عن الجيش السوداني وكان قد اتهم السعودية بطرد السودانيين ابان حرب الخليج واحتضنتهم الامارات وهذا كذب صراح❗*_

 

_*(5) عبر نفوذ الأمارات تلف صمود حبلا من مسد حول عنق الوطن عبر منعم بولس يالكيزان الارهابيين ولجنة التمكين وتفتح الباب للتصفيات الجسدية بين القوى السياسية عبر كيزان تقول انهم دواعش وفجرة يأكلون الأكباد والاحشاء❗*_

 

_*(6) هذه الحرب اللعينة من اجل السلطة يمتهن فيها قرار السيادة الوطنية بالخارج من جميع الفرقاء سواء بسواء رؤوسا اينعت وحان قطافها في ساحة الحرية على يد الحجاج بن يوسف الثقفي نستدعيه من مجاهل التاريخ🤔❗*_

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى