حزب النصير احمد الخير يكتب…. منظمة رابطة الشعوب.. عنوان كبير لعمل عظيم.. ولكن؟

إن قناعتي الشخصية تزداد رسوخاً بأن الدبلوماسية الشعبية سلاحٌ ذو تأثيرٍ بالغ في مسيرة العلاقات بين الشعوب. وبناءً على ذلك، أشعر بالفخر والاعتزاز لما قامت به “رابطة الشعوب” طيلة الفترة السابقة بقيادة اللواء عمر نمر؛ هذا الرجل المخلص والمحب لوطنه، والذي يحظى بتقدير واحترام يفوق الوصف.
لقد تابعت بسعادة غامرة الفعاليات الناجحة التي نُظمت، بدءاً من مبادرة “شكراً مصر”؛ تلك الدولة التي تستحق – حكومة وشعباً – كل الثناء لما قدمته للشعب السوداني، واستضافتها للملايين برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي ظل دبلوماسية واعية ومدركة لدورها بإشراف السفير هاني صلاح وطاقم سفارته.
كذلك جاءت فعالية “شكراً للمملكة العربية السعودية”، التي يظل دورها مشهوداً ومواقفها (الرسمية والشعبية والإنسانية) نبراساً في تقوية الأواصر، بقيادة السفير علي بن حسن الذي لعب دوراً محورياً في تعزيز العلاقات رغم كل التحديات، وصولاً إلى أدوار قطر وبقية الدول الشقيقة.
لكن صراحةً..
منذ إعلان مبادرة “شكراً الصين”، تملكني الحيرة؛ فموقف الصين تجاه السودان في هذه الحرب لم يكن مشرفاً، بل اتسم بالخمول والخجل.
ختاماً:
كلمة للتاريخ
إن “المكافأة” الحقيقية التي ننتظرها من الصين هي التوقف عن تزويد “دولة الشر” بالمسيرات التي تفتك بنا ليل نهار وتقتل أطفالنا. للتاريخ، لم أستطع تقبل فكرة شكرا الصين، بينما يموت أبناؤنا يومياً بمسيرات كُتب عليها: “صنع في الصين”.



