مقالات الظهيرة

(كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب… ( انقطاع الكهرباء عيب الحكومه وجنت علي نفسها براقش !! )

* هل انقطاع الكهرباء والمياه في السودان له اسباب لا تحل رغم انه يفيض بالانهار واشهرها النيل الازرق والنيل الابيض ونهر النيل الطويل ومع كل ذلك يستمر انقطاع الكهرباء بلا توقف ؟!! * يا اهل العلم ان الانقطاع سببه عيب وفشل الحكومه والجدير بالذكر لقد طرحنا واقترحنا الكثير من الحلول ولكن ان ( الريس ) كامل ادريس بحكومه الامل والوزراء والوزيرات ينامون ولا علم لهم بذلك الانقطاع المتواصل والذي دمر كل المصالح وانفاس اهل السودان !! لقد ثبت ان عيب انقطاع الكهرباء في السودان يقع علي عاتق ورقاب ( الريس ) والوزراء والوزيرات بحكومه الامل بالسودان وهل يا كامل ادريس وبذمتك هل قطعت الكهرباء في ذات ليله من ليالي الافراح والليالي الملاح ولو لدقيقه واحده في بيوت هؤلاء العظمه من الرجال ؟!! * زمان يا كامل ادريس وعندما كنا في الامارات وطوال تلك السنوات لم نشاهد ( قطع ) الكهرباء ولكن عندما نذهب الوطن في العطلات كنا طوال العطله نعاني و( نكرش ) اجسادنا من الباعوض وكانت الباعوضه تدخل معنا في مباريات دوليه وكانت اجساد اولادنا وبناتنا هي متعه الباعوض وهاك يا حقن وادويه !! * الذي اذكره ولا انساه حكايه ابنتنا مع الدكتور وكانت في الخامسه وكان قبل ( الفحص ) علي الملاريا قال لها الراحل الدكتور ( عبدالوهاب…

(همس الأربعاء) خالد أمين زكي يكتب… استعادة النبض!!

في غمرة الذهول الذي يعقب الزلازل الكبرى للأمم، تتوارى الأسئلة العابرة لتسفر عن سؤال الوجود الأكثر إلحاحاً وجسارة: كيف نمنع القلب الجمعي من التوقف حين يتداعى المعمار ويضطرب الإيقاع من حوله؟ إن القلم الحقيقي والرسالة الصحفية الصادقة في أزمنة التحول المفاصلية، لا ينبغي لهما الاستغراق في رصف الفجائع أو الوقوف عند حدود النحيب البلاغي، بل الخروج إلى ميدان الاسترداد؛ تحويل المأساة ذاتها إلى منصة لإعادة اكتشاف الذات الإنسانية والوطنية. إننا حين ننظر بشفافية ناصعة إلى الواقع، ندرك أن الخطر الأشد إيلاماً لا يكمن في تدمير البنية المادية وحدها، بل في ذلك التآكل الصامت الذي يمس روح التضامن، ويسرق السكينة من النفوس التي أرهقها طول المكابدة. هنا تحديداً تتجلى أمانة الكلمة؛ ألا يُترك الناس لمصائرهم تحت وطأة الذهول، بل أن يتخلق من قلب العتمة وعيٌ جديد ينظم ذلك التكافل العفوي، ويحول المبادرات البسيطة في أزقة الأحياء وأروقة الصمود إلى جدار صد صلب يحمي الكرامة الإنسانية ويصون الاستحقاق الأخلاقي للمجتمع. إن ترتيب البيت الإنساني ليس إجراءً تقنياً تُحصيه الأرقام، بل هو رأس مال قيم موصول بالروح، وقوة ناعمة تتجاوز انسداد الأفق وحسابات الواقع الضيق. إن النص الصحفي الذي نراهن عليه هو الذي يأنف الركود، ويتجاوز القوالب الجاهزة والأوصاف المكررة، ليخاطب الفيلسوف في صومعته والإنسان البسيط في يومياته بنبرة واحدة مفعمة بالحرارة والصدق…

( درب التبانة) د. الحسين تاج الدين أحمد يكتب… حرب الأنامل (2-3)

فما نشهده اليوم ليس مجرد منافسة تقنية بين Claude وChatGPT وGemini وغيرها من الأدوات والشركات المنتجة لها، ولا سباقًا حول من يكتب أفضل أو يبحث أسرع أو ينتج محتوى أكثر إبداعًا وإقناعًا. نحن أمام صراع أوسع على الإنسان نفسه؛ على أنامله التي تختار الأداة، وعقله الذي يمنحها الثقة، ووقته الذي يقضيه معها، وبياناته التي تساعدها على فهمه. فالمنافسة لم تعد فقط على النموذج الأكثر ذكاءً، بل على من يستطيع أن يجعل المستخدم جزءًا من منظومته وأن يتحول من أداة نلجأ إليها عند الحاجة إلى رفيق رقمي في العمل والبحث والتعلم والحياة اليومية.   وهنا تصبح السرعة مسألة وجودية لشركات الذكاء الاصطناعي. فإذا أبطأت إحداها لاختبار أنظمتها بينما واصل المنافسون التقدم، فقد تخسر السوق والمستخدمين والاستثمارات. وإذا أسرعت للحاق بهم، ظهر السؤال الأصعب: هل تستطيع السلامة والرقابة أن تتقدما بالسرعة نفسها التي تتقدم بها قدرات الذكاء الاصطناعي؟   وفي هذا السياق، لا تعني الاستقالات والنقاشات داخل Anthropic انهيار الشركة أو خروج Claude عن السيطرة، لكنها تكشف معضلة أعمق تواجه الصناعة بأكملها: كيف تبقى في مقدمة السباق دون أن تصبح سرعة التطوير أكبر من قدرتك على فهم ما تصنعه واختباره وضبطه؟ وهنا تكمن إحدى أخطر مفارقات حرب الأنامل؛ الجميع يدرك مخاطر السرعة، لكن لا أحد يريد أن يكون أول من يقلل السرعة…

ياسر محمد محمود البشر يكتب… من صــارع الإعــلام صــرعه ولــو بعــد حــين!! 

*رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس من حق أي مسؤول أن يدافع عن نفسه ومن حق الحكومة أن تصحح المعلومات التي تراها غير صحيحة ومن حقها كذلك أن تلجأ إلى القانون عندما ترى أن هناك مخالفة تستوجب المساءلة لكن العلاقة بين رئيس الحكومة والإعلام لا ينبغى أن تتحول إلى معركة عضِّ أصابع لأن الخاسر في نهاية المطاف لن يكون الصحفي وحده ولا رئيس الوزراء وحده وإنما المجال العام الذى يحتاج إلى المعلومة والنقاش والمساءلة فى أغسطس ٢٠٢٦. أفادت تقارير صحفية بأن الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، رئيس تحرير صحيفة مصادر أوقف على خلفية بلاغ قُدِّم ضده من رئيس الوزراء كامل إدريس، وقالت تلك التقارير إن البلاغ يتعلق بنشر معلومات لم تستكمل دورتها داخل الأجهزة الرسمية بينما نقلت عن الصحفى نفيه أن يكون قد نشر معلومات حساسة وتم الإفراج عنه بالضمان بحسب تلك التقارير*.   *وهذه واقعة تفتح، من جديد، باباً واسعاً للنقاش حول الطريقة المثلى لإدارة الخلاف بين السلطة التنفيذية والصحافة فالمشكلة ليست في أن يصحح رئيس الوزراء خبراً أو يرفض ما يراه اتهاماً باطلاً بل في الأداة التي يختارها للرد فالبلاغ القانوني مهما كان مشروعاً من الناحية القانونية يترك أثراً مختلفاً تماماً عن بيان صحفي أو مؤتمر صحفي أو رد مباشر يوضح الحقائق للرأي العام وعندما يصبح البلاغ هو اللغة…

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… جبهة داخلية متماسكة وقوية… أولوية على الرضا الخارجي

أتابع، وغيري كثيرون، الحراك الذي تقوده أمريكا ومن معها في الشأن السوداني، ومحاولات معرفة حقيقة الموقف الأمريكي من الحكومة السودانية: هل تعترف بها؟ هل تتعامل معها كحكومة شرعية؟ أم أنها فقط تتعامل معها باعتبارها أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه؟   لكن السؤال الأهم الذي يجب أن تطرحه الحكومة السودانية على نفسها هو:   هل نحن مشغولون أكثر مما ينبغي بما يريده الخارج، بينما الداخل يصرخ من المعاناة؟   الأوضاع العالمية اليوم شديدة التعقيد، والدول لا تتحرك بالعواطف ولا بالمجاملات، وإنما وفق مصالحها. لكل دولة حساباتها وشبكات مصالحها وخطوطها الحمراء، وقد تتفق هذه المصالح مع السودان في ملف وتختلف معه في عشرة ملفات أخرى.   وهذا أمر يجب أن نفهمه جيداً.   فلا أمريكا جمعية خيرية، ولا أوروبا، ولا أي دولة أخرى تتحرك من أجل عيون السودان.   كل دولة تبحث عن مصالحها، والسودان أيضاً يجب أن يبحث عن مصالحه، لا أن يعيش منتظراً شهادة حسن سلوك من الخارج.   ولهذا فإنني أرى أن الأولوية الآن يجب أن تكون واضحة:   قووا الجبهة الداخلية أولاً… ثم تحدثوا مع الخارج من موقع القوة.   الجبهة الداخلية لا تقوى بالخطب والبيانات، ولا بالشعارات، ولا بكثرة الحديث عن الوطنية.   الجبهة الداخلية تقوى عندما يشعر المواطن أن حكومته تعرف معاناته وتعمل بجد لتخفيفها.  …

على ضفاف الكلمة… حنان القاضي تكتب… قُم للمعلم وفِّه التبجيلا.. وعفاف كومي نموذجاً!!

*قُم للمعلمِ وفِّه التبجيلا* *كادَ المعلمُ أن يكونَ رسولا*   ما أصدق أحمد شوقي وما أبلغه، لم يجد وصفاً يليق بالمعلم إلا أن يشبهه بالرسول، لأن كليهما يحمل رسالة نور.   وفي عيد المعلم، تتجه كل مشاعر الحب والتقدير والاحترام لمعلمي بلادي، الذين حملوا هذه الرسالة في أحلك الظروف وأجملها، وظلوا شموعاً لا تنطفئ.   واليوم أكتب عن قصة نجاح استثنائية، قصة كتبتها امرأة بقلم من ذهب في سجل التعليم في الجزيرة.   أكتب عن *الأستاذة الجليلة عفاف كومي*، قائدة *مدرسة مدني الثانوية بنات.*   لم تكن مجرد مديرة تدير حصصاً وجداول، بل كانت قائدة حقيقية صنعت من مدرستها خلية نحل، وبيتاً كبيراً للعلم والتربية والقيم.   تحت قيادتها، تحولت مدني الثانوية إلى منارة، تتسابق إليها الطالبات حباً قبل خوفاً، وانتماءً قبل واجباً. غرست فيهن أن النجاح أدب قبل أن يكون درجات، وأن التفوق أخلاق قبل أن يكون شهادة.   والنتيجة كانت كما توقعنا منها.. *نجاح منقطع النظير*، تصدرت به المدرسة المشهد، ورفعت به اسم مدني عالياً، وأثبتت أن الإدارة الحكيمة إذا وجدت، وجد النجاح.   أستاذة عفاف لم تكن تدير مدرسة، بل كانت تبني جيلاً. كانت الأم التي تحتوي، والمعلمة التي تربي، والقائدة التي تلهم.   هي نموذج للمرأة السودانية القوية، المتعلمة، التي تقود بقلبها وعقلها معاً، فتُحَب وتُطاع.…

ظل العزة والكرامة… المعلم حين يكون العطاء رسالة وطن!!

بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس: في الخامس من اكتوبر من كل عام يقف العالم تحية وتقديرا للمعلم في اليوم العالمي للمعلم ذلك اليوم الذي لا ينبغي ان يكون مجرد مناسبة عابرة بل وقفة وفاء امام انسان حمل رسالة عظيمة واختار ان يصنع العقول قبل ان يصنع الاجيال .   – المعلم ليس مجرد شخص يقف امام السبورة وليس مجرد ناقل للمعلومة بل هو صانع للوعي وباني للشخصية وغارس للقيم ومهندس حقيقي لمستقبل الوطن فمن بين يديه خرج الطبيب والمهندس والقاضي والضابط والكاتب والسياسي والعالم وكل صاحب مهنة او رسالة في هذه الحياة .   – وكم من معلم ادى رسالته في ظروف صعبة وتحمل عناء الطريق وضيق الامكانات وضغوط الحياة لكنه ظل متمسكا بواجبه مؤمنا بان التعليم رسالة لا تعرف التراجع وان بناء الانسان هو اعظم استثمار يمكن ان تقدمه الاوطان لابنائها .   – وفي بلادنا يستحق المعلم السوداني تحية خاصة فقد ظل يؤدي رسالته التربوية والوطنية رغم التحديات والظروف القاسية واضعا مصلحة طلابه فوق كثير من اعتبارات الراحة وحاملا هم جيل كامل يحتاج الى العلم والتربية والامل .   – فشكرا لكل معلم لم يبخل بعلمه وشكرا لكل معلمة صنعت من الفصل مساحة للامل وشكرا لكل استاذ زرع في تلميذه الثقة قبل المعلومة والقيم قبل الدرجات والانتماء…

(قبل المغيب)عبدالملك النعيم احمد يكتب… قمة العلمين الرباعية….تحالف جديد للأمن الإقليمي!!

تناولنا في مقال الأمس التوقيت الذي إنعقدت فيه القمة الرباعية لرؤساء مصر، السودان، إريتريا والصومال والذي استضافته جمعورية مصر العربية كما تناولنا الموضوعات التي ناقشها الرؤساء وذهبنا أبعد من ذلك في قراءة وتحليل الروابط التي تجمع الدول الأربع والمهددات الأمنية للدول الأربع مجتمعة ولعل القاسم المشترك في تلك المهددات يأتي من دولة واحدة هي إثيوبيا ونظام آبي أحمد الذي أصبح أداة في يد دولة الإمارات العربية المعتدية علي السودان بدعم المليشيا وجلب المرتزقة واستغلال إثيوبيا كمخلب قط لانطلاق المسيرات والمقاتلين علي إقليم النيل الأزرق وتشريد أهله وحتي محاولة إغتيال الحاكم بمحاولة قصف منزله…فضلاً عن إعتدائها علي مياه وتغولها علي أرض الصومال أما نزاعها مع إريتريا فهو تاريخي ومعلوم الجديد في تلك الظروف هو ما يشهده نظام آبي أحمد من غليان داخلي وتحالف سبع مجموعات إثيوبية مسلحة لإنهاء حكمه وإزاحته عن رئاسة البلاد رغم ما بين هذه المجموعات من خلافات وحروبات ولكنها اتفقت جميعها علي الهدف وهذا ما يضاعف الضغط علي آبي أحد داخليا من الحركات المسلحة وخارجيا من دول الجوار التي جميعها أصبحت تعاني من نظام أديس… إن كان هذا من حيث موضوعات قمة العلمين الرباعية وتوقيت إنعقادها فإن مخرجات القمة وما تمخض عنها واللقاءات الثنائية بين رؤسائها قد وضعت الكثير من الخطط وحددت الإستراتيجيات التي يمكن التعامل بها لإيقاف…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… (بعيداً عن السياسة)… عزيزي (ولدنا) العريس فضلاً دع عنك هذه العُمامة

والعُمامه أعني بها (العِمّه) السودانية المُميِّزة لشخصية الرجل السوداني وتقريباً هي ما تُجمع عليها كل قبائل السودان و إن إختلف اللون أو اللّفة و الإسدال أو الزينة المُصاحبة   ولكنهم جميعاً يتوافقون على أن (العِمّه) لا تُطبّق بل تُلف عشوائياً بطريقة (البرم) وهنا يأتي التميُز و الهوية و (الطعامة) والهيبة و(سمحة الهيبة فوق مختار)     ومن السودانيين ….. من سلك سبيلاً مُغايراً في الفخامة حتى نُسبت إليهم (اللّفة) فللفنان القلّع عبد الحفيظ لفّه ولترباس لفّه و للأستاذ حسين خوجلي لفّه وكلهم سعى لرفع شأنها بطريقته لا لتقزيمها   سبب هذه (الرمية) كما يسميها أستاذنا عبد اللطيف (البوني) هي (المغسة) والوجع الذي ينتابنا كلما رأينا (زفّة) لأحد أولادنا العرسان هذه الأيام   ده شنو يا ولاد؟ ودي عِمّة شنو الممحُوقه دي؟   والقال ليكم بلفّوها كده منو؟   والجابركم عليها شنو؟   عِمّه يلبِّسك ليها بتاع المحل بلا خجلة ! وقال إيه …. قال تجهيز عرسان قال ودي شنو الألوان الغريبة دي والترتر و السُكسُك   يا حليل ناس سيل الوادي المُنحدر وناس المدفع الرزّام وناس دخلوها وصقيرا حام   يا جماعة ….!! حتى (العِمّة) والفخر والعرضة و القدلة بقت (ما ياها) شنو المسخ ده؟ مودين البلد دي وين!   يا ولدي كان ما بتعرف تلفّها خليها ألبس ليك (بدلة)…

(من أعلى المنصة) ياسر الفادني يكتب… أيُّ قبحٍ زار بالأمس خيالي!

لكل ثورة أسبابها ودوافعها، وحين نقرأ التاريخ نجد أن الثورات الكبرى لم تكن وليدة مصادفة فحسب …إنما جاءت نتيجة تراكمات حقيقية وأوضاع دفعت الشعوب إلى الانتفاض ، لكن ما يدهشني ويجعلني أعود بالتفكير مراراً: ما الذي كان ينقص السودان حتى قامت فيه ثورة ديسمبر؟ وما الذي كانت تريد أن تغيّره تحديداً؟ وهل كانت تملك مشروعاً يتجاوز إسقاط النظام؟ أم أننا كنا أمام موجة هائلة من الغضب، وجدت طريقها إلى السلطة قبل أن تعرف إلى أين تمضي؟   لست وحدي من يصفها بالمشؤومة! فقد سمعت من زميلي وأستاذي محمد الفاتح وصفاً أكثر قسوة حين سماها (الثورة المنحوسة)! ، كلما نظرت إلى حال السودان اليوم، وجدتني أتساءل: أحقاً كان هذا هو الطريق الذي كان علينا أن نسلكه؟ قبلها، وبكل عيوب ذلك العهد ومآخذه، كانت الحياة تمضي بصورة أكثر استقراراً، كان الأمن والأمان حاضرين بدرجة أكبر، وكانت المدارس والجامعات تعمل وفق تقاويمها، والأسواق مفتوحة، والناس يعيشون حياتهم رغم الضيق الاقتصادي، حتى الراعي كان يخشى على غنمه من الكلاب الضالة أكثر مما يخشى عليها من بندقية مجهولة! كانت هناك دولة، ومؤسسات، وحياة يومية يمكن للناس أن يبنوا عليها أحلامهم   ليت ذلك الزمان يعود يوماً… لكنني أخشى أنه لن يعود بسهولة،ثم جاءت الثورة الملعونة ، فركب حمارها كثيرون، وكان ذلك الحمار كما يقول أهلنا…

زر الذهاب إلى الأعلى