مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… النشر الضار الى متى؟

عزيزي صاحب (الموبايل) الذكي …!   نعلم أنك أصبحت محطة بث مباشر و إستقبال وبإمكان صوتك وصورتك وتغريداتك أن تدخل البيت الأبيض و أعتى مخابرات العالم خلال ثوانٍ   *نعلم ذلك وهذا قدرنا*     ونعلم أن التشريعات المانعة للنشر الضار لمواقع إستهدفتها مسيرات العدو موجودة وإن غابت عنها عين الرقيب للظرف الراهن   *فكن أنت الرقيب* لا تصور يا أخي ولا تعيد نشر ما يصلك فانت تهدي العدو دفع معنوي وغبطة وشماته مجانية   يا أخي …. في أقرب الدول إلينا تعتبر مثل هذه الفعلة الشنيعة جريمة أمن يُعاقب عليها القانون   فكن أنت القانون وإن إنشغلت عنه الدولة في هذا الظرف الإستثنائي   التنبيهات المتتالية من الجهات المختصة بالتحذير عن التصوير والنشر مطلوبة وضرورة يجب أن لا تتوقف   فأين أنتم يا حكومة ويا وزارة الإعلام المشغولة بالمشاركات الخارجية !!   فهل صعب عليكم تعميم منشور تحذيري عبر الأجهزة الرسمية وموقعكم الرسمي وعبر الوسائط وعلى رأس الساعة   يُحرِّم و يُحذِّر من العقوبة فالحرب لا تدار من داخل الميدان فقط فالإعلام أشد شراسة وفتكاً بأمن الأمم !   وزارة الإعلام أين أنتم !!     عزيزي المواطن عزيزتي المواطن أرجوك رجاء خاص دعك من الحكومة و استشعر الحس الوطني إبتعد عن تحركات الجيش إلا ما يفصح عنه الجيش…

(مع معزتي) عائد عبدالله يكتب… عندما يتحول الظن إلى سلاح يهدم البيوت ويقطع الأرحام!!

إن من أخطر الأمراض التي فتكت بمجتمعاتنا، ومزقت نسيجنا الاجتماعي، وقطعت أواصر المحبة بيننا، داء الاتهام بالباطل وسوء الظن بالآخرين، ذلك الداء العضال الذي يبدأ بكلمة في مجلس، وينتهي بقطيعة رحم، وهدم بيت، وضياع مستقبل، وتشويه سمعة بريء لا ذنب له إلا أنه كان ضحية لخيال مريض وقلب أسود.   إن البعض اليوم أصبح خبيراً في تأليف القصص، بارعاً في نسج خيوط الاتهام، يرى الموقف من بعيد فيحلله على هواه، ويسمع الكلمة مجتزأة فيفسرها بسوء نيته، ثم يخرج على الناس وكأنه جاء بالخبر اليقين، يرمي هذا بالخيانة، ويتهم ذاك بالغدر، ويصف الثالث بما ليس فيه، دون أن يكلف نفسه عناء التثبت أو مشقة التبين، مع أن ديننا الحنيف أمرنا بالتثبت وجعله منهج حياة، فقال عز من قائل: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.   لقد حذرنا الله عز وجل من الظن ذاته، فما بالك بالاتهام المبني على الظن، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا، فإذا كان بعض الظن إثماً فكيف بمن يجعل الظن حقيقة، والوهم دليلاً، والشك يقيناً، ثم يبني عليه أحكاماً جائرة تدمر حياة الناس.   يا من تتهم الناس بالباطل، اعلم أنك…

محمد أحمد البشرى يكتب… اللجنة الوطنية الجامعة لتهيئة السلام المستدام في السودان!!

لم تعد الحرب في السودان مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى أزمة وطنية شاملة تهدد وحدة البلاد وتماسك مجتمعها ومستقبل دولتها. ومع تفاقم المعاناة الإنسانية واستنزاف مقدرات الوطن، تبرز الحاجة إلى مقاربة وطنية متكاملة تتجاوز وقف القتال إلى إرساء سلام مستدام، يحفظ للسودان وحدته وسيادته، ويعيد لشعبه حقه في الأمن والاستقرار.   في هذا السياق، تكتسب الجهود الوطنية الرامية إلى تهيئة المناخ للحوار السوداني–السوداني أهمية خاصة، وفي مقدمتها جهود لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني. فهي تمثل خطوة مهمة نحو توحيد الإرادة الوطنية وفتح قنوات التواصل بين السودانيين، وصولًا إلى حوار مسؤول يعالج الأزمة الراهنة، ويضع مصلحة الوطن فوق الخلافات السياسية والحسابات الضيقة.   وإذ نشيد بهذه الجهود، نؤكد أن نجاح الحوار الوطني يتطلب تضافر المبادرات وتكامل الأدوار، بما يربط تهيئة الحوار بمسارات عملية تعالج متطلبات وقف الحرب والترتيبات الأمنية وجذور النزاع وإعادة بناء الدولة. فالسلام المستدام مشروع وطني متكامل، لا تستطيع جهة واحدة النهوض بجميع متطلباته بمعزل عن سائر المكونات الوطنية والجهات المختصة.   من هنا، أقترح مبادرة لتشكيل اللجنة الوطنية الجامعة لتهيئة السلام المستدام في السودان، بوصفها إطارًا وطنيًا مساندًا ومكملًا للجهود القائمة، وفي مقدمتها جهود لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، من دون ازدواجية في الاختصاصات أو تعارض في الأدوار. وتقوم المبادرة على الانتقال المنظم من تهيئة الحوار إلى بلورة مقترحات…

سلوى أحمد موية تكتب… الأبيض تكتسي بالوردي.. والكشف المبكر يصنع الفرق!!

في لفتة إنسانية تعكس تنامي الوعي المجتمعي بصحة المرأة وتحت شعار *(الكشف المبكر يحدث الفرق) اُختتمت بمدينة الأبيض فعاليات شهر أكتوبر الوردي للعام ٢٠٢٦ في مبادرة نوعية جسدت معاني التضامن وفتحت نوافذ أمل جديدة للمرأة الريفية والنازحة وسط التحديات الراهنة. ونفذت منظمة كَنَف لحماية البيئة والمجتمع بالتعاون مع *جمعية الندى لتنمية المرأة الريفية* حملة توعوية واسعة، اشتملت على محاضرات حول الوقاية من الأمراض النسائية وعلى رأسها سرطان الثدي وطرق التعرف عليه في مراحله الأولية وسُبل الكشف المبكر والعلاج إضافة إلى التوعية بالصحة الشخصية للمرأة في ظروف النزوح وداخل معسكرات الإيواء. وتضمن البرنامج توزيع (حقيبة الكرامة) للفتيات والنساء في سن الإنجاب وتقديم عروض مسرحية هادفة تناولت كيفية الاستفادة من الخدمات العلاجية والإرشادية المتاحة. وجاء الختام وسط تفاعل كبير من المشاركات اللاتي عبرن عن شكرهن لهذه المبادرة التي لامست احتياجاتهن الحقيقية مؤكدات أن مثل هذه الحملات تسهم في كسر حاجز الصمت والخوف وتنشر ثقافة الوقاية قبل العلاج لتؤكد الأبيض مجدداً أنها مدينة لا تكتفي بالمود لكنها تصنع الوعي وتزرع الأمل في قلوب نسائها الصابرات.

(على بلاطة) عبير دفع الله عزالدين تكتب…الشرطة..بوابات رقمية تختصر الطريق الى الخدمة!!

إن تطور المؤسسات يقاس بمواكبة العصر وتقديم خدمات تلامس احتياجات الناس وتختصر عليهم الوقت والجهد. وفي عالم أصبحت فيه التكنولوجيا جزءا من تفاصيل الحياة اليومية، بات التحول الرقمي ضرورة تفرضها متطلبات المرحلة، وتفتح أمام المؤسسات آفاقا جديدة في الأداء والإنجاز. وفي هذا الاتجاه تمضي وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة السودانية نحو تطوير الخدمات الإلكترونية وتوسيع مظلة المعاملات الرقمية، انطلاقا من توجه يسعى إلى تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمة من المواطن، لتصبح التكنولوجيا جسرا يختصر المسافات بين المؤسسة الشرطية والجمهور. وتجسد منصة الشرطة الإلكترونية التابعة لرئاسة قوات الشرطة جانبا من هذا التحول، بما تتيحه من خدمات متنوعة للمواطنين تضع كثيرا من الإجراءات في متناولهم دون الحاجة إلى الانتقال والحضور في كل مرة. فمن خلالها يمكن تقديم بلاغات المفقودين والمسروقات والسيارات والمركبات المفقودة، والبلاغات المتعلقة بالعثور على مركبات مجهولة وغيرها من البلاغات مع إتاحة خدمة الاستعلام عن حالة البلاغ وهي خطوة تجعل المواطن أكثر قدرة على متابعة بلاغه والوصول إلى المعلومات المتعلقة به. ويمتد هذا التطور إلى خدمات المرور والترخيص، حيث تتيح المنظومة الاستعلام عن تقارير الحوادث المرورية والحوادث المرتبطة بالمركبات، والتوثق من شهادات البحث، والتحقق من حالة المركبات عبر الخدمات المخصصة لذلك، بما يعزز سهولة الوصول إلى المعلومات ويساعد في إنجاز المعاملات بصورة أكثر تنظيما ودقة. كما يشهد العمل بمجمعات خدمات الجمهور…

حنان القاضي تكتب… على شرفة العدالة…معاً نحو إدارات فاعلة.. والجزيرة تستعيد ميزانها

لم يكن اللقاء الذي نظمته السلطة القضائية بولاية الجزيرة اليوم لقاءً عادياً.. كان إعلاناً صريحاً بأن الدولة عادت، وأن العدالة التي حاولوا اغتيالها مع أول رصاصة.. عادت تمشي على قدميها في ود مدني.   تحت شعار بليغ وعميق “معاً نحو إدارات فاعلة لمواجهة تحديات ما بعد الحرب”، التأم شمل مدراء الإدارات بالسلطة القضائية، بحضور وتشريف السيد والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، ومدير جهاز المخابرات العامة، ومدير شرطة الولاية، وعدد من المسؤولين، برعاية كريمة من فضيلة مولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين رئيس القضاء، وإشراف مولانا أحمد الصديق نايل قاضي المحكمة العليا رئيس عام إدارة المحاكم.   وهنا لابد أن نتوقف وقفة إجلال أمام رجل المرحلة في الجزيرة.. *مولانا عبد المنعم بله محمد علي فرح* قاضي المحكمة العليا رئيس الجهاز القضائي بالولاية.   هذا الرجل الذي استلم الجهاز القضائي وهو ركام.. محاكم محروقة، ملفات منهوبة، قضاة مشردون.. شمّر عن ساعد الجد.. وعمل في صمت المحاربين.   اليوم.. والوالي نفسه يعلن من داخل اللقاء التفاكري أن الجهاز القضائي بالولاية فصل في أكثر من *خمسة آلاف قضية* تتعلق بجرائم المتعاونين مع المليشيا.. ندرك حجم الجهد الذي بُذل.   خمسة آلاف قضية.. ليست رقماً.. بل هي خمسة آلاف حكاية ظلم.. وخمسة آلاف مظلوم وجد بابه مفتوحاً.. وخمسة آلاف مجرم نال جزاءه.. في ظروف استثنائية…

(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… روسيا قد دنا وصالها!!

ما الذي سيحدث اذا تم الإتفاق علي التفاهمات المبدئية التي جرت بين روسيا و السودان خلال القمة الروسية الأفريقية ؟ أود أن أتخيل أنها أصبحت أمرا واقعا . عندها ستبني روسيا مستودعات للوقود التي ستحتاجها لإنجاز أعمالها و ستقيم مشروعات لمحطات الكهرباء ، عندها لن يستطيع التمرد و لا أي دولة أن تهاجم هذه المحطات بالمسيرات أو غيرها . مع الكهرباء هنالك مشروعات لتوريد الحبوب للسودان و أفريقيا ما يعني بناء صوامع للغلال في الميناء و في غيره . تم تفاهمات علي الترحيل و نقل المنتجات مما يعني تأمينها من نقطة التحرك إلي نقطة الوصول في السودان و خارجه . سينتج عن الاتفاقيات مع روسيا عمليات تأمين تلقائية فمن سيجرؤ علي الإعتداء علي إستثمارات دولة كبري ؟ تحدث الرئيس الروسي عن مشروعات ( رقمنة ) و هذه تعني ان تتم إدارة و تنفيذ المشروعات بتطبيق برامج حاسوب توفر لها السرعة و الجودة و الإتقان و هذه ميزة كبري من دولة لها باع في الإدارة و المتابعة . تحدث الرئيس بوتين عن اللوجستيات و هي كلمة معناها في هذا المقام أن الذي يتم سيؤسس لبقائه و إستمراره و رعايته . ما طرح في اللقاء بين روسيا و السودان يشمل أن تعمل روسيا في الذهب و هذا معناه إنتاج اكبر و جودة…

السفير معاوية عثمان خالد.. إهانة الصحفيين أمام السفراء وسقوط أبجديات الدبلوماسية!

كتب: محمد عثمان الرضي ✦ أن يُخرج وكيل وزارة الخارجية الصحفيين من قاعة لقاء دبلوماسي أمام السفراء، بعد أن دعاهم للحضور والتغطية، ثم يعيدهم بعد انتهاء الاجتماع ليلقي عليهم تصريحات مقتضبة دون أن يسمح لهم بسؤال واحد، فهذه ليست مجرد سقطة تنظيمية عابرة، وإنما واقعة تكشف خللاً مؤسسياً في فهم قيمة الإعلام وطبيعة التعامل معه.     ✦ ما حدث اليوم في قاعة أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر بمدينة بورتسودان لا ينبغي أن يمر باعتباره تفصيلاً صغيراً في أجندة وزارة الخارجية. فالمسألة أكبر من كاميرات أُخرجت من قاعة، وأبعد من صحفيين حُرموا من طرح الأسئلة؛ إنها تتعلق بطريقة تعامل الرجل الثاني في وزارة الخارجية مع السلطة الرابعة، أمام ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان.     ✦ عقد وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد، ظهر اليوم السبت، لقاءً تنويرياً مع رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية، تناول الاعتداءات المنسوبة إلى إثيوبيا، من خلال إطلاق طائرات مسيّرة من داخل أراضيها باتجاه الأراضي السودانية، وما ترتب على تلك الهجمات، وفق المعلومات المطروحة، من سقوط قتلى وجرحى بين المواطنين وتدمير مؤسسات خدمية، وفي مقدمتها محطات الكهرباء.     ✦ كان يفترض أن يكون هذا اللقاء مناسبة لإظهار قدرة الدبلوماسية السودانية على مخاطبة العالم بلغة واضحة ومهنية، وأن يكون الإعلام شريكاً في نقل هذه الرسالة…

ظل العزة والكرامة…. حين تشرق الشمس على حقول السودان قرار يزرع الأمل ويحمي لقمة العيش

بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس – لم يعد القطاع الزراعي في السودان يحتمل مزيدا من التعثر فالمزارع الذي يواجه شح الامطار وارتفاع تكاليف الانتاج وازمات الوقود والكهرباء يحتاج اليوم الى قرارات عملية تعينه على مواصلة الزراعة وتحمي ارضه من البوار وتحفظ للمواطن حقه في الغذاء .   – ومن هنا تأتي اهمية التوجيه السيادي الذي اصدره رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بتوفير وتركيب منظومات الطاقة الشمسية لكافة المشاريع الزراعية المروية اليا في السودان على نفقة الدولة دعما للموسم الشتوي وضمانا لاستمرار الإنتاج الزراعي .   – انها خطوة تأتي في توقيت بالغ الاهمية وفي مرحلة اصبحت فيها الطاقة واحدة من اكبر العقبات امام المزارعين واصحاب المشاريع الزراعية فكم من مشروع تعثرت عمليات الري فيه بسبب انعدام الوقود او ارتفاع اسعاره وكم من مزارع وجد نفسه عاجزا عن تشغيل طلمبات المياه رغم جاهزية الارض وتوفر الرغبة في الانتاج .   – لقد اصبح الاعتماد على الوقود وشبكات الكهرباء في ظل الظروف الحالية عبئا اضافيا على العملية الزراعية ولذلك فأن ادخال الطاقة الشمسية بصورة واسعة يفتح بابا جديدا لتجاوز هذه العقبات ويمنح المشاريع الزراعية فرصة اكبر للاستقرار والاستمرار .   – والاهمية الحقيقية لهذا التوجيه لا تكمن فقط في تركيب الالواح الشمسية وانما في ما يمكن ان يترتب…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… يحتفظون لأنفسهم بالتطور….ويرمونا بروث قيمهم وأفكارهم ….ومنا من يرضي بالتبعية المذلة….ويصبح عدواً لوطنه..!!

*كل النظريات والأفكار البشرية الوافدة للسودان (اعتقلت) أتباعها في (غربة) عن وطنهم وعطلت (طاقاتهم) الذاتية فأضحوا (عبئاً) علي بلدهم إذ جعلوا من أنفسهم (أدوات) تعمل لصالح أجندة خارجية، (متدثرة) بشعارات وقيم سياسية ووطنية (كذوبة) تحمل الإنحياز للشعب وترفض (الديكتاتورية) العسكرية وتنادي (بالديمقراطية) والحرية والتنمية الإقتصادية والسلام وغيرها، وهم يعلمون في (قرارة) نفوسهم أن بلدان منشأ النظريات والأفكار تعاني من (الجدب) في هذه القيم لدرجة (العدم التام)، وقد اثبتت تجارب الحكم الوطني زيف وهباء (مطروحاتهم) الفكرية والسياسية حيث تكفي حقبة (قحت الهالكة) كأفضل مرجعية لهذا الزيف والخداع من خلال محمولاتها المدمرة (المصبوغة) بالعمالة للخارج لدرجة (الإدمان)، ناهيك عن هذه (الحرب اللعينة) التي تمثل (أقبح تركاتهم) المتناسلة من الإنحطاط الوطني..!!* *نهايات سيئة في الأعمال والأفعال و(البنيان الإنساني) لهؤلاء (التبع)، فالماركسية اللينينية أو (الشيوعية المتطرفة) جعلت من أتباعها (هامشاً معزولاً) في مجتمعهم لاعائد منهم لوطنهم غير (الرفض) والادبيات (الرمزية الباكية) علي أعتاب (الفراغ والمجهول)، وهو ذات المصير الذي (حاق) بأتباع مايسمي (بالإشتراكيات العربية) من قومية وبعثية وناصرية ونظرية ثالثة ووجودية وغيرها من (نفايات) الافكار البشرية ثم (الأنكي) طوفان سلوكيات الثقافة الغربية التي تتعبد بأمريكا وحلفها الرأسمالي الغربي ..وكلها تمثل (إستعماراً خطيراً) مرماه العقول والسلوكيات، فهو اخطر من الإستعمار بٱلات (القوة المادية) التي يمكن (مقاومتها وإقتلاعها) بقوة أخري مماثلة أما (إستعمار) العقول والسلوكيات، فيتحول…

زر الذهاب إلى الأعلى