(كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب.. ( كاد المعلم ان يكون رسولا ويوم الخامس من اكتوبر !!)
* في كل عام وفي يوم الخامس من اكتوبر. يتم الاحتفال بيوم احترام المعلم والمعلمه وفيها وبها تظهر الكلمات المباركه الظريفه الجميله البديعه التي تهز الوجدان وفيها الاشاده والثناء من الطلاب والطالبات والتلاميذ والتلميذات الذين صاروا كبارا بعد التخرجات وكانوا قد نالوا العلم والتعلم من ايدي المعلمين والمعلمات وقد اصبحوا في المناصب والدرجات العليا وهم يرددون ( قم للمعلم وفه التبجيلا … كاد المعلم ان يكون رسولا ) !!
* اصبح ذلك التعبير محفوظا وكان سيد الكون وهو الذي الفه وقاله الراحل الشاعر المصري ( احمد شوقي ) وهكذا تداول كل الناس من كل الجنسيات العربيه الاسلاميه ما قاله عن المعلم الفريد واصبح من شعارات الاحترام للمعلم والمعلمه !! * حقيقه وبالفعل ان يوم 5 اكتوبر من كل عام كان هو اليوم الذي لا يهجر وينسي وفيه تتحرك القلوب وتكثر الاشاده والثناء لمن علم الحروف واسمه يلمع وحقا ان كل المعلمين والمعلمات الذين نعرفهم هم من خطط تلك المناصب العليا لمن علم. وكانت من ايديهم الطاهره !!
* الذي يفرح ويسعد ان مناسبه 5 اكتوبر من كل عام تستحق الوقوف بادب جم ويطلق عليها ( يوم المعلم ) وفيها يستحق المعلم والمعلمه الشكر والاحترام والتقدير وكانت من اجل من امسك وحمل ( الطباشيره ) لمن كان ذكرا او انثي وعلمه واخرجه وغرس بذور العلم وبعدها كان النجاح !! * بكل صدق وامانه ان احترام وتقدير المعلم والمعلمه لم يتوقف في كتاباتنا من داخل الوطن او من اراضي المهجر ونار البعد والغربه وحتي في زمن النظام البائد لم ننسي اعمال وافضال المعلمين والمعلمات وكنا معهم رغم انهيار المدارس والتي اطلقنا عليها ( مدارس الشطه ام دق ) وقد كانت اعمالنا تساند المعلم والمعلمه وكانت وزاره التربيه والتعليم بين ثروه التغيير والعصا والجزر !!
* لقد ذكرنا لزوم تكريم واحترام المعلمين والمعلمات وكانوا يؤدون المهام الصعبه والحمل الثقيل وذكرنا للوزراء والوزيرات ان المعلم المغلوب علي الغالب !! * لازلنا. نعرف ان جماعه المعلم والمعلمه في السودان تستحق الاحترام والخدمه بلا حدود. وان المعلم والمعلمه بدون ذلك الاحترام والتقدير ينهار التعليم ومن بعدها تنهار الامه !!
* كان علي وزاره التربيه والتعليم الوطنيه في حكومه الامل ان تتذكر ان المعلم بالسودان ( شايلنو كولن كولي ) ولهذا كان عليها في هذا اليوم العظيم 5 اكتوبر من كل عام حل المشاكل والوقوف معهم والخروج من شبابيك الظلم الذي عاشوا فيه ولا يزالون ولهذا كان نفس الضياع وضاعت كلمات ( كاد المعلم ان يكون رسولا ) !!
* لقد تعودنا الاحتفال بذلك اليوم الخامس من اكتوبر في كل عام وكان من الصعب ذكر كل الاسماء من المعلمين والمعلمات وما اكثرهم ولكن كنا نرسل. الاحتفال الموحد للجميع وفيها التقدير والاحترام !! * يا حكومه الامل بالسودان هل تعتقدون ان السودان سوف يصل الي ( خانه ) دوله اليابان عن احترام المعلم والمعلمه وان الرواتب عندهم ستكون اعلي مرتب في الدوله واكبر من مرتب رئيس الجمهوريه وهناك الخدمات الاخري والمزايا والاحترام وحقا قم للمعلم وفه التبجيلا !!
* هنا ومن اخر الكلام نحكي لوزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان وهو ( سعاده ) الدكتور التهامي الزين حجر وهي حكايه حصلت بولايه الخرطوم !!
* ذهب ذلك المعلم الي سوق الخضروات بالخرطوم ولفت نظره ذلك الدكان ( المليان ) بكل انواع الفواكه المتعدده وصار المعلم ينظر الي الفواكه ولم يكن معه ( القروش ) الكبيره حتي يشتري المانجو والموز والبرتقال وحقا ان مرتب المعلم ينهزم امام تلك العجائب وقرر بسر انه يمكن شراء ( حبات ) من كل نوع وبها يسعد اطفاله !!
* صار المعلم يشاهد الشراء من تلك الفواكه بالكراتين واصبح في حيره ولكن كانت الدهشه من المعلم عندما سمع صاحب الدكان يناديه باسمه كاملا وسلم عليه بحراره واجلسه في الكرسي الكبير وطلب له زجاجه ( ببسي كولا ) وحلف له بشراب الشاي !!
* طلب صاحب الدكان من العامل معه انزال كرتونه مانجو وثانيه كرتونه موز وثالثه كرتونه برتقال وطلب من سائق سيارته توصيل المعلم الي منزله ولم يستلم منه اسعار الكراتين. وهنا كانت دهشه المعلم ولكن صاحب المحل ذكر له انه ذلك التلميذ الذي كان يجلده بالسوط داخل الفصل ولكنه لم يتحمل الجلد وهرب و( نط ) من شباك الفصل ولكن عمل في سوق الخضروات ولم تمر الايام واصبح من الاغنياء !!
* كانت تلك من احترام الشاب واحترم المعلم وكاد المعلم ان يكون رسولا !!
عندما سمع المعلم كلام الشاب وصار يعتذر له وشكره اجزل الشكر وقال الي تلميذه الغني ليتني هربت و( تلبت ) الشباك معك وذكر لتلميذه انه لا يزال يعاني من تعب التدريس. !!
* اها يا ( سعاده ) الدكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان هل سمعت حكايه المعلم وذلك الشاب وكنا نقصد الواقع في عالم المعلم والمعلمه بالسودان وكانت حكايات الف ليله وليله وعليكم الله احتفلوا بعيد 5 اكتوبر من كل عام وكاد المعلم ان يكون رسولا !!!



