عزيزة المعراج تكتب… أين المصير!!
الافق الارحب غاب ….. والجو ضباب…..وانا ابحث عن فرح…… يجمع كل الاحباب
لكني ابدا لا أعرف
ابدا ..ابدا لا أعرف
أين المصير
مع أول طير ساسافر اجتاز العتمة والجدران
والاقي الفرح بكل مكان
لكني ابدا لا أعرف…
ابدا لا أعرف أين المصير
لا نعرف حقا أين المصير
نعيش المجهول والظلام الدامس وليس الضباب … نحن وهؤلاء اليفع الزغب الصغار الذين لم يعيشوا نفس رومانسية مسلسلات الأطفال التي صاغت وجداننا وجعلتنا حالمين في عالم شرس ….
اذكر جيدا كلمات مسلسل جراندايزر
(دافعوا دافعوا حتى تنالوا عدلا للجميع
وذلك الحق منيع)
أين الحق المنيع ولماذا لا يوجد عدل للجميع ؟؟؟
لماذا لا يأتي الدفاع بعدل ؟؟؟
أين ذلك العالم الحلو البهي
في قصص الشعوب “طرائف لا تنتهي وعالم حلو بهي”
أين تلك الحياة الجميلة ا
اراني زهرة طارت
وبين الزهر قد سارت
اقبل ذلك الزهرا
وارشف ريحه العطرا
فاهواه
والقاه
لم هذه الحياة ليست جميلة كما تعلمناها في صفنا الأول
حلا الخريف وحلا
اهلا به وسهلا
الزرع فيه أخضر
والخير فيه أكثر
أين ذلك العالم الجميل ؟؟؟ “العالم جميل والسماء زرقاء والعصافير تزقزق”
اعترف هذا الجمال الذ نهلته صغيرة سبب لي صراعات مريرا
فالبطل لم ينتصر يوما عدا في الأفلام
وفي معظم الأوقات الخير يموت كمدا
والشر المحض ينتصر ويزداد شراسة
يبدو أنه عالم انتهت صلاحيته تماما
فكل شئ في العالم يتناقض مع الراسخ في وجداننا
يتملكنا احساس الغربة عن هذا العالم الذي لا يشبهنا
يبدو أنه كان عالم زينه خيالنا …فصرنا الان نعيش الضياع
ولا نعرف ….ابدا لا نعرف .. أين المصير



