مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) … يا (بروف) عصمت الحكاية (حبكت) على الفول يعني ؟

ظللت طيلة الثلاثة أيام الماضية (راخي أضاني) عسى أن يكون القرار الوزاري رقم (٤٢) بحظر إستيراد الفول المصري الذي أصدره معالي وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي (غلط) أو (نحن فاهمنو خطأ) أو أن يتم التراجع عنه في أي لحظة

وهذا ما لم يحدث حتى الآن

 

طيب دعونا نتسآءل بهدوء حتى لا يتهمنا إعلام الوزارة ويضعنا في خانة (الجماعة إياهم) !

يا سيد عصمت …..

حظر السلع (أي سلعة) هل هو من إختصاصكم أم هو من صميم عمل وزاتي التجارة والمالية

 

وهل لديكم إحصائية دقيقة عن إستهلاكنا من (الفول) وهل ضمنتم توفيرها داخلياً

أم (الحكاية كلام ساكت)

أو …..

(علي الأقل) يا(بروف)

أطلعوا للناس قولوا

والله ياجماعة الخير إنتو بتاكلوا (فول بليلة) بقيمة كذا ترليون دولار والمبلغ ده نحن نحتاجه في دعم المجهود الحربي مثلاً

خلينا نخجل من (سفسفتنا)

وندعم القرار ياخ

 

وأتحدى أن تحدثنا وزارتكم بالأرقام عن أن….

الإستيراد كان كذا طن

والإنتاج البديل سيكون كذا طن

مع ضمانات أن لا تحدث فجوة غذائية أو جشع و إستغلال

 

لكن فجأة القرار (٤٢) يقع

زي الصاقعة ياخ وفي شنو!

في توظيف (ياريت)

في كراكات الرهد (آآ يابا)

ياريت …

في الأسمدة و البذور!

 

لا (قال ليك)

في الفول الواحد ده!

طيب ياخ كان (تتمم) جميلك

وتشوف معاك (بالمرّة) الجبنة و الزيت و البصل

و(الرغيفي)

 

*(ماااا عامل لينا فيها وزير تجارة وكده)*!!!

 

وكأن ترعك و (ريّيك) عشرة على عشرة و (كراكاتك) مُترعة بالزيت والديزل و لم يتبقى لكم إلا الفول

 

حظر إستيراد فول !!

فول يا جماعة !

وماذا تبقى للسودانيين غير الفول ياخي!!

 

حتى الفول الذي تغزّل فيه الشعراء يا (بروف)

تحرموا الناس منه

وهل يحلم السودانيون ليلاً حلماً وردياً في هذا الظرف أجمل من الفول !!

 

هِن عشّاك و فطّر

ما بقول عشّيت

أب فولاً مصلّح

بالبصل و الزيت

شوف عيني ….

الرغيف

بالبوكسي خشّه البيت

فماذا تركتم لنا من

 

مُمّسكات الحياة و باقي النفس الطالع نازل !

 

فضلاً أشطبوا هذا القرار بالرقم (٤٣) فمياه الرهد أولى بقراراتكم

 

أستغفر الله العظيم

 

#البوش_في_خطر

#بروتين_الغلابة_في_خطر

#غُنانا_الجميل_في_خطر

 

(آآي والله العظيم)

 

الثلاثاء ٦/أكتوبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى