(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… لله درك يابرهان….وأنت تدير الحرب والإنتاج….وتنعش شرايين العمل العام….وترفض الكسل والإحباط..!!
*ونعيد لذاكرة القارئ ماقاله جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا الأسبق حينما هبط بطائرته في مطار للكويت بعد إنتهاء حرب عاصفة الصحراء التي شنتها أمريكا ضد العراق بعد غزوه الكويت..فقد قال بيكر 🙁 لقد أعدنا العراق للقرون الوسطي)..تعبيراً عن الدمار الفظيع الذي ألحقته الحرب في العراق وشمل كل القطاعات (الخدمية) من كهرباء ومياه ومستشفيات وطرق وجسور و(مساكن وملاجئ) ومرافق عامة ناهيك عن (القتل العشوائي) الذي طال الٱلاف من (المدنيين).
أما ماقيل عن أسلحة (الدمار الشامل) العراقية، فلم يجد لها العالم مكاناً بين ذلك الخراب، فقد كانت مجرد (أكذوبة) للإنتقام من العراق وضمان حماية (أمن إسرائيل) كما قال بذلك نورمان شوارزكوف قائد (الحلف الامريكي) في الحرب..لكن كان الرد العراقي علي بيكر حاضراً فقد خرج صدام حسين علي شعبه وقال لهم: ( لانريد أن نلطم الخدود ونشق الجيوب، بل التحرك الفوري لإعادة إعمار العراق..) وبالفعل كان إعادة الإعمار خلال عدة شهورمع تحقيق إنجازات أخري..!!*
*مافعله التتار الجدد بالعراق فعل (أفظع) منه بالسودان مليشيا ٱل دقلو الإجرامية..والعراقيون أجتازوا الخراب برفع سقف (الهمة الوطنية) وعادت العراق كما كانت مثل (عيون المها) بين الرصافة والجسر (يجلبن الهوي) من حيث يدري المرء ولايدري..والٱن في السودان يعلن السيد البرهان (ضربة البداية) من المنطقة الصناعية ببحري، لتحريك الدم في شرايين (مئات المصانع) المتوقفة عن العمل، ثم يضع حجر الأساس (لإيقاظ) الهمة الوطنية من (سباتها ومواتها)، وليمنع عن العاملين في الخدمة العامة ركونهم (للعجز)، فيخرجوا من (سجن) الإحباطات، فمهما افرزت الحرب من مشاكلات، فالثابت أنه (لامستحيل) تحت الشمس، فقط علي العاملين في مختلف المرافق إستخدام (الأسباب)
التي بين أياديهم لتغيير هذا الواقع المرير..فلامكان للكسل والإحباطات، والعمل العام (واجب وعبادة) ومثلما أن هنالك جنود (يقاتلون ويقتلون) في سبيل الوطن والشعب، فلا أقل من (الإقتداء) بشرفهم الباذخ و(قوة) عزائمهم..!!
*أدعو السيد رئيس الوزراء الأخ د.كامل إدريس أن يكون هو والوزراء (حضوراً) في ميادين العمل العام فتكون هي (مكاتبهم) لملاحقة المشكلات وحلها في الهواء الطلق..فراهن البلد يحتاج للعمل الميداني.
وكان السيد رئيس الوزراء قال لي في (أول مكالمة) معه بعد (تعيينه) أن ميادين العمل العام ستكون (مكتبه)، وبالفعل رأيناه في الأسواق والمرافق العامة، ونريد منه المزيد حيث (يلاحق) لأي مشكلة في أي مرفق ويضع لها الحلول ويتابع (تنفيذها) وألا يسمح (بتلكؤ وإهمال) من أي مسؤول أدني منه..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



