مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) … أستاذ جامعي يقول : نركب وقوفاً في ممرات البصات لعدم تمكننا من سداد ثمن تذكرة الكرسي

الرسالة التي وصلت الى بريدي اليوم من أستاذ جامعي مؤلمة لا أستطيع سردها (أخفّها) هو العنوان أعلاه .

 

فالى متي يظل وضع المرتبات مؤجلاً النظر فيه وقد عادت الجامعات وإنتظم الطلاب

فكيف يصل المحاضر الذي (يركب شمّاعة) !

وكيف يصل من لا يملك ثمن الشمّاعة أصلاً

 

وكيف يصل من لا يملك ثمن الفطور

(دعك عن الإلتزامات الأسرية)

 

و كيف يعود غداً من لا يملك (حق اليوم)

 

معادلة مُختلّه بكل المقاييس عصيّة على الحل مهما حاولت وزن طرفيها

وارد / مُنصرف !

 

التأجيل لن يحل قضيتهم مع الإنهيار المُتسارع للعملة !

 

حتى وإن أُجيز الهيكل الراتب المرفوع منذ العام ٢٠٢١ (مننننن) زمن عثمان حسين فقد أصبحت أرقامها صرحاً من الخيال فهوى !

 

حسب ما أعلم أن

معالي الوزير مجتهد جداً وله رؤيته لحلحلة هذه الضائقة !

 

ولكن يظل السؤال هل تمتلك وزارته المال أم أنه يعمل ضمن منظومة دولة لا يمكن تجاوزها ؟

 

وهل صحيح أن السيد جبريل (زول كويِّس)

و أن المشكلة في من هم تحت إدارته!

 

وعند من توقف الهيكل الراتبي الذي دخل وزارة المالية منذ أيام الوزير (دهب) عندما طُلب منها إبداء الرأي

فمن أخفى أو أضاع الملف؟

 

وهل إذا وجدنا ذلك الملف سيكون له قيمة اليوم أم أنه أصبح كوِرق أصحاب الكهف !

 

معالي الوزير …..

نقدر جهودكم و لكن يجب أن لا (تشيل الشيلة براك)

فلا بد للحكومة ممثلة في مجلس الوزراء والسيادي تحمل المسؤلية كاملة معك

 

فأنتم لا تتعاملون مع فئة متواضعة الفهم بل مع صفوة المجتمع

 

إجلسوا معهم في مؤتمر جامع ضعوا تصور جديد قابل للتنفيذ ضمن الميزانية القادمة ٢٠٢٧ التي يُفترض أن يكون الإعداد لها يجري حالياً

 

وأخشى ما أخشاه أن يتم (زحلقة) هذا الملف أو إجازته بأرقامة القديمة !

 

فيجب سرعة تدارك الأمر بالتعديل قبل الطرح للنقاش و الإعتماد

فلم يعد (الجنية) هو ذلك الجنية قبل خمسة سنوات!

 

 

حتى نبدأ من النقطة (الصاح) فسارعوا لعقد مؤتمر متسارع الجلسات قبل إغلاق الميزانية وحقيقة هذا ما أتمنى أن يكون أول ملفات الوزير العائد لربما الأسبوع القادم

 

 

وعلى السيد كامل إدريس أن يقتلع تلك (الدُقارات) داخل وزارة المالية و يتابع هذا الملف منه شخصياً وإن أراد لفعل

*(وأمانه كان زعل ما كعب و العجب كان لبس النظارة السوداء مع السفاري الأسود)*

 

معالي رئيس الوزراء …

نعلم في ظل أزمة ضائقة الغلاء و المحروقات وحكاية (البوش والفول)

 

أن البلاد ….

(مفوِّته طارة معاك كلتش) ولكن بالإمكان تجاوزها بالمتابعة الدقيقة والصبر والعين الحمراء !

(والصلاحيات عندك)

 

فأتمنى أن يكون ملف رواتب أساتذة الجامعات هو أول إهتماماتكم حتى يلحق بموسم (حصاد الذهب)

 

إييييه يا حسن …..

لحل كل مشكلة في البلد دي لازم وزير المعادن يكون حاضر !

(نضيييف يلمع)

عيني باردة

أظن الحكاية و ضحت!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى