(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (الطاقة الشمسية)!!
قرار البرهان الأخير بدعم المشاريع الزراعية بالطاقة الشمسية، قرار صائب وجاء في وقته، لكن يظل هذا القرار والقرار القادمة رهينة الأرضة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من كسر منسأة الوطن. سبق وأن جأر من هذه الأرضة قائد بقامة ياسر العطا. وهذا دليل على خطورتها وتغلغلها في مفاصل الدولة. وشكوى العطا وضعت الكرة في ملعب البرهان مباشرة.
عزيزي البرهان لطالما الحمادكة مازالوا (يبرطعون) في الخدمة المدنية، ثق ثقة عمياء بأن آخر المطاف بأن حبل المشنقة ملفوف في عنقك، من بعد الإجهاز على الوطن. لذلك تأكد بأن أي قرار تتخذه عبارة عن (ضربة بندق في بحر). عليه كن رجل دولة بحق وحقيقة، وما عاد هناك زمن للمناورات السياسية، ومهما ناورت أو غازلت فأنت عقبة كؤدة في نظر القوم. ولن ترضى عنك الحمادكة حتى ترتهن لمشروعهم. وأنت تعلم قبل أي سوداني التضاد بين مشروعهم وعقيدة الشارع. وخلاصة الأمر دونك الأزمات المستفحلة الحالية. فإن كان لك أدنى مثقال ذرة من خوف على الوطن فعليك بكنس الخدمة المدنية من الطابور الحمدوكي – اليوم قبل الغد – الذي (تحكر) عبر الشرعية الثورية، وليس عبر ديوان شؤون الخدمة كما هو متعارف عليه. ولتكن بدعة الشرعية الثورية (محور) الكي، لإزالة الورم من جسد الوطن.
الأثنين ٢٠٢٦/١١/٢
نشر المقال…. يعني تطبيق قول الفنان: (باكر مصيرك تنجرح بالسلاح البيه مرة جرحتني).



