مقالات الظهيرة

ولايـة الجـزيرة وسموم الشائعات!!

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

في الوقت الذي تضاعف فيها حكومة ولاية الجزيرة الجهود لتوفير الخدمات الضرورية لإنسان الولاية واحتيجات الكثافة البشرية الوافدة من ولاية الخرطوم بسبب الظروف المعلومة للجميع وترتيبات ولاية الجزيرة لانجاح العروة الصيفية والاستعدادت للعروة الشتوية والتوسع في العمل الصحي.

وتوفير العلاج لكل مريض خاصة الوافدين بسبب الحرب واحداثها مثل اصحاب غسيل الكلي ومصابي الحرب واصحاب جرعات السرطان وصناعة مياه الشرب والتوسع في حفر الابار.

وبناء شبكة طرق تخاطب الكثافة المرورية والرؤية المستقبلية لحاضرة الولاية واستيعاب الشرائح الوظيفة الوافدة والاستفادة من مقدراتهم كل ذلك في ظروف استثنائية لا يشعر بها الا اهل البصير والتبصر .

والحديث عن جهود حكومة ولاية الجزيرة في النواحي الأمنية يكفي حجم الانجازات التي تمت من خلال اي تسلل من خلال الكثافة البشرية الوافدة.

كل تلك الجهود والانجازات إلا أن أعداء النجاح والاستقرار والطمانينة ظلوا يبثون سموم الشائعات بين المجتمع لافشال جهود حكومة الولاية وتشتيت استقرارها المتميز وبرنامج خدماتها المتفرد عبر الشائعات الهادفة لتعطيل مسيرة التنمية والازدهار.

أن الاشاعة سلاح الجبناء الذين ابطلت حكومة ولاية الجزيرة مفعولها عبر خططها التنموية والامنية وتفير الإيواء لكل وافد مع الخدمات الطبية والمياه والسلع الاستراتيجية.

خاصة الدقيق المستخلص من القمح سلاح الاستعمار الحديث ومركع الشعوب وسالب ارادتها وقرارها.

فاصحاب الاشاعة هذه الأيام سخروا كل امكانياتهم ليصطاودا النحجاح والاستقرار بعد مافشلوا في نقل الحرب واحداثها لولاية الجزيرة.

فنصبوا فخاخ الاخبار الكاذبة التي تتناقلها صفحاتهم الكذوبة وهم في غير وعي عن مايحدث في ربوع الولاية.

فالشائعة اصبحت بضاعة خسارة أمام وعي انسان ولاية الجزيرة الذي يعلم جهود حكومته في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وهنالك الكثير من الانجازات التي حققتها حكومة الولاية توضح أن اصحاب الشائعات ضد التنمية والتقدم والازدهار والرقي وليس ضد حكومة ولاية الجزيرة بل ضد طموح انسان القري والفرقان والحضر .

وحكومة الولاية لن تفقد الثقة في نفسها ومواطنيها ولا تشعر بالاحباط والاكتئاب النفسي كما يشعر به صناع الاشاعة والحرب النفسية.

فإنسان ولاية الجزيرة يجد أن كل حلم أصبح واقع وهنالك رجال لهم القدرة علي تحقيق الانجازات واشواق الناس جميعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى