ودمدني- الظهيرة: مازالت القوات المسلحة السودانية تفرض سيطرتها التامة على مجريات الأمور في مدينة ودمدني في وقت اشتدت فيه حدة الضربات لمليشيات الدعم السريع بشرق الجزيرة.
الشائعات
ودمدني- الظهيرة: أعلنت قيادة الفرقة الأولى مشاة ولاية الجزيرة ولجنة أمن الولاية استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية وحاضرتها ودمدنى.
الظهيرة- نضال عثمان: دعا رئيس المنظومة الاعلامية الطوعية لتوثيق معركة الكرامة الفريق ركن عمر النور مدير ادارة المتاحف والمعارض والارث العسكري دعا الشعب السوداني لعدم الالتفات للشائعات المغرضة.
الظهيرة- نضال عثمان: طالب قائد سلاح المدفعية عطبرة محمد الامين الجميع بأن لا يلتفتوا للشائعات. واكد سيادته بأن اللجنة الامنية صاحية في جميع ارجاء الولاية.
الظهيرة- حسن الدنقلاوي: في الوقت الذي تضاعف فيها حكومة ولاية الجزيرة الجهود لتوفير الخدمات الضرورية لإنسان الولاية واحتيجات الكثافة البشرية الوافدة من ولاية الخرطوم بسبب الظروف المعلومة للجميع وترتيبات ولاية الجزيرة لانجاح العروة الصيفية والاستعدادت للعروة الشتوية والتوسع في العمل الصحي. وتوفير العلاج لكل مريض خاصة الوافدين بسبب الحرب واحداثها مثل اصحاب غسيل الكلي ومصابي الحرب واصحاب جرعات السرطان وصناعة مياه الشرب والتوسع في حفر الابار. وبناء شبكة طرق تخاطب الكثافة المرورية والرؤية المستقبلية لحاضرة الولاية واستيعاب الشرائح الوظيفة الوافدة والاستفادة من مقدراتهم كل ذلك في ظروف استثنائية لا يشعر بها الا اهل البصير والتبصر . والحديث عن جهود حكومة ولاية الجزيرة في النواحي الأمنية يكفي حجم الانجازات التي تمت من خلال اي تسلل من خلال الكثافة البشرية الوافدة. كل تلك الجهود والانجازات إلا أن أعداء النجاح والاستقرار والطمانينة ظلوا يبثون سموم الشائعات بين المجتمع لافشال جهود حكومة الولاية وتشتيت استقرارها المتميز وبرنامج خدماتها المتفرد عبر الشائعات الهادفة لتعطيل مسيرة التنمية والازدهار. أن الاشاعة سلاح الجبناء الذين ابطلت حكومة ولاية الجزيرة مفعولها عبر خططها التنموية والامنية وتفير الإيواء لكل وافد مع الخدمات الطبية والمياه والسلع الاستراتيجية. خاصة الدقيق المستخلص من القمح سلاح الاستعمار الحديث ومركع الشعوب وسالب ارادتها وقرارها. فاصحاب الاشاعة هذه الأيام سخروا كل امكانياتهم ليصطاودا النحجاح والاستقرار بعد…




