صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… قبل أن تتغزلوا في وزير الداخلية إسألوه هذا السؤال!!

قرات (تغريدة) طويلة للأستاذ الهندي عز الدين يصف فيها زيارته لمعالي وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة مصطفى
ولم ينسى حظه من سرد الفخامة التي قابلة بها ضابط المراسم حين فُتِّحت له الأبواب
الأستاذ الهندي تحدث في حق الوزير (سمرة) كما يلقي شعراء بني أمية قصائدهم بين يدي أمرائهم
*وهذا من حقه طبعاً*
لكن قطعاً ….
هذه السانحة لم أقصد بها إنتقاد الأستاذ فيما قال بقد ماهي فيما …
*يجب أن يُقال أو يسأل عنه معالي الوزير*
ولعل هناك مقال آخر جاء على خلفية ما كتبة الهندي للكاتب المعتق سعادة اللواء الدكتور والصديق حسن التجاني سلك فيه ذات المنحى (المدائحي) وهذا أيضاً من حقه
*ولكن …..!*
(وساضعها منفردة عمداً)
هل أحداً من الرجلين الهندي أو حسن سألا
السيد الوزير
الذي قالا فيه ما لم يقله مالكاً في الخمر عن …..
*تنفيذ أحكام القضاء فيما يلي أحكام ضباط الشرطة المفصولين وحُكم لهم بالعودة*
أين هذه الملفات
ومن يقف حجر عثرة في وجه تنفيذها
وهل الوزير
*(جايب خبر أصلاً)*
وإلا ….
فأين تنفيذ حكم عودة ال (١١٦) ضابط المعروفة إعلامياً بالعميد إعتماد عبد الظاهر وآخرين
و أين الطعن ضد عدم التنفيذ لل(٢٥) ضابط شباب من رتبة المقدم وحتى العقيد أين طعون ضد التنفيذ لمن تقدموا فرادى أو جماعات وحكم لهم
*(هل نُفِّذت الأحكام)؟*
فما الذي يحدث لياتي مناديبها أمام جلسات القضاء بكل ألوان التسويف والخطأ المتعمد و (الجرجرة)
*هل كل هذا كان مجرّد صُدفة*؟
إسألوا معالي الوزير عمّا يحدث داخل الإدارة القانونية
ودعكم من (الشغل) الأساسي للشرطة الذي تغزلتم فيه !
فإن كانت أعجبتما
(المباني) و (المعاني) كما ورد
فنحن نفتقد (تنفيذ الأحكام وصيانة القانون)
أولى مهام الشرطة
ولعله من الإنصاف أن نذكر بالخير الوزير السابق الفريق خليل باشا سايرين الذي أدار ملف مفصولي (٢٠٢٠) باضعف الإيمان وهي (التسوية) وإن رفضها آخرون
فما بالنا والفريق سمرة لا يُنفِّذ أحكام القضاء وقد تغير حال الدولة نحو الأفضل مما كان عليه أيام سايرين .
يا جماعة ….
*ما قُلنا حاجة دُقُوا الطار كيفما شئتم لكن كما المعقول معقول يا جماعة*
#الشرطة_تنفيذ_أحكام
#الشرطة_حماية_القانون
الاحد ١١/اكتوبر/٢٠٢٦م



