(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… شعبية لي شعبية تفرق !!

البرهان تألق ومحبة في ميدان الدافوري وحمدوك في كندا زوغة وضرب الروري.
كنت اتمني ان اكون رساما واجيد مزج وخلط الالوان
وفن الكاريكاتير
لأن مشاهد كثيرة في هذا البلد تحتاج إلي ترجمتها في قوالب ساخرة
ومضحكة
حكاية زنقة المدعو حمدوك في كندا وهروبه من تحت مدخل
خصص لسحب النفايات كانت تحتاج إلي رسام
كاريكاتير فنان
ليرسم ذلك المشهد العجيب
وزنقة الكلب في زقاق
حمدوك ورفاقه بكري الجاك مازالوا يبطرعوا خارج السودان بحثا عن المؤامرات وإدانة الجيش والحكومة
وايضا هناك مشهد ساخر آخر وهو رفض منح المدعو خالد سلك
تأشيرة دخول
والعميل الاماراتي يتوسط له
من أجل أن يمنح تأشيرة
والولايات المتحدة تتراجع
عن مواقفها ومسعد بولس بتاع الخردة راح ليهو الدرب
في نيالا دسبس مان المتمرد يتطاول على القائد العام ورمز السيادة البرهان
شعبية البرهان يادسبس مان كل يوم ترتفع للعلالي
وشلة صمود المنبوذة نصيرة المليشيا المضروبة رأسها ضارب
الشعب السوداني
لن يغفر لصمود ومعاونيها ذلك الاذي الذي طال الاخضر واليابس
كل الأزمات التي يعاني منها السودان الان بسبب عصابة حمدوك وحميدتي ومن سرقوا الثورة التي جاءت علينا بالساحق والماحق
غلاء ومرض وفقر كله بسبب صمود وقحط النحس
الكاهن البرهان يادسيس مان
يتفسح في المجالس ويتفقد أحوال الناس برابحة صدر
كل يوم في مكان
يوم في المنطقة الصناعية جالسا في كرسي بلاستيك لحل مشكلة توقف المصانع والتي ستدور عجلاتها باذن الله وإنتاجها سيملا الأسواق ستعود صلصة سعيد وزيت مرحب ومعاصر زيوت التضامن وطحنية المشرف. ومصنع البيبسي كولا
البرهان كل يوم مع الناس اخر ظهور كان مفاجئة لسكان أحد الأحياء حينما تفرج علي تمرين دافوري وهو يجلس علي لستك وهو مطمئن
البرهان شعبيته ترتفع كل يوم رغم المؤامرات
التي تحاك ضد هذا الشعب الطيب ودويلة الشر الله لا سلمها
تزيد في أن تنصابنا العداء ومسيرات الشر تستهدف الأبرياء في مراكز النزوح
والداخليات في الأبيض والنيل الأزرق لكن الحافظ الله وأن حلقات المكر و الاستهداف إلي زوال باذن الله
كل يوم تتهاوي المليشيا التي ينسلخ منها كل يوم قائد مؤثر
آخرهم محمد ازرق الفنجري في بحر ازرق المحروسة بعناية الله العلي القدير وشجعان وبواسل الفرقة الرابعة مشاة في الدمازين
الشعب السوداني بخروجه في مسيرات هادرة ومليونية لتفويض الرئيس البرهان أتت أكلها وشاهدها العالم برمته وكانت خير استفتاء لما يتمتع به الكاهن من قبول
الشعب السوداني يرجو من قيادة الدولة ممثلة في رئيس مجلس السيادة مواصلة القرارات التي من شأنها تحسين معاش الناس ومحاربة الغلاء
وإصلاح كل أخطاء الوزارات المعنية بأمر الاقتصاد
لأن الشعب السوداني تعب من تلك الحرب التي أفرزت واقعا معيشيا صعبا
الشعب يحلم بحياة رغدة ووضع معيشي
مريح
المعلمين والاطباء
والموظفين يتوقون لصرف مرتبات تغطي لهم تكاليف المعيشة وستر الحال
المواطن يحتاج الي منافذ البيع المخفض وعلاج في متناول اليد ومخفض وإضافة مزيدا من قوائم الأدوية والتدخلات الصحية في بطاقة التامين الصحي وتعليم ساهل بأسعار رمزية وتعليم فني يمكن أن ينهض بهذه البلد ويعمرها وتوحيد الحركات المسلحة برمتها تحت امرة القوات المسلحة
وبعدها يسكت الضجيج
المزارعين يتوقون لتوفير الوقود ومياه الري والسماد
لزراعة الأرض وفلاحتها
في الجنيد والجزيرة وكساب وتندلتي
والرهد
الناس في بلدي في حوجة إلي توفير ودعكر والفتريتة والبن والسكر ولين حليب رخيص
المهم في خاتمة المطاف الجيش ينتصر والناس تعود إلي بيوتها معززة مكرمة
نحلم بعودة الفاشر والنهود وبابنوسة والقادم احلي
مدخل ثاني
الجنرال شمس الدين الكباشي حينما يتحدث يكون حديثه في قمة الصرامة
والحسم
الكباشي هو مرعب المتمرد حميدتي وهو من واجه المتمرد والبعاتي في كثير من المواقف
كباشي قائد مؤهل وصاحب كاريزما ورجل مهاب ومحترم
حسم الجدل بشأن تطاول بعض القيادات علي الجيش
وجزم بأنه لامكان لاي مليشيات بعد اليوم الكل تحت امرة الجيش
وانتهي الكلام
كسرة أخيرة
العدة الجديدة وصلت لبعض مستشفيات ولاية الجزيرة
مقدمة من مملكة الإنسانية من مركز الملك سلمان
معدات طبية حديثة ستنفض غبار السنين من المعدات القديمة التي تجاوزها الزمن في عدة مستشفيات
هنئيا لاهل الحصاحصيا والمناقل بتلك المعدات التي تتطلب المحافظة عليها
السيد الوزير الشاب بروفسير هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي ماقصرتا والله ودكتور أسامة الفكي وزير صحة الجزيرة برضو عداك العيب
وهناك منظمة أخري ترفع لها القبعات ماقصرت برضو منظمة سابا كل يوم تدهشنا بالجديد
اليوم تبدأ فعاليات أكتوبر الوردي بمستشفي ام المدائن بقسم المرحومة حاجة السنة العيادات بالمجان
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



