لم يُعد الحديث عن ارتفاع الأسعار مجرد شكوى عابرة،بل أصبحت صرخة وجع مكتومة في كل بيت سوداني،فقد تجاوزت الأزمة حدود القدرة على التحمل،حيث لم يُعد الغلاء المعيشي مجرد أزمة عابرة يمكن تحملها، فقد صار المواطن يعيش أزمةخانقة وواقع لايستطيع الصبر عليه،فما صرنا نشاهده في هذه الأيام في الأسواق من ارتفاع خيالي ومتسارع للأسعار زاد من معاناة المواطن،وأثقل كاهله،وفاقم من ازماته اليومية، فالرواتب صارت لاتغني ولاتُثمن من جوع،وقد أكل عليها الدهر وشرب،وقد أصبحت مجرد ارقام فقط،وهي قد صارت لاتكفي لمتطلبات ثلاثة ايام ناهيك عن ثلاثين يوما،مع توقف أغلب المصانع والشركات الشيء الذي جعل الكثير من المواطنين يواجهون غلاء الأسواق لوحدهم،مع غياب الرقابة واستغلال بعض التجار للأزمة. فالسؤال الذي يطرح نفسه أين حكومة الأمل التي وضع عليها الشعب السوداني أمله؟من هذه المعاناة التي يعيشها هذا المواطن الذي وجد نفسه أمام موجة غير مسبوقة من الغلاء،فإن هذا المواطن لايبحث عن رفاهية إنما يبحث عن أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة،فالمواطن البسيط صار لايريد شعارات ولا وعوداً إنما يريد تنفيذاً وعملاً ملموساً يُغير واقعه الذي صار لايُطاق،فقد عاش الشعب وفي أوج أيام الحرب، وقد كانت عدد من الولايات في قبضةالتمرد وبما في ذلك عاصمته حيث لا انتاج ولا وزراء،ورغم ذلك كان اقتصادنا أفضل،وهذا إن دل يدل على أن أزمتنا ليست أزمة فقر موارد،نعم الحرب…
مقالات الظهيرة
حملت الأنباء أن بنك الخرطوم سوف يوفر نحو مليار دولار عبر مراسليه لتمويل استيراد السلع الاستراتيجية، وفي مقدمتها الوقود والأدوية والقمح والدقيق والسكر والأسمدة. مليار دولار في هذه الظروف ليس رقماً عابراً، بل فرصة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد إذا أحسنا توجيهه وإدارته. والخيارات بالتأكيد صعبة، لأن الاحتياجات أكبر من الموارد، ولكن الأولويات يجب أن تُرتب وفق قدرتها على تحريك قطاعات أخرى. والوقود، على سبيل المثال، ليس مجرد سلعة للاستهلاك؛ فهو مدخل إنتاج. توفير الوقود يعني تشغيل الزراعة، خصوصاً الزراعة المطرية ذات المساحات الشاسعة، وتشغيل طلمبات الري والآليات الزراعية ووسائل النقل. ويعني كذلك إعادة تشغيل المصانع، بما يرفع الإنتاج المحلي ويقلل الحاجة إلى استيراد السلع الغذائية. وهنا يجب أن ننتقل من عقلية «تمويل الاستهلاك» إلى عقلية تمويل الإنتاج. إذا كان جزء من هذا التمويل موجهاً لتوفير الوقود والأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي، فإن العائد لن يكون في قيمة السلعة وحدها، بل في سلسلة الإنتاج التي تتحرك خلفها. وكذلك يمكن أن يكون من أولويات المرحلة إعادة تأهيل عدد من مصانع السكر، ودعم إنتاج القمح بتوفير مدخلاته الأساسية، لأن كل طن ننتجه محلياً يعني دولاراً أقل يخرج من البلاد لاستيراده. المعادلة ببساطة: الدولار الذي يمول الإنتاج اليوم يمكن أن يوفر دولارات الغد. لكن هناك قضية…
قالت السيدة محاسن علي يعقوب وزيرة الصناعة و التجارة أنهم أوقفوا إستيراد لبن البودرة لأنه عبارة عن زيوت مهدرجة و فول صويا ثم أضافت ( و ننصح المواطنين بتربية الأغنام ) اذكر أن جدتي و بعبارة سودانية خالصة ( حبوبتي ) كانت تربي الأغنام و الدجاج و الحمام في المنزل و في ركن قصي منه كنا نسميه ( حيطة الغنم ) كانت الأغنام تشارك الدجاج هذا المكان و علي الحائط توضع صفائح بها الحمام و تنتج من هذه الوحدة الإنتاجية الحليب للشاي صباحا و مساء و للأطفال و أيضا للطعام سواء بصناعة ملاح الروب أو الروب أو أن يكون الحليب اداما يؤكل به الرغيف و أيضا يكون الروب اداما تؤكل به الكسرة ) و يؤكل البيض و الفراخ بعد ان يباع منه بمقدار أما الحمام فيباع كله اذ لم يكن من ثقافة الناس حينها أكل الحمام أو شرب حساءه . المنزل الذي كنا نسكنه تتجاوز مساحته الخمسمائة مترا و هي مساحة تخصص اليوم لأحياء الدرجات العليا مثل أحياء الرياض و العمارات و نحوها و. من يسكنها لا يحتاج العمل بنصيحة الوزيرة بل سيشتري اللبن أيا كان . مصيبة حكومتنا الحالية أنها كثيرة الألسن بعد أن نزع حق ( النطق ) من ناطقها الرسمي . المصيبة أن تعدد ألسنة الحكومة أصبح…
مواطنون يصنعون من قلب الخطر حياة ومن أصوات المسيرات حكاية أخرى عن الشجاعة والثبات* في مدينة الأبيض ومع هدير الحرب تتجلى عظمة الإنسان السوداني في أبهى صورها لا تتوقف عجلة الحياة عند مواطنها الصامد بالرغم من سماع دوي المسيرات ولا تتعطل حركة الموظفين عن أداء واجبهم المهنى والباعة والتجار واصحاب المهن الهامشية والنساء والاطفال لم تتوقف حياتهم العملية عن السعي وراء رزقهم فكل مواطن يمضي في شأنه يحمل همومه ويواجه الواقع دون خوف ولا وجل ولاجزع ويتمسك بارض عروس الرمال الصامدة . 📌الأبيض مدينة غرست في أبنائها القيم النبيلة منحتحهم من تربتها الصبر والثبات ومن تاريخها العريق الاعتزاز ومن روح أهلها الشجاعة التي تتجلى في أصعب اللحظات إنها عروس الرمال التي ظل أهلها يثبتون على مواجهة الصعاب . 📌في شوارع المدينة الكل يمضي فى حال سبيله وعمله بينما تعبر أصوات المسيرات من فوقهم قد يلتفت الناس إلى السماء ويتابعون ما يجري لكن عجلة الحياة تظل مستمرة ليس استخفافا بالخطر وإنما تعبير عن إرادة مجتمع لا يريد للحرب أن تنتزع منه حقه في العيش والعمل والأمل. 📌 المضادات الأرضية تتصدى للمسيرات المعادية تتبدل مشاعر الناس إلى فرحة تعم المكان وعندما تسقط إحدى المسيرات تنطلق الزغاريد من أفواه النساء والتهليل والتكبير وتتعالى أصوات الجميع فى مشهد تختلط…
رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل ================= بقلم: أبوعبيدة أحمد علي ================= رحم الله الخال الشريف عثمان الشريف عمر وجعل قبره روضة من رياض الجنة فقد كان رجلاً عُرف بالاعتدال، وسعة الأفق، والحرص على جمع الكلمة، وها هي ابنته الدكتورة شذى عثمان الشريف تمضي في ذات الطريق، فتفتح في القاهرة نافذة للحوار السوداني، وتجمع حول مائدتها قيادات حزبية، ونظاراً وقيادات أهلية، وقيادات صوفية، ومختصين وأكاديميين وشباباً ونساءً، لتضع قضية الحوار الوطني في موضعها الصحيح: قضية وطن لا قضية أحزاب. والحق أن هذه اللفتة تستحق التحية؛ لأنها تضع يدها على جرح من أعمق جراحنا: كيف نتحاور على السودان، لا على نصيب كل منا من السودان؟ إنني أقولها كما قلتها دوماً: ركيزة الحوار الوطني هي أن ننزع عباءة الحزبية والجهوية الضيقة، وأن نرتدي عباءة الوطن الواسعة الفضفاضة. فالعباءات الضيقة لا تجمع أمة، والمصالح الصغيرة لا تبني دولة، والانتصار للحزب أو الجهة أو الذات لا يمكن أن يكون انتصاراً للسودان. إن كنا نحب الوطن حقاً، فعلينا أن نُعلي الوطن وقضاياه فوق المصلحة الشخصية، وأن ندرك أن السودان أكبر من أحزابه، وأوسع من جهاته، وأبقى من أفراده وقياداته. الحوار الذي نحتاجه اليوم ليس مجلساً لتبادل الخطب، ولا منصة لتسجيل المواقف، ولا ساحة جديدة لتصفية الحسابات؛ وإنما هو حوار إنقاذ…
في الأخبار أن شركات تعدين الذهب قد أصدرت بياناً هددت فيه بالتوقف عن العمل كلياً إعتبارا من الأول من أكتوبر القادم إحتجاجا علي آلية تسعير وشراء الذهب منها والتي قررها بنك السودان المركزي كما خاطب إتحاد شركات التعدين كل من وزير المعادن ورئيس شركة الموارد المعدنية في هذا الخصوص… إمتدت مطالبات إتحاد الشركات إلي إلغاء قرار سابق أصدره البنك المركزي في مايو الماضي خاص بتنظيم بيع وشراء الذهب… برر الإتحاد تهديده بالتوقف واحتجاجه بأن آلية تسعير وشراء الذهب قد أضرت بمصالحهم وأدت إلي تآكل رأس مال التشغيل بسبب إرتفاع تكلفة الوقود والعمالة والمنصرفات الجارية الأخري مع دخول الوسطاء كمشترين والذين يجنون من الأرباح ما هو أكثر مما يجده المنتجون أنفسهم حسب البيان… ذلك هو فحوي البيان وتلك هي المطالب التي لم نسمع حتي كتابة السطور رد وتعقيب المعنيين بالأمر في الوزارات الإقتصادية والبنك المركزي ولكن أثار عندي هذا البيان جملة تساؤلات بشأن تنظيم هذه السلعة الهامة التي أسيئ إستغلالها وتم إهدار عائدها تارة بالتهريب وأخري بالتخبط في السياسات التي تنظمها وثالثة بخروج معظم عائدها عن دائرة الإقتصاد الحكومي وخزينة الدولة وما وجود ما يزيد عن 450 مليون دولار في بنوك ابوظبي من عائدات الذهب والتي رفضت سلطة بن زايد تسليمها لحكومة السودان إلا نموذجا واحدا لهذا الهدر المقنن لموارد الدولة..؟؟؟…
بادرة طيبة وسنة حسنة أن تنعقد كل عام اجتماعات مابات يعرف باللجان الاستشارية للتعليم بولاية نهر النيل حيث تتناول هذه اللجان بالنقاش تقارير يفترض أن تكون حقيقية عن واقع التعليم في المراحل الثلاث من حيث اعداد المدارس والطلاب والمعينات من اجلاس وكتاب مدرسي ومواد ايضاحية ومن حيث اعداد المعلمين ومدى كفايتهم وكفاءتهم والتدريب والنتائج المحرزة في كل مرحلة من المراحل الثلاث.. في الجلسة الافتتاحية لأعمال هذه اللجان امس قدمت عدد من الكلمات من بينها كلمة السيد والي ولاية نهر النيل الذي اقترح تقديم توصيات بشأن ادخال التربية الريفية والتربية الوطنية والجمعيات الأدبية والمنافسات الرياضية ضمن اعمال السنة الدراسية إلى جانب رفع توصية بتصميم ازياء مميزة للمعلمين تدفع مجانا فضلا عن توفير عربات للترحيل.. كلمة وزير التربية و التعليم أكدت توفير كل مطلوبات العام الدراسي القادم في ظل تفوق الولاية في امتحانات الشهادة السودانية وإحراز نتائج مشرفة في امتحانات الاساس واامتوسط فيما جدد ممثل نقابة المعلمين الشكوى من نقص المعلمين وضعف بيئة وبنيات المدارس.. توجيهات السيد الوالي وبرغم أهميتها تجاوزت ماهو مهم لتطوير العملية التعليمية والخروج بها من النمطية إلى افاق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا ودخول مجال التعليم عن بعد وهو مابات معمولا به الآن حتى في مدارس خاصة هنا في السودان وهو التعليم المستقبلي الذي تتجه إليه كل الدول الان…. حديث…
علمت من مصادري أن مدير مشروع الرهد الزراعي الدكتور هاني أحمد مصطفى قد إستدعى بالأمس بعض مزارعي القسم الأول بمشروع الرهد الزراعي علي خلفية مقالنا الأخير الذي جاء تحت عنوان *(معالي وزير الزراعة والري الزيت وصل فاين الجاز)* وعرضنا فيه مشكلة (الكراكة) الوحيدة التي تقف بميجر واحد منذ أكثر من شهر بسبب عدم وجود (الجاز) حقيقة لم نجامل أحداً وأشرنا الى (مصيبة) أن يُسأل وزير بجلالة قدره عن (الجاز) وقلنا هذا يعني أن هناك خلل إداري حاد داخل إدارة المشروع و يُسأل عنه المدير وطالبنا (تلميحاً) لمعالي الوزير أن يستبدل هذا المدير إن رأى ذلك السيد مدير المشروع بجلوسه بالأمس مع أصحاب (الوجعة) والبدء في وضع الحلول و وعده بأن (معدة) التطهير لن تتوقف بإذن الله حتى إكمال المهمة و ذلك بتأمين عدد (٢) برميل جاز ك (قولة خير) على أمل وصول حصة المشروع من بورتسودان هذه الخطوة تجعلنا نستبشر خيراً ونحيي عليها السيد هاني وتدعونا لفتح صفحة جديدة بعين التفاؤل والرضا من أجل المزارعين وأسرهم فلك أن تتخيّل أن (الميجر) الذي نتحدث عنه هو مصدر (الشراب) الوحيد للإنسان تلك القرى قبل أن يكون شريان حياة للزراعة و الحيوان مما يستلزم أن يكون على صدر أولويات المسؤولين بالمشروع *السيد مدير المشروع* ثق تماماً أن ليس بيننا…
زلزالٌ اقتصادِيٌّ آخَرُ يضربُ صَميمَ الرُّكودِ، وواحدةٌ مِنْ أعتى شِداداتِ الحِصارِ الماليِّ تَتكسَّرُ –ظاهريّاً– على صَخرةِ القراراتِ الأخيرةِ التي أعلنَها رئيسُ مجلسِ الوزراءِ، بإنشاءِ لجنةِ طوارئَ اقتصاديةٍ استُسِلَّتْ خَناجِرُها في وَجهِ الفسادِ عبرَ عشرِ توصياتٍ حاسمةٍ. جاءت هذه القراراتُ لتضعَ اليدَ على الجُرحِ الغائرِ ، نَزيفُ الذَّهَبِ المهرَّبِ، فوضى الاستيرادِ العَشوائيِّ، وانسحاقُ الجنيهِ السودانيِّ تحتَ وطأةِ السوقِ الموازيةِ وارتفاعِ التضخمِ الذي أحالَ حياةَ المواطنِ إلى جحيمٍ مُقيمٍ وغلاءٍ جنونيٍّ لا يرحم. لقد ظلّتْ الأزمةُ الاقتصاديةُ في السودانِ قضيّةً متجذِّرةً، لا بسببِ شُحِّ المواردِ، ولكن بسببِ اقتصادِ الظلّ ومافياتِ التهريبِ التي امتصّتْ دماءَ النقدِ الأجنبيِّ وشلّتْ حركةَ الجهازِ المصرفيِّ. ومن هنا، فإنّ تشكيلَ لجنةِ الطوارئِ وتوصياتِها العشرَ المتركزةَ حولَ ضبطِ صادراتِ الذهبِ، وحظرِ السلعِ الاستفزازيةِ، وسدِّ منافذِ التهريبِ، وتوفيرِ كُتلةِ النقدِ الأجنبيِّ، يُعدُّ خطوةً في الاتجاهِ الصحيحِ؛ غيرَ أنّ السؤالَ المفصليَّ الذي يطرحُ نفسَهُ بحِدَّةٍ: هل يُمكنُ لقراراتٍ مطبوعةٍ على الورقِ أنْ تُبرِئَ جسداً اقتصادياً أنكهَهُ النَّزيفُ سنواتٍ طوالاً؟ إنّ الإجابةَ الحاضرةَ بلا مواربةٍ هي أن هذه التوصيات لن تُسمن ولن تُغني من جوع ما لم تَتحوّلْ إلى فِعلٍ قاسي المَلمَسِ في قلبِ الأسواقِ والمنافذِ الاقتصادية. لِتُؤتيَ هذه الخطوةُ أُكُلَها وتنتقلَ من خانةِ الوعودِ الشفهيةِ إلى الواقعِ التنفيذيِّ، يجبُ ألا تبقى هذه القراراتُ حبيسةَ المكاتبِ المكيَّفةِ، بل لا بدَّ من إنزالِ…
*عندما يصبح مسعد بولس (المأجور) ناطقاً باسم البيت الابيض الأمريكي ورئيسه ترمب، تكون الإدارة الأمريكية بالفعل وحلت في (السطحية والعقم) السياسيين، فأضحت هكذا عرضة لحالة من (الإضطراب والردة) في سياستها الخارجية، وتأثير ذلك (سلباً) علي قدرتها في صناعة (الحلول المثالية) لكل بؤر الصراع حول العالم وتحولها (لقوة طيعة) تخضع بأعين (معصوبة) وٱذان (صماء) للمخططات (اليهودية الصهيونية) التي تلعب الدور (الرئيسي القذر) في زعزعة إستقرار العالم. فتصبح الدولة العظمي (مدعية) الريادة العالمية مجرد تابع للكيان ( الإسرائيلي العنصري) ومسانداً لأنتهاكاته الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط، تحت (مظنة) الحفاظ علي (أمنه) فإذا بالأمن يتحول (لخوف مستوطن) داخله ينام ويصحو عليه ولأجله يمعن في قتل وتشريد شعب فلسطين وتدمير ممتلكاته ويضيف علي ذلك إعتداءٱت متكررة علي دول أخري في المنطقة ..!!* *للسودان نصيبه من نسخة (الردة الأمريكية) المتمثلة في فشلها في صناعة الحلول للمشكلات (الساخنة) حول العالم وشراكتها المستترة والظاهرة في (تاجيج) الصراعات حول العالم عبر تحالفتها مع منظومة الدول الغربية والشراكة (الثنائية) مع إسرائيل في المنطقة العربية…أما (تغييبها المتعمد) لحقائق الأوضاع في السودان وإنحيازها لمخطط (الإبقاء) علي التمرد وأذنابه في المشهد، فلايحتاج لدليل، خاصة عندما يكون مسعد بولس مدفوع القيمة،(ناطقاً) باسمها..وعندما (يحج) عبد الرحيم دقلو لإسرائيل (كجزء) من اللعبة المرسومة ضد السودان، ثم أموال مدفوعة لوسائل إعلام وأفراد في ذات الإتجاه، واستمرار…









