صبرى محمد علي العيكورة يكتب… (الما دارك ما لامك) شُكراً دكتور هاني!!

علمت من مصادري أن مدير مشروع الرهد الزراعي الدكتور هاني أحمد مصطفى
قد إستدعى بالأمس بعض مزارعي القسم الأول بمشروع الرهد الزراعي علي خلفية مقالنا الأخير الذي جاء تحت عنوان
*(معالي وزير الزراعة والري الزيت وصل فاين الجاز)*
وعرضنا فيه مشكلة (الكراكة) الوحيدة التي تقف بميجر واحد منذ أكثر من شهر بسبب عدم وجود (الجاز) حقيقة لم نجامل أحداً وأشرنا الى (مصيبة) أن يُسأل وزير بجلالة قدره عن (الجاز) وقلنا هذا يعني أن هناك خلل إداري حاد داخل إدارة المشروع و يُسأل عنه المدير
وطالبنا (تلميحاً) لمعالي الوزير أن يستبدل هذا المدير إن رأى ذلك
السيد مدير المشروع بجلوسه بالأمس مع أصحاب (الوجعة) والبدء في وضع الحلول و وعده بأن (معدة) التطهير لن تتوقف بإذن الله حتى إكمال المهمة و ذلك بتأمين عدد (٢) برميل جاز ك (قولة خير) على أمل وصول حصة المشروع من بورتسودان
هذه الخطوة
تجعلنا نستبشر خيراً ونحيي عليها السيد هاني
وتدعونا لفتح صفحة جديدة بعين التفاؤل والرضا من أجل المزارعين وأسرهم
فلك أن تتخيّل أن (الميجر) الذي نتحدث عنه هو مصدر (الشراب) الوحيد للإنسان تلك القرى قبل أن يكون شريان حياة للزراعة و الحيوان
مما يستلزم أن يكون على صدر أولويات المسؤولين بالمشروع
*السيد مدير المشروع*
ثق تماماً أن ليس بيننا وبينكم عداوة شخصية ولا إستهداف إعلامي إنما هي صور مُحزنه تردنا من داخل المشروع وما أقلامنا إلا مرآة عاكسة
نُقدِّر جهدكم
ومتابعة معالي الوزير
وننظر بإشفاق للظروف الصعبة التي تعملون من خلالها
ولكن يظل هو تحدي فُرض على أهل السودان وأنتم منهم فإما أن نعبر بالوطن وإما أن يشمت بنا الأعداء
فيجب أن تظل ….!
الأبواب مفتوحة
و المصارحة هي عنوانكم
فتلك هي …
أقصر الطرق لوصول الحقيقة الى المزاع البسيط
دمت بخير دكتور
الأثنين ٢١/سبتمبر/٢٠٢٦م



