⭕🔥خيرا فعل الفريق أول البرهان باصداره قرار تولي الفريق كباشي ملف الكهرباء،، هذا الملف الذي أصبح اكبر مهدد للدولة،،،، َمعلوم ان الفريق كباشي هو رجل المهام الصعبة والحكيم في معالجة الأزمات وهو صاحب قرار،،، وازمة الكهرباء خاصة هذه الفترة أصبحت هي الملف الوحيد الذي ارهق الدولة والمواطن والإعلام وواضح ان هذه الأزمة لها عدة اسباب ولكن اهمها انها ليست أزمة توليد فقط، بل هي أزمة إدارة وسياسة قبل ما تكون أزمة معينات للعمل!!!! ⭕🔥ياسعادة الفريق كباشي ستكون أولى محطاتك في بداية العلاج الجزري للازمة هو الفشل الإداري لانه هو السبب الرئيسي والأساسي، بل هو أم الأسباب،،، هنالك شخصيات لابد ابعادها تماما من الإدارة وأولهم مدير قطاع الولايات المهندس علا الدين فهو اس الأزمة لان الموظف الذي لايستجيب ولا يحب أن يسمع لمشاكل المواطنين ويساهم في الحلول فهو غير جدير ان يتولى اي وظيفة في هذا القطاع لانه قطاع حيوي والتعامل مع الجمهور هو من الأهمية بمكان!!! ⭕🔥نعلم يا سعادة الفريق ان هنالك أسباب إدارية ومالية ومشكلة المال هو مشكلة وزارة مالية وبنوك وشراكات وشركات وصحيح اذا قل المال ضعف الإنتاج وتعلل أصحاب الأجندة الخفية وفرحو بوجود ضالتهم ،،، ولذلك بعض الساعيين لشل حركة الدولة من داخل هذا القطاع يعلقون فشلهم الإداري بسبب الازمة المالية ومن هنا يبدأ الحراك…
مقالات الظهيرة
تُمثّل بطولة “سيكافا” (CECAFA)—وهي الاسم المختصر لاتحاد جمعيات شرق ووسط إفريقيا لكرة القدم—أعرق الإطارات الكروية الإقليمية التي تتبارى تحت مظلتها دول المنطقة لقياس الكفاءة واعتلاء منصات التتويج. وفي هذا المحفل العتيد، لم يكن اعتلاء منتخب الشباب السوداني منصة الذهب حصد اللقب الكروي صدفة ، وإنما كان وثيقة استحقاق تاريخية تُعلن للعالم أن الجغرافيا المقاتلة قادرة على إنتاج الفرح، وأن الهوية السودانية عصية على المحو والتهميش. يتنزل هذا التتويج المستحق في لحظة فارقة ليكون امتداداً عضدياً للبطولات التي تسطرها القوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة ؛ فبينما يذود الأبطال عن سيادة الأرض ضد المؤامرات والتكالب الخارجي، يبتدر الفرسان الصغار جبهة جديدة للسيادة الرياضية، ليصرعوا ظروف الحرب، ويصرعوا معها دولاً تنعم بالاستقرار والترتيب، معلنين أن عزيمة الإنسان السوداني هي المتغير الثابت الذي لا تكسره الأزمات. وفي تقديري قد تجاوزت هذه الملحمة المستديرة حدود المستطيل الأخضر لتصطدم بوجدان الراهن الوطني عبر أبعاد محورية؛ ففي الوقت الذي تتصاعد فيه حرب خفية تستهدف هذه الشريحة الشبابية الحية عبر آفات المخدرات لتكبيل طاقاتها وتغييب وعيها، يقدم هذا الفوز الرد القاطع بأن الروح السودانية ولادة بالفخر، وأن الشاب المتعافي هو الحصن المنيع أمام أوهام التدمير الناعم. كما يرسل هذا التتويج رسالة صريحة بأن الحرب، رغم قسوتها، لم تكن يوماً كابحاً لزحف العطاء السوداني، ولن تحول دون إثبات…
الحمد لله الذي جعل يوم الجمعة عيداً للأيام، وموعداً للذكر والقيام، وجعل فيه ساعةً لا يوافقها عبدٌ مسلم يسأل الله خيراً إلا أعطاه إياه. أيها الأحبة.. إذا كان يوم الجمعة هو خير يوم طلعت عليه الشمس، فيه خُلق آدم وفيه أُدخل الجنة وفيه أُخرج منها وفيه تقوم الساعة، فإن فيه من العبر ما يوقظ القلوب من غفلتها، ويذكرها بمصيرها المحتوم. حين أنكر المشركون اليومَ الآخرَ وارتابوا فيه وقالوا: “أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم لمخرجون، هيهات هيهات لما توعدون، إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين”، رد اللهُ تعالى عليهم، وكشفَ ضلالَهم، وأقام عليهم الحُجةَ بمجيء اليوم الآخر، وبيَّن الحكمةَ منه، فقال سبحانه: “أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون”، وعاب سبحانهُ عليهم نسيانَهم له، وجازاهم على ذلك بنسيانِه لهم، ودخولِهم النار، وفَقدِهم النصير، فقال: “اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين”. وبيّن أن اليوم الآخِر: يومٌ له في رُوْح العبدِ رَوْع، وفي جَوانحه منه رَهبة، هو يومُ التَّناد، يومُ الحَسرة، يومُ التغابُن، يومَ يقومُ الناسُ لرب العالمين، يومَ يُبعثَرُ ما في القبور، ويُحصَّلُ ما في الصدور، يومَ تُزلزَلُ الأرضُ زِلزالَها، وتُخرِجُ الأرضُ أثقالَها. إن اجتماع الناس كل جمعة في المساجد للصلاة والخطبة إنما…
اليوم يخرج ملايين السودانيين لتفويض القائد العام ورئيس المجلس السيادي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان الشعب سيقول كلمته اليوم الكل يقف مع قيادة الجيش من اجل الحفاظ علي تراب وكرامة هذا البلد الذي تاذي من تلك العصابة المتمردة ومن خلقها تاسيس الخبيثة اتحاد عمال ولاية الجزيرة دعا كل كياناته النقابية والعمال الي الخروج اليوم لان الخروج اليوم يمثل رسالة واضحة لاعداء السودان الذين يدعمون تلك الحرب الملعونة الحمد لله الشعب السوداني توحد ويقف مع قواته المسلحة والقوات المساندة الاخري ضد الاعداء والمرتزقة والانتصارات تتلاحق كل يوم والعدو يتقهقر الي الوراء اليوم الجمعة سيكون لوحة في الوطنية والالتفاف حول أهم مؤسسة اكتسبت احترام وتقدير واعجاب الدول العظمي اللهم احفظ بلدنا الطيب السودان مدخل ثاني الحرب افرزت واقعا صعبا وتأثرت بها حتي اجساد البشر الاسلحة الفتاكة التي أستخدمها العدو نجمت عنها أعاقات جسيمة طالت العسكريين والمدنيين هناك من بترت اطرافهم وبذلك ارتفعت معدلات الاعاقة ضع في الحسبان ان الشخص المعاق يعول اسرة كاملة ان الاعاقة تفرض عليه واقع جديد وهو ان يصبح عطالا بلا عمل التمرد خرب ودمر ورش الأطراف الصناعية والتي طالتها الاعاقة والتعطيل الورش توقفت والاعاقة زادت خلال أول زيارة الوزير المجتهد في ملفه معتصم أحمد محمد صالح لولاية الجزيرة…
في السودان، لا تبدو الحاجة إلى الحوار ترفاً سياسياً ولا خياراً موسمياً تفرضه ضغوط الخارج، وإنما أصبحت ضرورة وطنية تفرضها طبيعة الأزمة وتعقيداتها، وحجم الدماء التي سالت، والخراب الذي أصاب الإنسان والدولة والمجتمع، وما خلّفته الحرب من جراح عميقة تحتاج إلى معالجة سياسية واجتماعية وأمنية واقتصادية متكاملة. ومن هنا فإن الحديث عن الحوار السوداني السوداني الأصل وينبغي أن يبدأ من قاعدة واضحة: السودان لأهله مستقبل السودان يقرره السودانيون الحل السياسي الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على وصفات جاهزة أو تفاهمات تُصاغ بعيداً عن أصحاب المصلحة الحقيقيين في هذا الوطن. – الحوار الذي ينطلق من الداخل الحوار الوطني الذي يحتاجه السودان ليس مجرد اجتماع للنخب السياسية، ولا منصة لتبادل الاتهامات، ولا مناسبة لإعادة تدوير الأزمة بأسماء جديدة، وإنما ينبغي أن يكون مساراً جاداً يبحث في جذور الأزمة ويضع مصالح الدولة والمواطن فوق الحسابات الحزبية والتنظيمية. والحوار السوداني السوداني الأصل يوجب علينا النجاح، ويجب توسيع دائرة المشاركة لتشمل القوى المجتمعية والسياسية والأهلية والشبابية والنسوية والمهنية،والنازحين في المعسكرات، واللاجئين، وأصحاب المظالم في انتهاكات مليشيا الدعم السريع وكل من يلتزم بوحدة السودان وسلامة أراضيه واحترام مؤسسات الدولة وسيادة القانون. أما معيار المشاركة فلا ينبغي أن يكون مجرد الانتماء السياسي أو القرب من هذه الجهة أو تلك، وإنما الموقف من الدولة، ومن وحدة السودان،…
# طالعنا في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة كيف يكون حب الوطن، وكيف يعبر المواطن البسيط بكلمات بسيطة عما يختلج في دواخله دفاعاً عن رموز الوطن الحبيب. فكم من شاب أو طفل صغير أو شيخ أو عجوز قال لا لأمريكا وشياطينها، دويلتي الشر الكبرى والصغرى، وعدد من جارات الوطن خائنات الملح والملاح، وقالوها نعم.. مليون نعم لقائد العزة والكرامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. والدليل أن الأمة هي الآن على قلب رجل واحد، ولا مجال لهدنة تريق كثيراً من دماء الأبرياء. لتذهب أمريكا ويبقى البرهان والجيش عنوان السيادة والعزة والكرامة. # وعلى نطاق الوطن الصغير.. الجزيرة الخضراء، التي كادت أزمة ارتفاع الأسعار أن تفتك بالنسيج الاقتصادي والاجتماعي، لو لا ان أعلن الوالي المتحرك بعجلة الإمكانات المتاحة ومن خلفه خازن بيت مال الجزيرة الأستاذ عاطف أبو شوك، أنه لا تؤتى الجزيرة من اقتصادها، ولن يهلك مواطنوها من الجوع والمثغبة والفقر والعوز. ذلك حين كشرت الأسعار عن أنيابها لتبتلع السوق والمواطن، قذف أبو شوك بشوكه وسهامه، بأن جعل من أسواق تخفيف أعباء المعيشة رداً على تجار الاحتكار وصناع الأزمات ومن ورائهم من يريد الذلة والإهانة لهذا الشعب العظيم. فالتحية لحكومة الولاية ووزارة المالية ولأصحاب الشركات والمؤسسات التجارية الذين لبوا نداء الجزيرة وأعلنوا من داخل نادي…
سلسلة مقالات :تشريح لحظة الوطن قراءات إستراتيجية المقال الثانى : بقلم الدكتور/ محمد عوض محمد متولى. المحلل والاكاديمى والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات. سبتمبر 2026م. ______________ السؤال الذي يتجاوز كل الأسئلة، والذي يتردد في الغرف المغلقة قبل الميادين المفتوحة، هو سؤال التوقيت. لماذا الآن؟؟؟ لماذا يعود الحديث عن (الحوار السوداني-السوداني) بقوة في هذه اللحظة والتوقيت تحديداً، وبعد كل هذا الخراب، وبعد كل هذا الإستنزاف؟؟؟ هل هو وليد قناعة داخلية بضرورة التوافق، أم هو نتاج ضغوط خارجية بلغت مداها؟ هل هو خيار إستراتيجي، أم هو تكتيك مرحلي لالتقاط الأنفاس لأعداء السودان ؟؟؟ إن الإجابة لا يمكن أن تكون أحادية، لأن التوقيت في السياسة ليس صدفة. التوقيت هو نتاج تقاطع ثلاثة مسارات: مسار داخلي بلغ نقطة الإنهاك، ومسار إقليمي أعاد ترتيب أولوياته، ومسار دولي يبحث عن مخرج بتكلفة أقل. على المستوى الداخلي، لقد وصلنا إلى لحظة أثبتت فيها الحرب عجزها عن إنتاج منتصر. فالمعادلة العسكرية وصلت إلى حالة من التوازن السلبي المكلف، حيث لا أحد قادر على الحسم، والجميع قادر على الإضرار. وفي الاقتصاد، دخلت الدولة مرحلة الانهاك الشامل. الموارد تتناقص، والقدرة على تمويل الصراع تتآكل، والشارع الذي كان وقوداً للحرب صار يبحث عن وقود الخبز. هنا يصبح الحوار ليس ترفاً أخلاقياً، بل…
في السودان ثلاثة أنواع من الفئران: فار الخلوة، وفار الزريبة، وفار دكان الإجمالي! فار الخلوة هزيلٌ أسود، مسكين الحال، يقتات على ما يسقط من (المحايا)! ، ذلك الإناء الذي يصنع فيه طالب الخلوة حبره من السكن والصمغ، ويغمس فيه قلم القصب ليكتب على لوحه، فار الخلوة لا يملك ترف السمنة ولا رفاهية الاختيار، يأكل ما وجد ويجري بما بقي! أما فار الزريبة فهو أوسع رزقاً، طعامه الروث وبقايا ما تنثره البهائم على الأرض، وهو رغم ذلك يمشي الخيلاء، فإذا نفخت البقرة أو الحصان بأنفها وتناثر (الدريش) العالق به، اعتبر الفار ذلك غنيمة، وكأنه دُعِيَّ إلي وليمة فاخرة ! ثم نصل إلى فار دكان الإجمالي… وهنا تبدأ الدهشة! هذا فارٌ سمين، مترهل، يصل أحياناً إلى مرحلة (الجِقِر). يعيش بين الكراتين، يأكل من كل صنف، ويختار التحلية أيضاً طحينية أو بسكويت! ولا يستأذن صاحب الدكان، ولا يعرف شيئاً اسمه (حق الغير)! . لكن الجقر العادي، مهما أفسد وأكل، يظل جقراً صغيراً؛ يأكل السلعة ويخرّبها، فيضطر صاحب الدكان إلى بيع ما تبقى بالقطاعي الجقر السياسي ….هذه حكاية أخرى تماماً، جقرٌ يرتدي بدلة وكرفتة، يدخل الدكان من الباب الأمامي، لا متسللاً، بل مدفوعاً ومُكرَّماً! صاحب الدكان يدفع له حقه كاملاً، ثم يرسله ليخرّب دكاكين بني جلدته، ويفتح في الوطن جحوراً…
التدهور الأخير في سعر صرف الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية لم يعد مجرد رقم في نشرات الصرافات، وإنما أصبح واقعاً يطرق أبواب كل بيت، وأدى إلى موجة غلاء أضعفت القوة الشرائية وأثقلت كاهل شرائح واسعة من السودانيين. أمام هذا الوضع تحركت الدولة، فتم تكليف الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بمتابعة ملف النفط والطاقة، وتكليف الفريق إبراهيم جابر بمتابعة الملف الاقتصادي. وجود الرجلين، بما يملكانه من نفوذ وقدرة على تحريك أجهزة الدولة، يمكن أن يكون له مردود إيجابي، ولكن يبقى السؤال الأهم: هل ستتغير السياسات والأدوات، أم ستبقى السياسات كما هي وننتظر نتائج مختلفة؟ الاقتصاد لا ينتعش بمجرد تغيير المسؤول عن الملف، وإنما بتغيير طريقة إدارة الملف نفسها، ووضع أهداف واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، ومحاسبة المسؤول عن التنفيذ. وفي الملف الخارجي، ما زالت الحكومة بحاجة إلى تحرك أكثر فاعلية لاستقطاب تمويل أو وديعة أو تسهيلات ائتمانية تساعد في تخفيف الضغط على سوق الصرف وتمويل السلع الاستراتيجية. وهنا لا بد من الانتقال من انتظار المساعدات إلى عرض شراكات اقتصادية حقيقية على الدول الصديقة، تقوم على مشروعات محددة وضمانات واضحة وآليات معلنة للسداد. أما الذهب، فهو قصة أخرى. لن نمل الحديث عن هذا المورد الذي يمكن أن يكون أحد أسرع مفاتيح التعافي إذا…
* الذي عرفناه بعد استقلال السودان في عام 1956م عن مسيره التعليم في الوطن ذكروا لنا ان الشرفاء من اهل السودان قد استعدوا وربطوا الاحزمه وشربوا مياه الالم من اجل تعليم الاولاد والبنات واستعدوا وجاهدوا وقاموا برعايه وحمايه التعليم وكانت اعدادهم لا تحسب وتحصي !! * لقد حدثنا اكثر اهل السودان وبوضوح ان الراحل المعلم البارز النظيف المعاملات ( عبدالرحمن علي طه ) وبكفاحه عن التعليم كان في فتره ما وزيرا لوزاره التربيه والتعليم وقد كان من افضل وابرز العاملين في نهضه التعليم بالسودان وقد قام بجغرافيا الوطن !! * الذي عرفناه ان الراحل عبدالرحمن علي طه كان هو المشرف ( النجيض ) علي المناهج وكتب الدراسه وكان يشجع ابناء دوله السودان بالقدوم علي التعليم وكانت في مناهجه تلك الزيارات بالاناشيد لكل اصدقاء البلد وفي كل المناطق وقد قامت بخت الرضا بثبيت تلك الزيارات الميدانيه الجغرافيه والتي قال فيها ( في القولد التقيت بالصديق) والتي حفظها تلاميذ المدارس الابتدائيه في كل مدارس السودان !! * لن يصدق اهل السودان اننا عندما كنا في حنتوب الثانويه قد درس معنا ابن احمد صالح من ودسلفاب التي ذكرها الراحل عبدالرحمن علي طه وسمعنا كذلك ان ابن ودالصديق في دنقلا قد ذهب الي امريكا وقد عمل فيها وشاهده اهل السودان في المهجر ونار الغربه…









