(فكرة َراي) بدر الدين عمر يكتب…. عندما يكون الإنجاز شامة فوق جبين الوطن.. تنكس رايات الخزي والعار

# طالعنا في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة كيف يكون حب الوطن، وكيف يعبر المواطن البسيط بكلمات بسيطة عما يختلج في دواخله دفاعاً عن رموز الوطن الحبيب.
فكم من شاب أو طفل صغير أو شيخ أو عجوز قال لا لأمريكا وشياطينها، دويلتي الشر الكبرى والصغرى، وعدد من جارات الوطن خائنات الملح والملاح، وقالوها نعم.. مليون نعم لقائد العزة والكرامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
والدليل أن الأمة هي الآن على قلب رجل واحد، ولا مجال لهدنة تريق كثيراً من دماء الأبرياء. لتذهب أمريكا ويبقى البرهان والجيش عنوان السيادة والعزة والكرامة.
# وعلى نطاق الوطن الصغير.. الجزيرة الخضراء، التي كادت أزمة ارتفاع الأسعار أن تفتك بالنسيج الاقتصادي والاجتماعي، لو لا ان أعلن الوالي المتحرك بعجلة الإمكانات المتاحة ومن خلفه خازن بيت مال الجزيرة الأستاذ عاطف أبو شوك، أنه لا تؤتى الجزيرة من اقتصادها، ولن يهلك مواطنوها من الجوع والمثغبة والفقر والعوز.
ذلك حين كشرت الأسعار عن أنيابها لتبتلع السوق والمواطن، قذف أبو شوك بشوكه وسهامه، بأن جعل من أسواق تخفيف أعباء المعيشة رداً على تجار الاحتكار وصناع الأزمات ومن ورائهم من يريد الذلة والإهانة لهذا الشعب العظيم.
فالتحية لحكومة الولاية ووزارة المالية ولأصحاب الشركات والمؤسسات التجارية الذين لبوا نداء الجزيرة وأعلنوا من داخل نادي الجزيرة الذي يحتضن أسواق تخفيف أعباء المعيشة أعلنوا البيع بسعر التكلفة أو بسعر المصنع، فلا نريد أكثر من ذلك. ولكننا في حاجة إلى مراقبة الأسواق ومطاردة تجار الاحتكار وبائعي الذمم.
# مستشفى السرطان أو معهد الأورام بالولاية، الذي يتحمل أكثر من طاقته باعتبار موقعه الاستراتيجي بين المدن والولايات، يحتاج إلى رؤية واضحة ودعم مستمر، حتى لا نكون نحن والزمن على مريض السرطان. ارحموا مريض السرطان حتى يرحمنا الله برحمته.
(وفي الاخر أوعوا تنسوني) هكذا يردد شيخ المشاريع الزراعية مشروع الجزيرة والمناقل ، الذي يجب أن ينال حظه من الاهتمام القومي والولائي بصورة أكبر، لأن في المشروع حياتنا وحياة الأجيال القادمة، أولادنا فلذات أكبادنا ومستقبلنا. فإن وجدوا خيراً شكرونا، وإن وجدوا غير ذلك أضاعونا، فلنحرص على أن نترك لهم خيراً.
وانا اقول حين يكون الإنجاز شامة على جبين الوطن، فلا بد أن تنكس رايات الخزي والعار.فيموت الكافرين بغيظهم.



