توقفت عن الكتابة خلال هذا الاسبوع لانشغالي بزواج ابنتي ومرت احداث كثيرة لكن عدم مشاركة الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة في انعقاد الجمعيه العمومية للامم المتحدة كان الحدث الابرز ولأني علي قناعةتامة وقلناها من قبل في مقال كامل الدسم ، ونقولها اليوم بوضوح للتاريخ وللاجيال ولاهل السياسية وقادة السودان( لن يتعاطف العالم معنا إلى الأبد)، ولن ينتظر العالم السودان حتى يستعيد عافيته. فالعالم يتحرك وفق (مصالحه وحساباته)، والدول لا تبني (مستقبلها) على (انتظار التعاطف)، وإنما على( قوة إرادتها) وقدرتها على حماية مصالحها و(صناعة مستقبلها) لقد (أنهكت) الحرب السودان، و(أثقلت كاهل المواطن)، ودمّرت كثيراً من البنى والخدمات، وخلّفت جراحاً عميقة في المجتمع. لكن أخطر ما يمكن أن نفعله بعد كل ذلك هو أن( نتحول إلى شعب ينتظر الآخرين) ليعيدوا (بناء وطنه) نعم، نحن بحاجة إلى) علاقات دولية متوازنة)، وإلى التعاون والاستثمار والدعم الإنساني والتنموي، لكن (المساعدة الخارجية) ينبغي أن تكون (جسراً للنهوض)، لا (بديلاً عن الإرادة الوطنية) السودان لا يفتقر إلى الموارد. لدينا أرض واسعة، ومياه، وثروة حيوانية، وموارد معدنية، وموقع جغرافي مهم، وشعب يمتلك خبرات وقدرات كبيرة. وما ينقصنا في كثير من الأحيان ليس الإمكانات، وإنما (حسن الإدارة)، و(الاستقرار)، وسيادة القانون، والرؤية التي تحول الموارد إلى إنتاج وفرص عمل وقيمة مضافة. بعد الحرب، يجب أن يتغير السؤال من: ماذا سيقدم…
مقالات الظهيرة
رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي عباس رئيس جمعية الأخوة السودانية السعودية مجلس الصداقة الشعبية العالمية ورئيس مبادرة التكامل الشعبي بين السودان ومصر (تحت التاسيس) ============ الحمد لله الذي جعل المحبة بين الناس جسراً لا تهدمه المسافات، وجعل الوفاء سجيةً كريمة لا تُشترى ولا تُستعار، وجعل للرجال في قلوب الناس منازل لا تمنحها المناصب ولا تنتزعها البروتوكولات. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، المصطفى المجتبى، صاحب الخلق العظيم، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن بعض المشاهد لا تحتاج إلى من يشرحها، وبعض المواقف لا تحتاج إلى من يترجمها؛ لأن الصورة فيها أبلغ من ألف كلمة، والوجوه فيها أصدق من كثير من الأقلام. وهكذا كان مشهد ليلة تكريم الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم للسودان لدى جامعة الدول العربية. لم يكن بيتك في تلك الليلة مجرد مكان اجتمع فيه الناس. كانت السودان حاضراً. وكانت مصر حاضرة. وكانت الجالية السودانية، بكل أطيافها، حاضرةً بقلبها قبل أن تحضر بأجسادها. حين تتحدث الجالية بلا مكبرات صوت هناك شهادات تُكتب في الصحف، وشهادات تُقال في المنابر، وشهادات تُمنح في الاحتفالات. ولكن هناك شهادة من نوع آخر: …
بالأمس علي خلفية مقال (الرقم الجامعي) بالجامعات الخاصة و ردتني الكثير من الإستفسارات حتى ظننت أنني من أباطرة العلم الذين يُستشارون في شئون التعليم بعض الإستفسارات كانت تسأل عن إسم الجامعة التي خرّجت طالب الهندسة وعجزت عن إستخراج الشهادة لعدم وجود رقم جامعي له و بالطبع هذه الواقعة صحيحة و نحتفظ بالمستندات و لكن لا قواعد النشر و لا المروءة تسمحان بذكرها أما السؤال الذي كان أشد إلحاحاً هو *يا أستاذ أي الجامعات الخاصة أفضل؟* وبالطبع هذا سؤال صعب وقد يقودني نحو الدعاية أو الترويج الإستثماري . ولكن هذا لا يمنع من الكتابة وفقاً لتجربتي الشخصية الخاصة وإنطباعي عن ثلاثة جامعات تعاملت معها على نطاق الأسرة و هي ….. جامعة الرازي و الجامعة الوطنية وجامعة السودان العالمية *و في كًَُلٍ خير* كُلّها ….. تستقبلك أنت و إبنك أو إبنتك أول يوم تسجيل بعبارة شركات خطوط الطيران *نشكركم على إختياركم لجامعتنا* وكلام من هذا الذي مِنّو و دُقِّي يا مزيكا دُقِّي ! جامعة السودان العالمية لم أركز مع المباني كوني زرتها مرة أو مرتين أما الرازي بسم الله ما شاء الله (قيافة وفايته الناس مسافة) (بروف) رزق ما زي أبوك لكن بربيِّك غايتو أوول يوم قال لينا كل زول يعاين في الطربيزة القدامو دي…
بقلم : مصطفي محمد احمد ادريس ليست المدن الجميلة حجارة وشوارع وحدائق فقط وإنما هي فكرة تبداء بعقل يعرف قيمة المكان وإدارة تعرف كيف تحول الفكرة إلى واقع وإرادة تؤمن بأن المدينة التي نحلم بها يمكن أن تصبح واقعا نراه بأعيننا . – ومن هنا يأتي اسم الدكتور نجم الدين مبارك احمد الدسوقي واحدا من أبناء ود مدني الذين ارتبط اسمهم بالتخطيط والتطوير والعمل من أجل المدينة وصاحب تجربة عملية وعلمية تجعل الحديث عنه في هذه المرحلة حديثا عن رجل يعرف تفاصيل المدينة ويعرف كذلك كيف يمكن أن تستعيد وجهها الجميل . – الدكتور نجم الدين ليس اسما جديدا على ملف تطوير وتجميل ود مدني فقد كان من مؤسسي هيئة تطوير وتجميل مدينة ود مدني وتولى ادارتها وكانت له إسهامات في تأسيس المنتزهات والحدائق وتنظيم الإعلانات التجارية وإنارة الطرق وتجميلها إلى جانب مشاركته في مشروعات عمرانية وخدمية ارتبطت بحياة المواطنين . – وهنا تكمن أهمية الرجل فخبرته لا تقف عند حدود المكتب أو الأوراق بل تجمع بين هندسة وعلوم الأرض وإدارة المياه والتخطيط العمراني والعمل التنفيذي وهي تخصصات تلامس بصورة مباشرة قضايا البيئة والنظافة والتشجير والمياه والصرف وتخطيط المدينة واستعمالات الأراضي . – والأجمل أن تجربته العلمية نفسها حملت اهتماما واضحا بالبيئة فقد تناول في أبحاثه…
الضكرنة في العامية السودانية مشتق من كلمة ضَكر (ذكر) وهو تعبير شعبي بليغ يُستخدم للإشارة إلى أعلى درجات الشجاعة والبسالة والنبل والثبات الأسطوري في مواجهة الصعاب. وعندما يرتبط هذا الوصف بـ الجندي السوداني، فإنه يختزل تاريخآ طويلآ من العقيدة القتالية الصارمة التي اشتهرت بها العسكرية السودانية عبر العصور والازمان تتجسد ضكرنة الجندي السوداني في عدة ملامح وقيم عسكرية متجذرة اهمها عقيدة النصر أو الشهادة التي أُسس عليها تدريب الجندي السوداني وعلى قيم الثبات المطلق حيث يُعتبر التراجع أو الشردة (الهروب) عيبآ اجتماعيآ وعسكريآ لا تغتفره الثقافة السودانية (وصونا وقالوا لي الشردة عيب وشينة).وكذلك عقيدة الثبات عند الأسر اوالإصابة يتجلى هذا المفهوم في سلوك الضباط والجنود عند الوقوع في الأسر فهو يتمسك بشجاعته وصلابته إذ يُعرف عنه الحفاظ على الهيبة الصارمة والتماسك كالجبل شامخ دون انكسار أو هوان ويستمر في القتال بروح معنوية عالية حتى وإن أصيب فهو لن يتزحزح ولا يتراجع فالجنود يغامرون بحياتهم بشكل فدائي لكشف مواقع القناصة أو اقتحام التحصينات العميقة بجرأة تامة وخارج حدود الحسابات التقليدية يمتد هذا الصيت من إرث تقليدي قديم منذ معارك كوش القديمة مرورآ بالبطولات الجهادية وقوات قوة دفاع السودان في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وصولآ إلى المعارك الحديثة لحماية الأرض والعرض في حرب الكرامة الوجودية إن الضكرنة ليست مجرد قوة بدنية بل…
*فى أروقة السياسة الدولية وتاريخ العلاقات بين الأمم تظل المقولة الخالدة لرئيس الوزراء البريطانى الأسبق ألكسندر تمبل (لا توجد صداقة دائمة ولا يوجد عداء دائم بل توجد مصالح دائمة) هى الإنجيل الفعلى الذى تدار به شؤون العالم المقاربات العاطفية والارتهان لخسارات الرهان على حلفاء يتغيرون وفق بوصلة مكاسبهم الآنية لم تكن يوماً أداة لبناء الدولة الوطنية بل كانت دائماً أقصر الطرق للتفكك والاستباحة. وحتى لا نذهب بعيداً فى التجريد يتوجب على رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يضع هذه النظرية الواقعية نصب عينيه في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ البلاد سواء منحت واشنطن البرهان تأشيرة الدخول لأراضيها أو منعته فإن قيمة السودان ومستقبله لا يُرسمان في أروقة وزارة الخارجية الأمريكية ولا في أروقة المنظمات التى تسيرها أوراق الضغط الغربية بل يُصنعان بجرأة القرار واستقلالية البوصلة الوطنية*. *إن المصلحة العليا للسودان وشعبه المكلوم تقتضى اليوم وبلا تردد أن يولى عبد الفتاح البرهان وجهه شطر الشرق الاستراتيجية التى تحتاجها الخرطوم للعبور من هذه الأزمة الشاملة تتطلب الانفتاح والتوجه المباشر نحو التحالف مع محور القوى الصاعدة والمؤثرة وعلى رأسها روسيا والصين وكوريا الشمالية باعتبارها قوى تمتلك الإرادة السياسية والقدرات الاقتصادية والعسكرية للتعامل ببراعة مع المفهوم الصارم للمصالح المشتركة إن قادة الشعوب في المحطات التاريخية المفصلية يقعون بين…
كل ما كتبه الزميل عبد الماجد عبد الحميد حول وجود مجموعة من العاملين بالدولة الذين يتقاضون مرتبات من مؤسساتهم وفي الوقت نفسه يساندون ويقاتلون مع قوات الدعم السريع يفتح باباً مهماً من أبواب إصلاح وضبط الخدمة المدنية ويضع أمام الدولة أسئلة لا يمكن تجاوزها نعم، الخدمة المدنية اليوم تحتاج إلى مراجعة شاملة ليس فقط بسبب ما أفرزته الحرب وإنما بسبب تراكمات قديمة تحتاج إلى المعالجة فكيف يمكن لمؤسسة أن تعرف عدد العاملين الحقيقيين لديها ومن هو موجود في موقع عمله ومن انقطع عنه ومن هو في إجازة ومن غادر البلاد ومن يعمل في جهة أخرى ومن يتلقى راتباً دون أن يؤدي واجباته القضية ليست اتهاماً لكل العاملين ولا ينبغي أن تتحول إلى تشكيك في الخدمة المدنية كلها، فهناك آلاف الموظفين والعاملين الذين ظلوا يؤدون واجبهم في ظروف بالغة الصعوبة وبعضهم يعمل بأجور لا تتناسب مع حجم المسؤولية والظروف المعيشية لكن ضبط المؤسسات يبدأ من البيانات الصحيحة لقد كتبنا من قبل عن ضرورة إعادة حصر وتسجيل العاملين بالدولة وإجراء مراجعة شاملة لكل مؤسسات الخدمة المدنية من خلال لجنة متخصصة تضم أصحاب الخبرة في الإدارة والموارد البشرية والخدمة المدنية بحيث يكون لكل موظف ملف واضح ومحدث وموقع وظيفي معروف وبيانات دقيقة عن مكان عمله ووظيفته واستحقاقاته ولابد أن يتضمن هذا العمل استبياناً…
قراءات إستراتيجية *سلسلة مقالات :تشريح لحظة الوطن *المقال الرابع : بقلم/ الدكتور محمد عوض محمد متولى المحلل والاكاديمى والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات *سبتمبر 2026م* ______________ إن أخطر ما في أي حوار ليس فشله، بل نجاحه الزائف. والنجاح الزائف يبدأ من لحظة وضع الأجندة. فحين تكون الطاولة مزدحمة بكل شيء، تصبح بلا شيء. وحين يتم تجاهل القضايا الجوهرية وتزيينها بقضايا هامشية، نكون قد صنعنا هدنة لا دولة. لذلك فإن السؤال المصيري الآن هو سؤال الهندسة: ما الذي نضعه في صدر المجلس؟؟؟ وما الذي نرميه خارج أسوار النقاش إلى غير رجعة؟؟؟ إن التجربة السودانية المريرة علمتنا أن الحوارات السابقة فشلت لسببين متلازمين. الأول: أنها وضعت كل شيء على الطاولة فلم تحسم أي شيء. والثاني: أنها رفعت عن الطاولة ما هو حيوي فعادت الحرب لتفرضه بالقوة. ولذلك فإن أي حوار قادم يجب أن يبدأ بعملية “جراحة أجندة” قاسية وصادقة. أولاً، ما الذي يجب أن يكون حاضراً بقوة ولا يقبل التأجيل؟؟؟ إنه ملف واحد مركزي: “إعادة تعريف الدولة السودانية”. كل شيء آخر يتفرع منه. إعادة تعريف الدولة تعني الإجابة على ثلاثة أسئلة وجودية دفعة واحدة: من يحكم؟؟؟ وكيف يحكم؟؟؟ ولمصلحة من يحكم؟؟؟ تحت هذا العنوان الكبير تأتي قضايا الحكم، والجيش، والعدالة الانتقالية، وتوزيع السلطة…
في قلب العتمة التي خلفتها الحرب، وفي لحظة كان يبحث فيها الناس عن بصيص أمل قبل أن يبحثوا عن دواء، انبعثت من جنوب الخرطوم نقطة ضوء حقيقية اسمها المستشفى التركي بالكلاكلة. لم يكن مستشفى فحسب، بل كان رسالة حياة، كتبها شباب آمنوا أن الطب رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن خدمة الإنسان في وقت الشدة هي قمة الوطنية. ويقف على رأس هذه الملحمة الإنسانية شاب من طراز نادر، الدكتور عبدالباقي أبو كساوي، مدير المستشفى التركي. شاب لم يراهن على المناصب ولا على الأضواء، بل راهن على الميدان. قاد المستشفى في أصعب الظروف، حين أغلقت مستشفيات، ونزح أطباء، وتعطلت الإمدادات، فكان هو وفريقه الصخرة التي تحطمت عليها اليأس. تحت قيادته، تحول المستشفى التركي إلى مدينة طبية متكاملة تنبض بالحياة وتخدم محلية جبل أولياء وما جاورها، بل وكل الوافدين إليها من كل أنحاء الخرطوم. لوحة خدمات علاجية لا تجدها مجتمعة إلا في المستشفيات الكبرى: يفتح المستشفى أبوابه لكل التخصصات الحيوية التي يحتاجها المواطن اليوم: الباطنية، والأطفال، والنساء والتوليد، والجراحة العامة، وجراحة العظام والإصابات، والجلدية، والطب النفسي، والأمراض الصدرية، والمسالك البولية، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسرة، والطبيب العمومي، وطب الأورام، وعيادة السكري للأطفال والكبار، وعيادة الدرن، والعلاج الطبيعي، والتغذية العلاجية للأطفال، وحضانة حديثي الولادة، وتطعيم الأطفال. هي…
مسارب الضي | يكتبه | د. محمد تبيدي: في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالملف الاقتصادي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء الدولة السودانية وإعادة ترتيب أولوياتها، شهدت أعمال الحوار السوداني السوداني الأصل اجتماعاً مهماً بحضور أعضاء المكتب التنفيذي وسكرتاريته، خُصص لمناقشة تكوين اللجنة الاقتصادية واختيار قيادتها، باعتبارها إحدى اللجان المتخصصة التي يُعوّل عليها في تقديم الرؤى والمقترحات الاقتصادية لخدمة مشروع الحوار السوداني السوداني الأصل. وجرى خلال الاجتماع التداول حول أهمية أن تكون اللجنة الاقتصادية مساحة جامعة للخبرات والكفاءات السودانية، وأن تتعامل مع القضايا الاقتصادية بعيداً عن التجاذبات، من خلال قراءة الواقع الاقتصادي وتشخيص التحديات ووضع تصورات عملية قابلة للتنفيذ، بما يساند جهود بناء الدولة واستعادة دورة الإنتاج وتحريك عجلة الاقتصاد. وبعد المداولات والنقاش بين أعضاء المكتب التنفيذي وسكرتاريته، تم الاتفاق على تكوين اللجنة الاقتصادية للحوار السوداني السوداني الأصل، واختيار قمر الأنبياء أحمد الإمام رئيساً للجنة الاقتصادية، فيما تم اختيار محمد عبدالرحيم عوض الجيد (ود عويضة) نائباً لرئيس اللجنة. ويأتي هذا الاختيار في إطار السعي إلى بناء لجان متخصصة تستند إلى المشاركة والتشاور، بحيث لا يكون الحوار مجرد لقاءات سياسية أو نقاشات عامة، وإنما منصة لإنتاج الأفكار والرؤى التي يمكن أن تسهم في معالجة قضايا السودان الأساسية. الاقتصاد في قلب مشروع الحوار إن الاقتصاد السوداني اليوم يقف أمام تحديات كبيرة، تبدأ من…









