واهم من ظن أن الشعب السوداني ستكسر إرادته مسيرات،أو أزمة اقتصادية عابرة،أو غرف إعلامية مضللة،إن هذا الشعب لن تكسره المحن، ولن تركعه تلك المؤامرات التي ظلت تحاك عليه. فهي مهما طالت أو قصرت فلن تنال من عزيمته المستمدة قوتها من تاريخه العريق،وصمود وتلاحم شعبه الإبي،فقد ظل هذا الشعب عصي عن الانكسار منذ فجر الاستقلال واليوم والغد،فهو في الشِّدَّةِ بأسٌ يتجلّى،وقد كشفت هذه الشدائد عن قوته وأصالته،ولقد عاش هذا الشعب الأبي رغم انقطاع الإمدادات الأساسية، ليثبت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تكسرها الأزمات،وقد عاش حياةً بلا إنترنت، ولامصارف، ولا مواصلات،وقد عاش كذلك حياة نزوح،فيها مافيها من ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية،قد فرضتها عليه هذه الحرب،وبالرغم من ذلك ظل السودانيون يثبتون كل يومٍ للعالم أجمع قدرتهم الفائقة على الصمود والتكافل الاجتماعي،رغم تصنيفات الأمم المتحدة وغيرها للأزمة السودانيةبأنها من أسوأ الكوارث الإنسانية على مستوى العالم،إلا إن الشعب السوداني صاحب الإرادةالتي لاتهزم،عاش تلك الأزمة ومازال يعيشها بكل صمودٍ وصبرٍ حيّر به العالم أجمع،إنه الشعب السوداني الإبي الذي سيظل مضرب مثل لكل الشعوب الحرة المناضلةالتي لاتعرف الإنحناء إلا لربها،ولاتقبل الضيم،ولا الإملاءات الخارجية، فقريباً ستنتهي الحرب بنصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها،وستنتصر إرادة شعبنا وستنطفي نيران الحرب وتزول من الوجود تلك المليشيا التي عاثت في الأرض فسادا،وينقشع دخان البنادق بنصرٍ مؤزر،لكن ستبقى الرسالة واضحة لا ضبابية…
مقالات الظهيرة
اسعد دوما بانتصارات الجيش في حرب الكرامة فكل عودة جزء مفقود من ارض الوطن يعني لي الكثير من حلم السودان المستقر (ورهان تاريخي) كان عبر الهمسة الوطنية حيث لم يكن السودان يوماً (وطناً تُختزل إرادته في معركة)، ولا (دولة تُقاس مكانتها بما تواجهه من تحديات)، بل هو (وطن يمتلك من التاريخ والجغرافيا والإنسان) ما يؤهله للنهوض مهما( اشتدت المحن) واليوم، ونحن نتأمل مسار حرب الكرامة وتداعياتها، فإننا بحاجة إلى( قراءة المشهد بعقل استراتيجي) يدرك أن معركة السودان لا تقف عند (حدود الميدان)، بل تمتد إلى (ساحات الدبلوماسية والسياسة والإعلام)، حيث( تُصنع المواقف) و(تُبنى)( التحالفات و(تتحدد) ملامح المستقبل لسودان مابعد الحرب الذي نحلم به عبر الهمسة ان يكون قويا أولاً: الانتصار على أرض الواقع إن الانتصار على أرض( الواقع لا يُقاس بالشعارات وحدها)، بل بما (يتحقق من استعادة للأمن والاستقرار)، وحماية للمواطنين، واستعادة لمؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها. فكل خطوة نحو استقرار المدن، وعودة النازحين، وتشغيل المؤسسات، وتحريك عجلة الإنتاج، تمثل جزءاً من (معركة استعادة الوطن) لكن (المعركة الحقيقية) لا تكتمل بمجرد( التقدم الميداني)؛ إذ إن( الحفاظ على الأرض) يتطلب( بناء دولة قادرة على فرض القانون)، وحماية الحقوق، وتوفير الخدمات، وتحويل التضحيات إلى مكاسب وطنية مستدامة. ثانياً: الانتصار الدبلوماسي أما( الانتصار الدبلوماسي)، فهو الوجه الآخر لمعركة استعادة الدولة.…
تقع منطقة أبو شندي في محافظة ود الماحي التابعة لإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان. تلك المنطقة شهدت فاجعة إنسانية سقط على إثرها عشرات الضحايا بين قتيل وجريح في هجوم مباغت استهدف تجمعاً للنازحين في مورد ماء. إحدى وثلاثون شهيداً ارتقت أرواحهم الطاهرة، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وتسعة عشر جريحاً، كانوا مجتمعين حول مصدر المياه ينتظرون دورهم لملء جركاناتهم بالماء، فجاءهم الموت من السماء.لم تسقط المسيرة الانتحارية على ثكنات عسكرية ولا على مخازن سلاح، بل سقطت على مشروع مياه، على بئر يشرب منه النازحون الهاربون من ويلات الحرب والموت المحقق بحثاً عن الأمن والأمان. ليست صدفة لكنها عقيدة مليشيا آل دقلو الإرهابية الراسخة التي تقاتلنا في الماء كما تقاتلنا في الأرض. عطّشت الفاشر وقطعت إمدادات الماء عن الخرطوم ودمرت حوض بارا الجوفي وخزانات الأبيض، واليوم تقصف بئر أبو شندي. ويُعد استهداف مصادر المياه جريمة حرب كاملة الأركان، والضحايا غالبيتهم نازحون فروا من قيسان بحثاً عن شربة ماء تروي عطشهم، فقتلوهم مرتين، مرة عندما شردوهم من مساكنهم الآمنة، ومرة عندما منعوا عنهم الماء بقصفهم مورد أبو شندي. العالم يعلم ومجلس الأمن يدري أن مسيرات العدو الغاشم لم تضرب الفرقة 18 مشاة، بل ضربت موارد المياه ومراكز إيواء النازحين مع سبق الإصرار والترصد.فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم جيوشه في…
بقلم / د. إسماعيل الحكيم : حين يتأمل الناظر في صفحات التاريخ الكبرى، يدرك أن الأمم لا تموت بمجرد العثرات، ولكن بالانصياع لطغيان النماذج المصطنعة التي تفارق جوهر الهوية وروح الوجدان الشعبي. وفي ميزان الأقدار الإلهية، رُب محنة تخفي في طياتها منحة ربانية جليلة، ولعل أعظم أشكال اللطف الإلهي بأهل السودان تمثل في جلاء وانحسار حقبة تجلت فيها أبشع صور التغريب السياسي، ممثلة في تلك التجربة التي تقمّصت اسم “قحت”؛ فكانت على اسم السودان وأهله قحطاً عارماً، وغيثاً من الأزمات المتلاحقة التي أصابت النواظم الأخلاقية والسياسية والفكرية في مقتل. لم تكن التجربة المذكورة تبايناً في البرامج الحكومية مجرداً ، وإنما كانت انقطاعاً جذرياً عن القيم المؤسسة للوجدان السوداني، حيث توافرت فيها شروط الفشل المركب؛ إذ توالت الشواهد لتكشف عن عورات أداء إداري وسياسي أفرغ المؤسسات من الكفاءات الوطنية، ورهن القرار الوطني لأجندات لا تمت لواقع البلاد بصلة. وتعمدت السياسات تضييق الخناق على معاش الناس، متحولة من أداة لخدمة المجتمع إلى مصدر دائم للعذاب والتعسف والإنهاك المبرمج، عاجزة عن قراءة المزاج الشعبي العام، وممارِسة تعصباً أعمى ضد الهوية الدينية والثقافية الجامعة، وحاربت مقدسات المجتمع في رموزه وحفظة كتابه، حتى كان رصيدها من شأن بناء الدولة وخدمة المواطن صفراً مكعباً. ولعل أبلغ دلالة على هشاشة الفكر وضعف البناء المعرفي لتلك المجموعات، ما…
ما زالت تداعيات قرار حظر استيراد الفول المصري تتسع شعبيًا، بين ارتفاع الأسعار، وغياب البديل المناسب، ثم خروج وزير الزراعة ليعلن أنه ليس صاحب القرار، وأن الأمر يعود إلى مجلس الوزراء! كان من المفترض أن يخفف هذا التصريح من حدة الأزمة، لكنه جاء ليزيدها إيلامًا؛ فالمواطن الذي يبحث عن لقمة عيشه لا يعنيه كثيرًا من اتخذ القرار بقدر ما يعنيه أثره على حياته، ومن المسؤول عن معالجة نتائجه. مجلس الوزراء الذي يفترض أن يتقاسم مع الشعب الحرمان في كل ما أصابه، وأن يتداعى معه بالسهر والحمى من أجل راحته، يبدو وكأنه يعامله بمنطق المثل الشعبي: «فين يوجعك، زيدو وجع!» وكأن ما يعانيه المواطن من غلاء وضيق معيشة لا يكفي، فتأتي القرارات لتضيف إلى معاناته مزيدًا من الأعباء! واليوم، تحمل الأنباء خبر إعادة ثلاث بواخر تحمل سيارات للمغتربين السودانيين، استنادًا إلى قرار صدر بالأمس ويُطبق فورًا! تخيلوا المشهد: مغترب شحن سيارته قبل نحو شهر، واستكمل أوراقه وإجراءاته، وتحملت أسرته أوضاع الشحن والتكاليف، ثم وصلت السيارة إلى ميناء بورتسودان، ليُفاجأ بأن قرارًا جديدًا صدر، وأن عليه أن يتحمل تبعاته، وكأن التزامات الناس وأموالهم وأوقاتهم لا قيمة لها! من أين يأتي هذا النوع من القرارات؟ ومن يفكر للحكومة؟ ومن تستشير قبل أن تضع آلاف المواطنين أمام الأمر…
عندما كتبنا من قبل عن فوضى الأسعار ومن خلال هذا العمود «حديثكم»، طالبنا بإطلاق يد الأجهزة الرقابية والأمن الاقتصادي لملاحقة المتلاعبين بمعاش المواطنين وقلنا إن المرحلة الراهنة لا تحتمل الفوضى أو التلاعب بقوت الناس في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد نعم السودان يواجه تحديات اقتصادية كبيرة والحرب لم تترك للمواطن ما يستند عليه سوى الصبر والمثابرة لكن ما يزيد المعاناة هو غياب الرقابة في بعض المواقع وترك المواطن فريسة لجشع بعض التجار وأصحاب الأنشطة التجارية الذين لا يراعون ظروف الناس ولا يضعون في حساباتهم حجم المعاناة التي يعيشها المواطن بعد سنوات من الحرب والنزوح والتشريد أمس مررت على مجموعة من أفران الخبز بالعاصمة المثلثة ولاحظت أن سعر الخبز في عدد من المناطق بلغ ثلاثة رغيفات بألف جنيه بينما كانت الصورة في الكدرو مختلفة تماماً إذ يُباع عيشتان بألف جنيه وسط تذمر وسخط كبيرين من المواطنين الذين أثقلتهم أعباء المعيشة وأصبحت أبسط احتياجاتهم اليومية تمثل تحدياً حقيقياً وقد عبّر بعض المواطنين عن غضبهم من هذا الوضع وتساءلوا بحرقة: «لمين نشكي؟» وهذا السؤال وحده يكشف حجم الفجوة بين المواطن والجهات المعنية بالرقابة ويضع أمام السلطات المحلية مسؤولية عاجلة للتحرك ومراجعة أسعار الخبز وأوزان الأرغفة والتأكد من الالتزام بالتسعيرة المعلنة إن وُجدت ومحاسبة كل من يثبت تورطه في مخالفة القوانين والضوابط…
بروف ايهاب السر محمد الياس ا. المبيدات والسموم جامعة الجزيرة من منا لايتذكر قصة دواء الثاليدو مايد في الخمسينات و الذي كان يعطي لتخفيف اعراض الوحم الصباحية للنساء الحوامل ولكنه أحدث كارثة في الأجنة حيث تمت ولادتهم عديمي الأرجل والأطراف. هنالك ظاهرة معروفة في الكيمياء تعرف باسم التماكب الضوئي او الأيسومرية الضوئية optical isomerism في المركبات التي تحتوي على كربون كيرالي أي كربون تحيط به اربعة مجموعات مختلفة غير متشابهة بحيث يكون هذا المركب فعال ضوئيا فاذا وضعنا محلولا منه في مقياس قياس الفعالية الضوئية المعروف بالبولاريميتر فإنه اما أن يدور الضوء لجهة اليمين ويسمى في هذه الحالة مدورا يمينيا ويرمز له بالحرف ( D ) او الى جهة الشمال ويسمى مدورا شماليا ويرمز له بالحرف (L ). اي مركب فعال ضوئيا ينتج في المعمل نصفة يميني ونصفة شمالي تخيل هذين المركبين كصورة المرآة لبعضهما البعض فالذي حدث في دواء الثاليدومايد انه بعد ماتم تصنعيه يتحول الى داخل الجسم لشبيهه الأخر أي المركب غير الفعال والضار لذلك لم يكن مفيدا وأحدث تشوهات للاجنة. كانت المعضلة هي كيف يتم تصنيع أدوية متشابهة الاتجاه لا تتحول للمركب الشبيه داخل الجسم؟ سبحان الله عشوائية الجزيئات هذه في المعمل لا تنطبق على الجزيئات داخل جسم الانسان فالمعجزة ان الله سبحانه وتعالى خلق مثلا كل…
رؤية وطنية…. نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي الوجود الأجنبي: القنبلة القاتلة ماله وما عليه الجزء الثالث: بين الإنسانية وسيادة الدولة من أخطر الأخطاء التي يمكن أن نقع فيها أن نضع الإنسانية في مواجهة القانون، وكأن الدولة إذا طبقت قوانينها على الأجانب أصبحت دولة قاسية، وإذا تركت الأمور بلا تنظيم أصبحت دولة رحيمة. وهذا فهم غير صحيح. فالإنسانية الحقيقية لا تتعارض مع سيادة الدولة، بل إن القانون المنضبط هو الذي يحمي الإنسان نفسه. السودان ظل، عبر تاريخه، ملجأً لكثير من الشعوب التي مرت بالحروب والمجاعات والكوارث. استقبل السودانيون جيرانهم وإخوانهم، وتقاسموا معهم الطعام والسكن والماء، ولم تكن الجنسية يوماً حاجزاً أمام النجدة. وهذه قيمة يجب أن نحافظ عليها. لكن الإنسانية تحتاج إلى مؤسسات حتى تستمر، وإلى قوانين حتى لا تتحول إلى فوضى، وإلى بيانات حتى تستطيع الدولة توفير الخدمات لمن يحتاج إليها. فاللاجئ الحقيقي يحتاج إلى حماية، لكن هذه الحماية يجب أن تكون في إطار قانوني واضح. والعامل يحتاج إلى فرصة، لكن فرصة العمل ينبغي أن تكون وفق القانون. والمستثمر يحتاج إلى الأمان، لكن عليه في المقابل أن يحترم قوانين البلاد وحقوق العاملين والضرائب والتراخيص. والطالب الأجنبي مرحب به، لكنه يخضع أيضاً للوائح التعليم والإقامة. وهكذا يصبح السودان بلداً مضيافاً دون أن يكون بلداً مستباحاً. وهنا يجب أن…
البلد في حالة… لا تتحمل أي تصريحات من شأنها إتاحة الفرصة للعدو بأن يشمت فينا وفي حكومتنا لابد أن يكون هناك ضبط للخطاب السياسي سوي ان كان لقيادات بحركات الكفاح المسلح أو ورؤساء أحزاب سياسية…. الوضع حساس ولا يحتمل الشتارة والخروج عن لغة المنطق الناس في شنو والعالم في شنو بعد تصريحات القائد الكبير يطل علينا التعايشي الموهوم بتصريحاته الخيالية وكأنه رئيس وزراء حقيقي التعايشي طفق مجددا يسخر من الوضع الاقتصادي هنا بالله شوف الراجل ذهب إلي ابعد من ذلك وقال إن سعر كيلو اللحم في جنوب دارفور ب١٤الف والراجل بالغ شديد وقال إن حميدتي وصمود الله ينتقم منهم مرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام في وهم يا اخوانا اكتر من كدا وسكر اكتر من كدا ديل الهواء ضربهم حينما يسمعوا كل تصريحات مشاترة وغير منضبطة يتفسحون في المجالس لكن هناك خطابات قوية ومسؤولة من قيادات راكزة وشجاعة الفريق البرهان والقائد ياسر العطا إذا تحدثوا فإن خطابتهم تزلزل وتجهجه العدو لاتتركوا العدو يشمت فينا ويتبجح علينا بسبب خطابات تربك المشهد المليشيا وتأسيس الان في قمة الضعف والتراجع وكلما خالفت تصريحات بعض القيادات الواقع فإن المواهيم والذين يعانون من فقدان السوائل والانيميا يتفصحون وفي الميدان مضروبين ويصرخون ارجوكم لاتعطوهم الفرصة ليتطالوا علينا لأن الوجع راقد والحال…
بقلم /الدكتور عامر إبراهيم محمد المحامي والباحث في القانون الدولي الإنساني السودانيون في بلاد المهجر يرفعون صوتهم: دعمًا للقوات المسلحة ورفضًا لنهج صمود وحمدوك من الولايات المتحدة إلى بريطانيا وأوروبا… مظاهرات سلمية تؤكد التمسك بسيادة السودان وتضع مواقف حمدوك وتحالف «صمود» أمام المساءلة الشعبية في مشهد يعكس اتساع الاهتمام السوداني في الخارج بمستقبل الوطن، تبرز المظاهرات والتجمعات السلمية التي نظمها سودانيون في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية، تعبيرًا عن مواقف وطنية داعمة للقوات المسلحة السودانية، ومطالبة بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورافضة لما يراه المشاركون مواقف سياسية لا تنسجم مع تطلعات قطاعات الشعب السوداني. وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى تحالف «صمود» وقياداته، وعلى رأسهم رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، إذ يتهمهم الثوار بعدم تبني مواقف واضحة بما يكفي تجاه الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب، ويطالبون بتوضيح مواقفهم من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المتمردة والإرهابية، ومستقبل مؤسسات الدولة. ويرى الثوار المعارضون لما يُعرف بـ«صمود» أن المرحلة الراهنة لا تحتمل المواقف الملتبسة أو المبادرات السياسية المستوردة التي لا تضع سيادة السودان وحماية شعبه في مقدمة الأولويات. ويذهب الثوار إلى اتهام قيادات «صمود» بالعمل ضد المصالح الوطنية، بل واستخدام وصف العمالة في التعبير عن رفضهم السياسي الحاد. وهي اتهامات تأكدت بكثير من…









