اليوم الاربعاء تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة القبول الجامعات في دورها الاول الأسر واولياء امور الطلاب والطالبات الذين حققوا نسبا مقدرة تجعلهم يتنافسون علي مقاعد الدراسة في الجامعات وزير التعليم العالي بروفسير مضوي ظل متحركا ونشطا من اجل عودة الجامعات الي مقارها بعد حرب طالت اغلب مؤسسات التعليم العالي بالدمار والخراب والنهب جامعات تحولت بعضها الي معتقلات خاصة بالمليشيا واخري تحولت الي مستودعات للسلاح لكن بفضل عزيمة الوزير وادارات الجامعات تم تجاوز العقبات قعادت الجميلة ومستحيلة جامعة الخرطوم وهاهي تتعافي وعادت جامعة الجزيرة التي تم استهدافها شر استهداف وعادت البطانة التي بلغت خسائر الحرب فيها 50 مليون دولار وعادت الاحفاد وجامعة ام درمان الاهلية التي تحولت الي ثكنة عسكرية للعصابة الارهابية هناك جامعات لم تتعطل فيها الدراسة ونزحت الي ولايات الشرق التي لم تقصر ولم تغلق الباب أمام ادارات وطلاب تلك الجامعات وكان ذلك مثالا التعامل الراقي هناك جامعات مازالت في مناطق التمرد القبيح وإن تاسيس الخبيثة تواصل مخططاتها الخبيثة بدات تلك المخططات بتنظيم امتحان شهادة موازي للشهادة كالسودانية ذات التاريخ العريق الشهادة السودانية خرجت علماء واطباء يشهد العالم والدول المتقدمة اصحاب انجازات وعلماء الان يحصدون جوائز عالمية يرفعون بها راس السودان عاليا إطباء واختصاصيين وصيادلة حتي دويلة الشر الله لاسلمها قامت علي أكتاف خبرات ومهندسين سودانين الأسر…
مقالات الظهيرة
حشرة المارقوت (بق الفراش) تتغذى على امتصاص دم الإنسان والحيوان ليلًا. وتقول القصة: (إن امرأة مجنونة تسكن في ركوبة بسيطة. فيها سرير واحد. وللمارقوت معها صولات وجولات. كانت في يوم من الأيام بعيدة. إذ احترقت تلك الراكوبة بما فيها. وعند العودة أخبرها الصبية بالحاصل. عندها قالت قولتها المشهورة: “عجبني للمارقوت”). بعاليه يقودنا لبيان منسوب لأسرة الدكتور علاء الدين نقد الذي احتجزته المليشيا بنيالا منذ أربعة شهور، وأخباره مقطوعة تمامًا. الرجل عضو لجنة الأطباء المركزية وعضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير والناطق باسم تجمع المهنيين سابقًا. سبق وأن تم اعتقاله من منزله في (٢٠٢٣/٥/٢٧) بواسطة قوة قالت إنها تتبع للقوات المسلحة وجهاز المخابرات، واعتبرت قوى الحرية والتغيير ذلك استهدافًا ممنهجًا، وهو أيضًا عضو الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم” – أثار جدلًا بعد تصريح لقناة الشرق بأن الدعم السريع قدم مليارات لدعم الموسم الزراعي بمشروع الجزيرة. حاليًا الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” ووزير الصحة في حكومة تحالف السودان التأسيسي، وتحدث عن تفاقم الأزمات الصحية والوبائية في دارفور واتهامات باستهداف المعابر والمستشفيات. خلاصة الأمر لنأخذ الحكمة من المجانين ونقول عن اعتقال الرجل: (عجبنا للمارقوت… وليت نار المليشيا تصل لبقية المارقوت). اللافت في الأمر أن الحمادكة لم يتطرقوا لموضوع الرجل لا من بعيد ولا قريب. ولو لا بيان الأسرة لأصبح الرجل (نسًا نسًا…
أحداث متسارعة ومواقف متقلبة وانشقاقات تتوالى وتسجيلات تتناقلها المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي في مشهد يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل الحركات المسلحة واتجاهات المشهد السياسي والعسكري في السودان إلى أين تتجه هذه التطورات وما الذي ينتظر البلاد في ظل هذه التحولات المتلاحقة إن المتابع لما يدور في الساحة السودانية يلحظ حالة من الحراك وسط الحركات المسلحة ما بين انشقاقات وتغييرات في المواقف وتسجيلات تثير الجدل الأمر الذي يستدعي قراءة متأنية لهذه الأحداث بعيداً عن التسرع في إصدار الأحكام أو الانسياق وراء ما يُنشر دون التحقق من صحته السودان اليوم ليس في حاجة إلى مزيد من التشتت والفرقة بل يحتاج إلى جمع الصف الوطني وتوحيد الجهود خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما خلفته الحرب من دمار ونزوح وفقدان للأرواح والممتلكات فضلاً عن التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تثقل كاهل المواطن إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع أبناء الوطن بمختلف انتماءاتهم السياسية والعسكرية والاجتماعية إدراك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم والعمل من أجل حماية السودان وصون وحدته والمحافظة على مؤسساته الوطنية فالأوطان لا تُبنى بالانقسامات ولا تستعيد عافيتها بتضارب المواقف وإنما تتقدم بتوحيد الرؤى وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة ولعلي اسأل مالهذه الانشقاقات المتسارعه و هذه التطورات هل تمثل الانشقاقات المتلاحقة وبداية لإعادة ترتيب المواقف أم…
كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتجاذب أطراف الحديث، وفجأة رن هاتفه. نظر إلى الشاشة ولم يرد. رن مرة ثانية وثالثة ولم يرد أيضاً. سألته بفضول، فابتسم ابتسامته العريضة المعهودة وقال لي بهدوء: “ده صاحب الدكان.. بتاع الجرورة”. تلك الابتسامة كانت تخفي خلفها الكثير من الحرج وكسرة النفس. وانتهت جلستنا هناك، لكن بدأت في ذهني حكاية كبيرة اسمها *دفتر الدكان.. القيد الناعم الذي يكسر ظهر الرجال.* ليست الجرورة كرماً من صاحب الدكان، وليست شهامة منه، هي قيد ناعم يلفه لك في كيس بلاستيك مع ابتسامة، تظنه ستراً وهو في الحقيقة كشف لحالك. كل الحكاية تبدأ بكلمة خجولة تقولها: “أكتبها لي”. تظن أن الأمر انتهى عندها، لكنها في الحقيقة هي البداية. أنت تأكل اليوم رزق شهر كامل لم يأت بعد. تذهب للدكان ويدك فارغة وتعود تحمل الأكياس، تظن أنك انتصرت على الظروف، وأنت في الحقيقة أدخلت الفقر بقدميك إلى بيتك. يأتي الراتب آخر الشهر، ذلك الراتب الذي انتظرته زوجتك وأطفالك بفارغ الصبر ليفرحوا به، فلا يدخل البيت، بل يدخل مقبرة الديون. سبعون في المائة منه يذهب قبل أن يصل إلى المطبخ، يذهب لصاحب الدكان. فتكتشف أنك طوال الشهر كنت تعمل له هو، لا لأولادك. بيت الجرورة بيت منزوع البركة. لأنك تشتري وأنت لا تحسب. تشتهي فتأخذ، وتريد…
إختتمت حكومة الأمل الأحد الماضي جلسات ملتقي الأمل الإستراتيجي والذي إستمر ثلاث أيام نوقشت خلاله عدد من أوراق العمل بمشاركة واسعة من الوزراء والخبراء واساتذة الجامعات وقد استمع الملتقي لتقرير اللجنة القومية لاعمار السودان ما بعد الحرب ورتق النسيج الإجتماعي قدمه رئيس اللجنة بروفيسير عماد الدين الأمين الطاهر عرديب مدير جامعة الخرطوم حيث استعرض اعمال اربعة عشر لجنة فرعية متخصصة شملت كل المجالات وقدمت رؤية متكاملة للحكومة تحتاج فقط لبرنامج عمل تنفيذي بجدول زمني محدد وميزانيات لتنفيذ البرنامج… حسناً فعلت حكومة الدكتور كامل إدريس بإنعقاد هذا الملتقي لوضع رؤية محددة وواضحة المعالم يسهل متابعتها من أهل الصحافة والإعلام وتقديم الآراء التي من شأنها أن تساعد الحكومة في هذا الجانب بعد أن تعرضت الحكومة للكثير من النقد تباينت وجهات النظر حول موضوعيته أحيانا وبين الخروج عن دائرة النقد البناء إلي الهجوم الشخصي والتجريح وهذا ما لا يجب ان يكون ولا ينبغي لقادة الرأي وحملة الأقلام الإنجراف إليه…فنقد الحكومة مطلوب بل ضروري متي ما كان موضوعياً وسد الثغرات ومعالجة المشاكل في حينها هو من صميم واجبات الحكومة ومحاربة الفساد أياً كان وترشيد الصرف الحكومي وتوجيه موارد الدولة لما فيه مصلحة الوطن والمواطن هي من أولويات عمل الجهاز التنفيذي الذي يقوده رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس.. فإنعقاد ملتقي الأمل الإستراتيجي وإن جاء متأخراً…
في ظل الحرب والأزمة الوطنية العميقة التي يعيشها السودان، وما نتج عنهما من انقسام وضعف في مؤسسات الدولة وتراجع في المشتركات الوطنية، تبرز الحاجة إلى مشروع وطني يتجاوز الاصطفافات الحزبية والانتماءات الضيقة، ويعيد الاعتبار للوطن بوصفه المظلة الجامعة لجميع السودانيين. ومن هذا المنطلق، يطرح **الحراك السوداني المستقل للوعي والتسامح** نفسه باعتباره مبادرة وطنية ومدنية مستقلة، لا تهدف إلى إنشاء حزب جديد أو منافسة الأحزاب، ولا تمثل واجهة لأي جهة سياسية أو عسكرية، بل تسعى إلى توفير مساحة مفتوحة للتعاون بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية والمستقلين، على أساس المبادئ الوطنية المشتركة. وتقوم استقلالية الحراك على استقلال قراره ومصادر تمويله ومواقفه، ورفض التبعية لأي حزب أو جماعة أو طرف مسلح أو أجندة خارجية، مع الانفتاح على الجميع دون ذوبان أو ارتهان. فالحراك لا يحتكر الوطنية ولا يمنح صكوك الانتماء، وإنما يؤمن بأن السودان أكبر من جميع التنظيمات، وأن بناء الدولة مسؤولية مشتركة. ولا تعني الدعوة إلى كيان وطني جامع إلغاء الأحزاب أو الانتقاص من دورها، فالأحزاب جزء أساسي من الحياة السياسية، لكن المطلوب هو إنشاء مساحة وطنية أوسع تتقدم فيها المصلحة العامة على الحسابات التنظيمية، وتلتقي فيها القوى المختلفة حول مبادئ لا ينبغي أن تكون موضع مساومة، أبرزها: – وحدة السودان وسيادته. – المواطنة المتساوية. – سيادة القانون…
بقلم: دكتور عامر إبراهيم محمد محامٍ وباحث في القانون الدولي الإنساني من رتق النسيج الاجتماعي إلى تمكين الشباب وإعمار المناطق المتضررة، تظل مصلحة السودان العليا هي الأساس الذي ينبغي أن يستند إليه الحوار الوطني، وصولًا إلى دولة مستقرة تتسع لجميع أبنائها. أثبتت تجارب الشعوب التي عانت الحروب أن إعادة بناء الأوطان لا تتحقق بوقف القتال أو إعادة تشييد المباني وحدهما، بل تحتاج إلى معالجة أسباب الصراع، واستعادة الثقة بين المواطنين، وإصلاح مؤسسات الدولة، وتحقيق العدالة، وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال المتضررة. وقد ارتبطت بعض الحروب الدولية والإقليمية بتنافس القوى الخارجية على النفوذ والموارد، واستغلال الانقسامات الداخلية عبر جماعات مسلحة ومرتزقة. وتؤكد هذه التجارب أهمية حماية السيادة الوطنية، وتعزيز التماسك الداخلي، وتقديم المصالح الوطنية على الحسابات الضيقة. وفي السودان، تبرز ضرورة أن يتحول الحوار الوطني إلى مسار عملي لمعالجة آثار الحرب والتوافق على مستقبل البلاد. ومن هذا المنطلق، تأتي عبارة «الحصة وطن» رسالةً لتعزيز الحوار الوطني القائم، وليست مبادرة جديدة أو بديلًا عنه؛ فالمقصود هو جعل مصلحة السودان القاسم المشترك بين أبنائه، مهما اختلفت توجهاتهم السياسية أو انتماءاتهم الاجتماعية. المصالحة والعدالة.. أساس استعادة الثقة إن رتق النسيج الاجتماعي يمثل أحد أهم شروط استقرار السودان، خاصة بعد ما خلفته الحرب من نزوح وفقدان للممتلكات وتصدع في العلاقات بين المجتمعات. ولذلك، ينبغي أن…
*شكل عام ٢٠٠٣ محطة مفصلية فى تاريخ الصراع السياسى والعسكرى فى دارفور حيث شهد الإعلان الرسمى عن تأسيس حركة تحرير السودان كقوة مسلحة رئيسية تبنت قضايا الإقليم وركزت على مناهضة التهميش السياسى والاقتصادى وجاء هذا التأسيس بقيادة ثلاثية تمثلت فى عبد الواحد محمد نور رئيساً للحركة وخميس أبكر نائباً لرئيس الحركة ومنى أركو مناوي أميناً عاماً مما منح التنظيم في بداياته ثقلاً ميدانياً وسياسياً واسعاً نجح في لفت أنظار المجتمع الدولى إلى قضايا إقليم دارفور ولم تدم هذه الوحدة التنظيمية طويلاً إذ ضربت الخلافات الداخلية هيكل الحركة مستندة إلى تباينات في الرؤى السياسية وإدارة العمل الميدانى وبلغ التوتر ذروته في عام ٢٠٠٥ عندما أعلن الأمين العام منى أركو مناوى انشقاقه عن القيادة المركزية مؤكداً قيادته لفصيل مستقل يحمل الاسم نفسه وذلك خلال المؤتمر العام الذي عقده الفصيل فى منطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من الانقسامات الفصائلية عقب انشقاقه اتجه فصيل مناوى نحو المسار التفاوضى مع حكومة الخرطوم برئاسة الرئيس الأسبق عمر البشير مما أسفر عن توقيع اتفاقية أبوجا لسلام دارفور ونتيجة لهذه التفاهمات دخل مناوى القصر الرئاسى وشغل منصب كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيساً للسلطة الانتقالية لدارفور في خطوة أعادت تشكيل الخارطة السياسية فى الإقليم وفتحت الباب أمام ترتيبات سلطوية جديدة*. *وعلى الجانب الآخر لم…
د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات. > لم تبدأ الحكاية في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م. يومها فقط، دخلت ظاهرة قديمة طورًا جديدًا من الانكشاف. منذ اتساع انتشار الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بعد عام ٢٠١٠م، لم يعد الإنسان مجرد متلقٍ لما تبثه وسائل الإعلام؛ أصبح قادرًا على أن يصنع محتواه، ويوثّق ما يراه، ويقدم روايته، ويصل بها إلى جمهور يتجاوز حدود المكان. ثم جاءت تحولات عام ٢٠١١م في عدد من البلدان العربية لتكشف ما يمكن أن تفعله هذه المنصات حين تلتقي الرغبة في التغيير بسرعة تداول المعلومات، قبل أن تتباين نتائج تلك التحولات ومساراتها من بلد إلى آخر. وفي السودان، لم تكن ثورة ديسمبر ٢٠١٨م مجرد حدث سياسي؛ كانت أيضًا لحظة اتسع فيها دور الصورة والفيديو والبث المباشر في توثيق الاحتجاجات، وتجاوز الحواجز الإعلامية، وربط السودانيين داخل البلاد وخارجها. يومها، ساهمت المنصات في نقل صوت الشارع، وصناعة التضامن، وتشكيل جانب من الوعي العام. لكن ما حدث بعد ١٥ أبريل ٢٠٢٣م نقل هذه العلاقة إلى مستوى مختلف؛ فقد أصبحت المنصات جزءًا من بيئة الحرب نفسها ساحة للتوثيق، والتعبئة، والدعاية، وتبادل المعلومات، والتنافس على تفسير الأحداث وتحديد المسؤوليات. > وهنا وقع التحول الأهم.. من التنافس على إيصال الصوت، إلى التنافس على امتلاك انتباه الآخرين.…
بقلم: الرشيد إبراهيم كندو تترك الحروب خلفها دماراً لا يقتصر على المباني والحجارة، بل يمتد ليهدم أركانَ الإنسان وقيمه. وما نشهده اليوم في شرق تشاد بين أهلنا اللاجئين السودانيين لم يعد مجرد نزوحٍ اضطراري، بل تحوّل إلى جرحٍ إنساني ينزف في صمت؛ ظاهرة خطيرة باتت تستدعي التوقف العاجل والوقوف أمامها بمسؤولية أخلاقية وتاريخية. لقد أصبحت ظاهرة تشرد الأطفال والشباب من الجنسين مشهداً مألوفاً في أزقة الأسواق والمساحات العامة، حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الكرامة الإنسانية. والأدهى والأمرّ هو تفشي ظاهرة استغلال الفتيان والفتيات، وما نتج عنه من ممارسات وسلوكيات دخيلة على مجتمعنا المحافظ، تجسّدت في حالات حمل وولادة لفتيات قاصرات في العراء، بلا رعاية صحية ولا سند اجتماعي. إن هذه الظاهرة الكارثية هي إحدى أشرس إفرازات هذه الحرب اللعينة التي شتتت الأسر ودمرت المنظومة الاجتماعية؛ إذ إن معظم هؤلاء الأطفال هم أيتاماً وفاقدي السند، بينما دفعت الظروف المعيشية القاسية وضيق الحال بالبعض الآخر إلى الخروج للأزقة. إن المبيت الجماعي في الطرقات والتعرض المستمر للاستغلال من قبل بعض البالغين لا يهدد حاضر هؤلاء الأبرياء فحسب، بل يغتال مستقبل جيل كامل، ويورث المأساة لأطفالٍ جُدد يولدون في قلب التهميش والمجهول. ومن هذا المنطلق الإنساني والمهني، فإننا نتوجه بنداءٍ مباشر وخاص إلى حكومة الولاية المتواجدة في المركز، بضرورة…









