خلاص انتهت كل الاحلام وخاب ظنكم ايها المتأمرين والشعب السوداني اخرج المستعمر وطرد كل الخونه والاعداء وماحدث في حرب الكرامه اعادة زاكرة الوطن الذي قادة الشرفاء واليوم معركتنا انتهت والجوكر هو سيد الملعب وضربات قوية نفذها سلاح الجو في مواقع تمركز المليشيا وماتبقي الا كمروق وبقية تميرات انتهت المخططات وافلست دويلة الشر ومعاونيها من ورمم السفارات ومرتشي الدولار واصبح لاخيار لهم غير رئيس مجلس السياده القائد العام للجيش تقفلت عليهم كل الطرق المؤديه الي القياده والقصر الجمهوري والي الجيش والاجهزه الامنيه الاخري بل الي المواطن السوداني الذي ساند القوات المسلحة عندما خزلته فئه قليله ورزيله. الان الانتصارات فوق كل موقع تتحقق يوما وبعض يوم المرتزقه ومعاونيهم في زوال وتدمير وتسليم وفرار وتشريد واديكم سر نيالا في القزاز والفاشر وزكراها المؤلمه اليوم علي الابواب والضعين والجنينه انتهت بها الاقامات خلاص بلا وانجلا حمدلله الف علي السلامه ويافرحة الشعب عندما تتحرر دارفور وناخذ حق من قتل الابرياء في الفاشر ونزداد بالفرح عندما تكون النيل الازرق مؤمنه تماما ويكون كل شبر في السودان امن مستقر هكذا يفرح السودانين عند الانتصارات ولكنهم يقضبون ويخرجون في المسيرات الهادره عندما تمس الشعارات المخزله رئيس مجلس السياده الذي صال وجال في كل ميادين القتال دون ان يتزحزح من موقعه بل الاكثر من ذلك قاتل وكان في الصفوف…
مقالات الظهيرة
في الجمعة 23 أكتوبر 2026م ، افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد سد “ميغيتش” للري بمدينة غوندار، بسعة تخزينية تبلغ 185 مليون متر مكعب، لتوفير مياه الري لأكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بحسب الإعلام الإثيوبي . ورغم محدودية الأثر المباشر للسد على تدفقات النيل الأزرق إلى السودان، فإن أهميته الاستراتيجية تكمن في سياقه الأهم، توسع إثيوبيا في مشروعات السدود، بالتزامن مع غياب إطار ملزم يحكم إدارة المياه المشتركة ويضمن مصالح دول المصب. ففي مارس 2026، أعلنت أديس أبابا خططاً لتطوير ثلاثة سدود كهرومائية إضافية على النيل الأزرق، هي كارادوبي ،ومندايا ،وبيكو آبو، بقدرة توليدية إجمالية تقارب 5700 ميغاواط. ورغم أن هذه المشروعات لا تزال في مراحل التخطيط والإعداد، فإنها تشير إلى توجه استراتيجي اثيوبي يتجاوز سد النهضة إلي إعادة تشكيل منظومة المياه والطاقة في أعالي النيل الأزرق. وهنا ينبغي أن يقرأ السودان المشهد باعتباره تحولاً متدرجاً، في التحكم في موارد المياه، فالأثر الحقيقي لا يتحدد بحجم كل سد على حداه ، بل بمجموع السدود مجتمعة و السعات التخزينية، وقواعد الملء و التشغيل، ومدى التنسيق بين دول الحوض. وتقتضي الدقة التمييز بين سد ميغيتش، الواقع خارج المجرى الرئيسي للنيل الأزرق، وسد النهضة والمشروعات المقترحة عليه. فلا تتوافر معلومات كافية لاعتبار ميغيتش تهديداً مباشراً للأمن المائي السوداني،…
لم تكن هذه المرة الأولي ولن تكن الأخيرة التي نكتب فيها عن حقوق ومرتبات المعلمين وأساتذة الجامعات وذلك لأن هناك تسويفاً ومماطلة باينة لكل متابع تتعامل به الحكومة ولائية كانت أم إتحادية مع مرتبات المعلمين واساتذة الجامعات والذين يمثلون الطبقات المستنيرة في المجتمع فأقل مايمكن عمله في التعامل معهم هو إعمال مبدأ الشفافية والوضوح وآحترام العقول لا الوعود والتسويف والتنصل عن الإلتزام والمسؤولية بأن يرمي كل طرف من اطراف الحكومة المسؤولية علي الآخر… يجيز مجلس الوزراء هيكلاً راتبياً لأساتذة الجامعات قبل سنوات وظل وزير التعليم العالي والبحث العالي والبحث العلمي يتابع تنفيذ الهيكل الراتبي حسب وعده مع جهات الإختصاص ومع وزير المالية والوزير بالطبع هو أستاذ جامعي ونائباً سابقاً لمدير جامعة الخرطوم ويعلم بكل تفاصيل الاستاذ الجامعي وظروفه الإقتصادية بل هو من المقتنعين تماماً بالهيكل الراتبي المجاز ولكنه للأسف يصطدم بواقع يعجز فيه عن إقناع المسؤولين بتنفيذ الهيكل وبأسباب واهية وتأتي المعالجات بزيادات هامشية لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل التضخم وفقدان العملة الوطنية لقيمتها مع إرتفاع أسعار السلع الاستراتيجية متزامنة مع فقدان الأساتذة للمأوي المناسب…فماذا تعني (800) ألف جنية مرتباً لاستاذ(بروفيسير) قضي نيف وأربعين عاما في مجال التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع… تتعامل الحكومة الآن مع المعلمين وأساتذة الجامعات في شأن المرتبات بسياسة المسكنات والزيادات التي لا…
قدر السودان ان يمر بازمات عديدة وصراعات سياسية منذ الاستقلال لكننا ظللنا نجمل واقع السودان دون احداث تغير حقيقي نصف اخلاقنا باجمل العبارات ونصف خيراتنا دون ان نطورها وتاتي الحرب لاتخرج اسواء ماعندنا حتي بين الاسرة الواحدة والاهل كثير من الحكاوي في هذه الحرب تحكي لكننا برغم ذلك( نجمل) واقعنا فنحن لسنا في حاجة إلى( تجميل واقعٍ) أنهكته (الحرب)، ولا إلى (صناعة صورٍ براقة) تخفي خلفها (أزماتٍ حقيقية)؛ نحن في حاجة إلى( شجاعة الاعتراف) بالخلل، (وإرادة إصلاحه)، و(عقولٍ) تدرك أن الأوطان لا تُبنى (بالشعارات،) بل( بالحلول والعمل والإنجاز) إن السودان اليوم لا يحتاج إلى من( يصف) له الواقع كما (يشتهي)، بل إلى من( يراه)كما هو، ويملك الشجاعة لمواجهة( أزماته)، ويضع يده على (مواضع) الخلل دون خوف أو مجاملة. (فالأزمة المعيشية) لا تعالج بالتصريحات، و(الانفلات الأمني) لا تواجهه الشعارات، و(الفساد) لا تحاربه( المجاملات)، ومؤسسات الدولة لا تستعيد( عافيتها) بمجرد الحديث عن( الإصلاح) إصلاح الواقع يبدأ (بالاعتراف بالحقيقة)، لا الهروب منها. يبدأ (بالاستماع) إلى (المواطن)، ومراجعة السياسات، ومحاسبة المقصرين، ووضع( خطط) واضحة ذات أهداف قابلة( للقياس)، ثم متابعة تنفيذها (بشفافية) إن الأوطان لا تُبنى( بإخفاء عيوبها)، ولا تنهض( بتجميل أزماتها)، بل( بالشجاعة) في مواجهة الحقيقة، والإرادة في (إصلاح الخلل) السودان اليوم لا يحتاج إلى من( يُحسن) وصف( الواقع)، بل إلى من (يُغيّره)؛…
الظهيرة – ودمدني : في خطوة تُجسّد الاهتمام بتطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بخدمات الطوارئ، أكملت قوات الدفاع المدني بولاية الجزيرة إجراءات تخصيص الرقم المختصر (991)، في إنجاز يُضاف إلى مسيرتها المهنية وجهودها المتواصلة في تعزيز منظومة الاستجابة للبلاغات الطارئة. ويأتي هذا التطور في إطار السعي إلى تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الدفاع المدني، وتقليص الزمن اللازم للإبلاغ عن الحوادث والطوارئ، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع البلاغات، والحد من الخسائر البشرية والمادية. ويُمثّل الرقم المختصر (991) خطوة مهمة نحو تعزيز قنوات التواصل بين المواطنين وقوات الدفاع المدني، وترسيخ مفهوم الخدمة الطارئة القائمة على سرعة الوصول، وكفاءة الأداء، والاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. وفي سياق متصل، تعمل قوات الدفاع المدني بولاية الجزيرة على التوجه نحو إنشاء مركز اتصالات متكامل (Call Center)، بما يدعم تطوير منظومة تلقي البلاغات وإدارتها ويعزز كفاءة التنسيق.
*خرجت علينا غرف القحاتة العملاء الجربانين بشعار جديد استوحوه من (تسقط بس) وأسموه (أختانا يابرهان)…بالله عليكم..؟!! أهكذا افتقدتم الحياء وأعمتكم السفاهة..؟!!، وهل البرهان موظف عندكم حتي تصدروا ضده نداء أختانا..؟!! ومن أنتم أصلاً حتي يختاكم البرهان..؟!! ألستم أنتم (الهائمون) علي وجوهكم علي أعتاب اسيادكم الأجانب تسترزقون من فتات أموالهم..؟!!..لكن تأكدوا أن دعواتكم للبرهان (مضحكة) وتكشف مدي ضحالتكم وجهلكم بما يجري في السودان..بل هو إعتراف منكم (بالرجفة) التي أصابتكم وأنتم تعايشون (إنتصارات الجيش) وقرب إكمال (فرم) التمرد وأنتم بالطبع (داخلون) معه في المفرمة وبعد المفرمة ستدخلون جميعكم في (طاحونة) بغرض (الطحن النهائي) بحجارتها الثقيلة ثم بعدها (ذر) رمادكم للريح فيكون شعار أختانا قد (ناسبكم) تماماً فأنتم من تكفلتم (بحياكته) فهنيئاً لشعبنا وهو يراكم الٱن في هذا السقم وتلك التعاسة..!! وأما كل ماتبذرونه ياقحاته من سواقط القول والبذاءٱت للتقليل من الرئيس البرهان، فهو حصادكم (المنتن) وبضاعتكم (الكاسدة) التي لن يشتريها أحد غيركم فأملاوا بها مواعينكم ومواقعكم الخواء واجعلوها تسلية (لفراغكم)، ولن تضروا البرهان في شئ وكلما اصابتكم نوبات من داء (السعر) ضده فاعلموا انها تزيده (رسوخاً وتمدداً) بين شعبه في كل مدينة وقرية في وطننا المديد، وسيمضي قدماً بجحافل (النصر) التي تملأكم (غيظاً) وتورماً في (أحشائكم)، فإن كان شعاركم الخبيث (تسقط بس) قد أورد الوطن موارد الهلاك، فاعلموا أن ذلك كان المقدمة…
بقلم: عبدالحليم محمد الفريجابي: زراعة 400 ألف فدان قمح بمشروع الجزيرة قرار ضخم، لكنه تحاصره العديد من العقبات. تمنيت لو أتى هذا المقترح من إدارة المشروع نفسها، أو من شقه النقابي مجلس المهن الزراعية، ابان لقاء الأخير برئيس مجلس السيادة، لكانت الإدارة حينها قد تحسبت لتبعات القرار من تحضير للأرض وتطهير للقنوات وغيره. لكن عندما يأتي القرار من مجلس السيادة، فإنه يضع إدارة المشروع في محك حقيقي واختبار قاسٍ. ومن المؤسف أننا لم نستفد من سعة الوقت في التخطيط والدراسة بتأنٍ وروية، حتى تصادف قراراتنا وضعاً أفضل وتنفيذاً جيداً. وقرار زراعة 400 ألف فدان ليس بالقرار السهل إذا تتبعنا سبل إنفاذه على أرض الواقع بالمشروع، ستواجهنا العديد من المتاريس، نوجزها في الآتي: *أولاً: الري* عدم قدرة إدارة المشروع على ري هذه المساحات المهولة في ظل الوضع الحالي، والشح في تدفق مياه الري والعطش الذي ضرب العديد من الأقسام جراء الإهمال في عدم تطهير المواجر والترع والقنوات. *ثانياً: تحضير الأرض* وهو من أهم مرتكزات نجاح زراعة القمح والموصى به من علماء البحوث الزراعية، في ظل انعدام وشح حاد في وقود الجازولين. *ثالثاً: التمويل* وهو أس الشغلانة كلها، في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المدخلات من سماد الداب واليوريا والتقاوي المحسنة. *رابعاً: الزمن* كان من المفترض…
بروف ايهاب السر محمد الياس جامعة الجزيرة أنا حقيقة في غاية الاستغراب في تناول موضوع اختيار الأولى على السودان جامعة اخرى غير جامعة الخرطوم لدراسة الطب لا أعرف بجد هذه الأفكار التقليدية التي لازالت تعشعش في عقول الكثيرين ولا يرون الا الكوب الفارغ في الاشياء. يبدو أن البون يزداد اتساعا بين الأجيال التقليدية السابقة وأجيال الشباب في عهد الذكاء الإصطناعي لم تعد الجامعة هي التي تصنع هذه الأجيال بل يصنعون انفسهم لا نهم حقيقة يواكبون التغيرات من حولنا فالمعادلات كلها تغيرت على أرض الواقع وستشاهدون ان هؤلاء الشباب يتجهون لدراسات وجامعات جديدة ترضي طموحاتهم وتقدم العلوم الجيدة بجودة ودقة فائقة. وهل اختيار طالب لجامعة اخرى يقدح في مكانة ووضع جامعة الخرطوم؟ لا اعتقد ذلك فمكانها في القلوب ووضعها لن يهتز بوصفها جامعة الأجيال الذهبية. كما أنني حقيقة معجب بشجاعة الطالبة تقى وأسرتها في حرية الاختيار الاسلام نفسه هذا الدين العظيم منح حرية الاختيار للانسان (انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا) على بعض البشر التنازل من هذه الأبراج العاجية والتراجع من هذه العصبية الجوفاء والنظر للواقع بعين فاحصة وتقبل الحقائق رغم مرارتها وانتهاج سياسات تقوي من اعادة الالق للجامعات العريقة وتلافي اثار واضرار الحرب التي وقعت عليها حتى تعود اكثر جاذبية واشراقا. موضوع تقى ليس موضوعا غريبا فمن قبل اختارت…
إلى السادة ولاة الولايات في ربوع السودان الأبي.. إن العدو قد غير خطته للمعركة، فانتقل من رهان الميدان الخاسر إلى حرب النفسيات وتصدير الوهم، ما يفرض علينا جميعاً مواجهة هذا التحول الخطير بيقظة لا تنام. ومن هذا التحدي الوجودي، نطلق نداءً عاجلاً ومدوياً بإصدار قرارات فورية شجاعة بتأسيس “إدارة متخصصة ومستقلة لمكافحة الحرب النفسية ودحض الشائعات” على مستوى كل ولاية، تكون منفصلة تماماً عن إدارات الإعلام التقليدية، ومزودة بكافة الإمكانيات اللوجستية والتقنية والمالية، وبغرف رصد واستجابة سريعة تملك صلاحيات الرد الفوري القاطع بالأدلة والبراهين لمنع تمدد الأكاذيب وتثبيت أركان الأمن القومي، فخطورة التضليل وحجم استهداف الجبهة الداخلية يفرضان متطلبات غير تقليدية لا تقف عندها إدارات الإعلام الروتينية عاجزة. ومن هذا المنطلق، يا أصحاب الأقلام الحرة، ويا فرسان البيان، ويا سدنة الحقيقة في كل شبر من أرض الوطن وفي مهاجر العز والشهامة، نخاطبكم من قلب الملحمة الكبرى التي يخوضها شعبنا الأبي وقواتنا المسلحة الباسلة، فلا نقف أمام سياقٍ إعلامي ، بل أمام لحظة وجودية فاصلة تُرسم فيها أقدار الأمة السودانية وتتحدد ملامح الغد، إذ لا تنفصل معركة الكرامة التي ترويها دماء بواسل قواتنا المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين الأبطال في خطوط النار بحال عن معركة الوعي التي تُدار في الجبهة الخلفية؛ فكل رصاصة تُطلق في الميدان يحرسها وعيٌ صادق، وكل انتصار…
حسناً فعل حينما وجه رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بإلغاء حظر استيراد السلع الغذائية وإعفاء الدقيق والأرز والبقوليات وزيوت الطعام والخضروات والفواكه من الرسوم الجمركية محاولة منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من معاش الناس. القرار في ظاهره يستهدف تخفيف الضغوط المعيشية على المواطن، لكنه في جوهره اعتراف ضمني بأن الدولة واجهت قراراتها المرتبكة، فحظر ٤٦ سلعة في أبريل الماضي بهدف حماية العملة وتشجيع الإنتاج المحلي تحول إلى عبء إضافي على الشعب المغلوب على أمره. لكن لابد من متابعة تنفيذ القرارات وإنزالها أرض الواقع. التجار يتحدثون عن شحنات وحاويات توقفت لأشهر بسبب الحظر، والمستوردون بدأوا تحريك شحنات من مصر نحو الحدود، لكن السؤال الذي يهم المواطن: هل ستنعكس الإعفاءات على سعر كيلو العدس ورطل الزيت وكيلو الدقيق غداً؟ وهنا يأتي التحدي الثاني وهو المرسوم المؤقت رقم ٧ لسنة ٢٠٢٦م الذي صدر بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦م ونُشر في الجريدة الرسمية، والذي عدل ٦ قوانين دفعة واحدة منها قانون الثروة النفطية وتأسيس المؤسسة السودانية للنفط برئاسة رئيس مجلس السيادة، وتعديل القانون الجنائي لعدم اعتبار الفعل جريمة إذا صدر من القوات المكلفة بمكافحة التهريب. هذه تعديلات هيكلية تمس عصب الاقتصاد والعدالة وتحتاج إلى شرح للرأي العام كما تحتاج إلى لوائح تنفيذية واضحة حتى لا تتحول إلى نصوص معلقة. ما نحتاجه اليوم…









