المنوعات

وفاءً لمسيرة العطاء.. أم القرى تكرّم مدير الشؤون الصحية الدكتور خالد محمد عثمان الزبير

أم القرى – الظهيرة – مجاهد بشير حسان:

شهدت محلية أم القرى احتفالاً حاشداً نظمه العاملون بالقطاع الصحي لتكريم الدكتور خالد محمد عثمان الزبير، مدير الشؤون الصحية بالمحلية، تقديراً لجهوده وإسهاماته في خدمة القطاع الصحي والمواطنين خلال فترة استثنائية بدأت بظروف الحرب والوباء، وامتدت إلى ما بعد التحرير واستعادة المحلية لنظامها الصحي.

هذا وقدشهد الاحتفال مشاركة واسعة من القيادات الرسمية والشعبية والعسكرية، إلى جانب مختلف الفعاليات المجتمعية والشبابية والنسوية والطلابية والعاملين بالقطاع الصحي والتنظيمات والجهات المختلفة بمحلية أم القرى.

بمشاركة مدير وحدة وسط الأستاذ هاشم الطيب، والأستاذ محمد صالح مدير وحدة جنوب أم القرى، والأستاذ الريح الزبير رئيس لجنة إعمار وحدة جنوب أم القرى، والأستاذ يس محمد فضل المرجي مفتش الرئاسة، ورئيس اتحاد الشباب بولاية الجزيرة، إلى جانب القيادات والفعاليات المختلفة، في مشهد عكس حجم التقدير للدكتور خالد باعتباره أحد أبناء محلية أم القرى هذا وقال الأستاذ عبدالمحسن الخضر عبدالمحسن، المدير التنفيذي لمحلية أم القرى.

إن حكومة المحلية ستفقد مجهودات الدكتور خالد وعطاءه بمغادرته، إلا أن عزاءها أنه ترك الشؤون الصحية في حالة من التماسك والتنظيم، وأسهم خلال فترة عمله في وضع أسس ساعدت على مواصلة العمل الصحي.وأشار إلى أن محلية أم القرى محلية واعدة وتمتلك مقومات كبيرة للمستقبل، مؤكداً أنها أرض المجاهدين والمستنفرين والشهداء، وأن هذه الخصوصية تجعل خدمة المحلية مسؤولية جماعية، قائلاً إن كل فرد في أم القرى قائد في موقعه، داعياً إلى تكامل الجهود وتسخير الطاقات لخدمة المواطن وبناء مستقبل المحلية.وأكد المدير التنفيذي أن الصحة تمثل أولوية أساسية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المحافظة على ما تحقق في القطاع الصحي والعمل على تطوير الخدمات وتوسيع الشراكات مع المجتمع والجهات الداعمة.وخلال الفترة الاستثنائية وما بعدها، وصولاً إلى تحرير المحلية واستعادة النظام الصحي.

اضطلع الدكتور خالد بدور واضح في إعادة ترتيب القطاع الصحي والعمل على استعادة انتظام مؤسساته وخدماته، ولم تقتصر إسهاماته على التعامل مع الاحتياجات الطارئة التي فرضتها الحرب والوباء، وإنما امتدت إلى وضع أسس للعمل الصحي وخلق التجانس والتنسيق بين إدارات الشؤون الصحية، بما عزز توحيد الجهود وترتيب الأولويات وروح العمل الجماعي.وأكد الدكتور محمد عثمان أبو زيد أن الدكتور خالد تولى المسؤولية في مرحلة استثنائية تتطلب جهداً كبيراً وتحمل مسؤولية مضاعفة، مشيراً إلى أن الخدمات الصحية بمستشفى أم القرى ومستشفيات المحلية تحتاج إلى تضافر جهود الجميع من حكومة محلية وكوادر صحية ومجتمع وفعاليات شعبية، للارتقاء بمستوى الخدمات وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين.

وشهد الاحتفال عدداً من الكلمات التي تناولت مسيرة المحتفى به، حيث أشاد الأستاذ علي أبو كنان، رئيس لجنة إعمار محلية أم القرى، بإسهاماته في خدمة القطاع الصحي، مؤكداً أهمية استمرار إسناد المجتمع للمؤسسات الصحية، فيما أكد الشيخ نورالدائم قنديل، منسق اللجان بمحلية أم القرى، أن التكريم يمثل رسالة وفاء لمن تحملوا المسؤولية وخدموا المواطنين في الظروف الصعبة.

وأشاد الأستاذ عبدالعظيم ود القوم، رئيس تنظيم مهن الإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع الرهد، بخدمة الدكتور خالد للمجتمع.

فيما استعرض الأستاذ أبوعبيدة أحمد محمد، نائب رئيس المقاومة الشعبية، مواقفه ومجهوداته تجاه الأهالي والمتحركات خلال فترة الوباء والحرب.ويكتسب التكريم خصوصية إضافية باعتبار الدكتور خالد ابن محلية أم القرى، وينحدر من أسرة مجاهدة عُرفت بالبذل والمواقف الوطنية وخدمة الوطن والمجتمع، فهو نجل الشيخ محمد عثمان الزبير، شيخ المجاهدين بولاية الجزيرة، وقد ارتبط اسم الأسرة بالمجاهدات والعمل الوطني، فيما اختار الدكتور خالد المجال الصحي ليجعل من خدمة الإنسان ميداناً لعطائه.هذا وقدعبّر الأستاذ عبدالباقي الزبير، عم المحتفى به، في كلمة الأسرة، عن عميق الشكر والتقدير للعاملين بالقطاع الصحي وقيادة المحلية وجميع المشاركين في الاحتفال، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف مشاعر الأسرة تجاه هذه المبادرة التي احتفت بأحد أبنائها.وأعرب الدكتور خالد محمد عثمان الزبير عن شكره وتقديره لقيادة المحلية والعاملين بالقطاع الصحي وجميع الفعاليات المشاركة، مؤكداً أن ما تحقق خلال فترة عمله لم يكن جهداً فردياً، وإنما ثمرة تعاون وتكاتف العاملين بالشؤون الصحية وإسناد قيادة المحلية والمجتمع والجهات والمنظمات الداعمة.وشدد على أهمية استمرار التعاون والمحافظة على الخدمات الصحية وتطويرها، مؤكداً أن خدمة المواطن تظل الغاية الأساسية للعمل الصحي. هذاوشارك رئيس اتحاد الشباب بولاية الجزيرة في الاحتفال، وقام بتكريم الدكتور خالد وتسليمه شهادة تقديرية تقديراً لجهوده وإسهاماته، كما شهدت المناسبة تقديم شهادات تقديرية ووشاحات للمحتفى به، وتكريم عدد من الجهات التي أسهمت في دعم القطاع الصحي بالمحلية.هذا وقد تخلل الاحتفال عدد من المداخلات الشعرية والأغاني الوطنية والأناشيد الحماسية، التي استحضرت تضحيات أبناء أم القرى، التي ارتبط اسمها خلال الحرب بـمحلية الشهداء، كما استذكرت دورها باعتبارها بوابة العبور نحو تحرير ولاية الجزيرة، وما قدمه أبناؤها من تضحيات خلال معارك استعادة الولاية.هذا ويأتي التكريم بالتزامن مع انتقال الدكتور خالد إلى مرحلة جديدة من مسيرته العلمية والمهنية، حيث يستعد لمغادرة المحلية للالتحاق بالتخصص وإكمال تعليمه، في خطوة تمثل امتداداً لمسيرته في تطوير قدراته وخبراته، بما يفتح أمامه آفاقاً أوسع لخدمة الوطن والمواطن.وجاء الاحتفال تكريماً لمسيرة عطاء ووداعاً لابن من أبناء أم القرى حمل مسؤولية قطاعها الصحي في مرحلة بالغة الصعوبة، وأسهم مع زملائه في إعادة ترتيب العمل الصحي واستعادة تماسكه، تاركاً خلفه تجربة تؤكد أن خدمة المواطن مسؤولية تستحق البذل والتقدير هذا وقد قامت الاستاذه هبه صلاح الدين مدير الشئون الصحية ومنسوبي الشئون الصحية بكتريم المدير التنفيذي و عدد من الجهات الرسمية والشعبيه والعسكريه تقديرا لدورها في إسنادها للقطاع الصحي مؤكدين أن ما تحقق من استقرار وتماسك في العمل الصحي كان ثمرة تعاون وتكامل بين الشئون الصحية وقيادة المحلية والجهات المختلفه وان هذا الإسناد يمثل أساس مهما للارتقاء بالخدمات الصحيه وخدمة المواطنين ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى