صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… دكتور المسالك البولية والمستشار الثقافي بالقاهرة!!

قبل ثلاثة أيام وتحديداً بتاريخ ٢٤ من الشهر للجاري أغسطس إستنكرنا على المستشار للثقافي بسفارتنا بالقاهرة الدكتور علصم أحمد حسن آدم رعايته لمناقشة كتاب لدكتور المسالك البولية المصري السيد عبد العاطي المناعي
الذي دعا كاتبة لمناقشته بدار السودان بالقاهرة اليوم الخميس ٢٧ أغسطس وجاء الدعوة تحت (ترويسة)
*سفارة جمهورية السودان بالقاهرة*
(المستشارية الثقافية)
نعم هكذا كانت الدعوة
مما يُفهم منها أن الدكتور قد حصل على الموافقة الرسمية من السيد المستشار الثقافي
مقالنا الذي جاء تحت عنوان
*سعادة المستشار هذا المكان خطأ*
جاء من منطلق أن تدشين أي كتاب يعني (الدعاية التسويقية له) وهذا ما إستنكرناه على السيد المستشار أن تكون السفارة طرفاً فيه
ثانياً …
سألناه إن كان قد قرأ الكتاب أساساً وإستوثق من دقه ما أورده الكاتب حتى يجالس كاتبه بل و يفتح له دوراً هي ملك للسودانيين وحدهم
ثم تسآلنا إن كان بإمكان أي كاتب سوداني وما أكثر من كتبوا و أرّخوا لهذه الحرب أن يُحظى بذات التقدير الذي أغدقه سعادة المستشار على هذا الدكتور ؟
*أقول ذلك وقد حدث الآتي ليلة البارحة و أرجو ان تركِّز معي عزيزي القارئ فيما سيأتي*
بالأمس عدّل الكاتب دعوته لتكون بمؤسسة زور اليوسف بدلاً من دار السودان وتم حذف (ترويسة) السفارة السودانية
ثانياً ….
تم حذف جملة *(شهادتي على زمن الإنهيار)*
من الدعوة رغم وجودها في النسخة الأصلية للكتاب
ولك أن تقارن بين صورة الدعوتين أعلاه !!
سعادة المستشار الثقافي
هل تمعّنت العنوان قبل أن تفتح له باب دار السودان؟ وحسناً أنك تراجعت عن ذلك
الدكتور …
يسعادة المستشار إختار لكتابه عنوان
*السودان الحرب والرماد شهادتي على زمن الإنهيار*!!
فهل إنهارت الدولة السودانية التي تجلس أنت الآن على أحد كراسيها ؟
أسمح لي أن أقول لكم وبكل الإحترام رجال الدولة يفكرون بعقل واحد وأنت تغرد خارج السرب !
تريد أن تُكرِّم من يقول إن الدولة السودانية قد إنهارت !
*معالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي (البروف) أحمد مضوي موسى بلغني أن هذه المستشارية تتبع لوزارتكم . نرفع الملف لمعاليكم لإعادة البحث تكرّماً منكم*
أستغفر الله العظيم
*(ناس قاعدة ساكت ياخ)*
الخميس ٢٧/أغسطس/٢٠٢٦م



