مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب… تعطّل تطبيق بنكك يزيد معاناة المواطنين “معاناة”!!

يشهد تطبيق بنك الخرطوم (بنكك) منذ الاسبوع الماضي إلى يومنا هذا توقفاً شبه كامل،ومازال الحال على ماعليه، ومازال العملاء يعانون،فقد تعطلت معه معاملات عدد من الناس ومصالهم،لا أدري هل ادارت البنك تجهل معلومة أن هذا التطبيق به من المشتركين أو العملاء مايقارب الـ85%من الشعب السوداني،وان أي توقف أو عطل مفاجئ في خدمات هذه التطبيق تترك أثراً مباشراً وملحوظاً على مصالح المواطنين.

فالتوقف الذي أصاب تطبيق بنكك تسبب في الشعور بالإحباط عند الكثير من المستخدمين،حيث زاد من معاناتهم،فقد أصبح الاعتماد على التطبيق في كل شيء،مماجعله جزءاً أساسياً من تفاصيل الحياة اليومية، وذلك لإرتباطه بمعاش المواطنين في مأكلهم ومشربهم وبقية خدماتهم،فتدني مستوى الخدمة،قد أدى إلى احداث ركوداً في الأسواق ودفع العديد من المحلات التجاريةللإعتماد على الكاش، فاستمرار

رداءة هذه الخدمة البنكية تعني فشل الادارة البنكية في تلبية احتياجات العملاء الأساسية بفاعلية،وقد عَرّض هذا الضعف كثير من مستخدمي التطبيق للإحراج عند شراء مستلزماتهم الغذائية أو دفع فواتير الخدمات،وفي تذاكر المواصلات الداخلية والخارجية،فكم من مريض ذهب إلى دواءٍ ولم يتمكن من شرائه،وكم ممن ذهبٍ الى السوق لشراء قوته ابنائه، وقد خذله التطبيق،فتعطل التطبيق يعني تعطيل مصالح عديدة،فحدوث أي مشكلة تقنيةللبنك تتحول إلى مشكلة اقتصادية ذات تأثير على الاقتصاد السوداني كله،لذا

ففي ظل تحول المعاملات المالية إلى تلك إلأنظمة الرقمية يجب إصلاح الأعطال التقنيةبأسرع وقت ممكن،لتقديم الخدمة الممتازة للمواطنين وتسهيل حياتهم اليومية،فكل البنوك تعمل على ارضاء عملائهم،عبر تطبيقاتها،وتقديم خدمات مصرفية ذات جودة عاليةوآمنة،وهذا هو المعيار الحقيقي لنجاح أي مؤسسة مالية واستمراريتها،

فالبنك الذي يقدم خدمة ممتازة لعملائه هو بالفعل الأجدر بنيل بثقتهم واختيارهم،ورضا العملاء معيار يحدد تميزكم ونجاحكم في العمل المصرفي، فكونوا عند حسن ظن عملائكم بكم،أوفلتكونوا فوق مستوى تطلعاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى