مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب ( اين صحافه السودان بين الورقيه والالكترونيه بعد خلاصه الحرب ؟!!)

* اقول علي عجل واحكي عن صحافه السودان وهي لا تزال في ( خانه ) زعيط ومعيط وتعيش في حالات ( الفرز ) بين الاقلام وبعدها تظهر الاقلام اللا واعيه وتربط بينها وبين الاقلام التي درست الصحافه وتجيدها وعلي طول يعرف القراء من اهل السودان الفروقات بين الارتباط الصحفي العلمي والاعلام الواضح والمرتبط بالدراسه والدقه والعلم !!

هنا نقول لاصحاب الصحافه الالكترونيه عليكم الاهتمام بالاقلام الواعيه الوطنيه والتي لا تبحث عن الشهره والزهو وعلاج شيزوفرانيا الظهور !!

* بكل حزن واسف ان بعض الصحف الالكترونيه تظهر فيها الصداقه والمحاصصه القلميه السلحفائيه ومنها كانت الايدولوجيه والحروف العمياء وكانت خاليه من الدقه والاساس وبلا وعي اعلامي وصحفي وليس فيه الدراسه الصحفيه المتقنه ولا يحمل كتابها الدراسه في كليات الاعلام والصحافه داخل او خارج السودان !!

* من الحزن العميق حقا ان صحافه السودان قد اصابها داء ( فاض الكيل ) ومرات حمي الكلمات المهزوزه التي دمرت السلطه الرابعه في قانون الصحافه الدوليه وكان ذلك في صحافه السودان هو العيب والخزي والعار ولهذا ظهرت بعض الاقلام من جماعه ( الاقزام ) الصحفيه وصارت لها ( اعمده ) الضياع وبعيده كل البعد من الواقع الناجز عن امور ومزايا صحافه الوطن وما كان يجب ان تكون ولكنها في النهايه اصبحت كلها ( شمار في مرقه ) ولن تنهض صحافه السودان في مساعده التقدم بدوله السودان !!

* يا اهل الصحافه في السودان في الوطن الجريح والذي اصبحت صحافته في الترتيب الدولي وفي كل عام هو ( الطيش) عالميا وواحسرتاه وذلك كله من الهرجله والاعتماد علي الاقلام بلا مؤهلات صحفيه ومعها الكتابات الركيكه لمن مارسوا الكتابه الصحفيه دون دراسه وعلم وكان الدجل والافتراء. !!

* بكل صدق وامانه عندما عملنا في صحافه الخارج فقد كانت الكتابات مربوطه بالدقه وسمعه السودان التي لا تختفي ولهذا دخلت وعملت بافوي وانظف صحيفه في العالم العربي وهي صحيفه ( الخليج ) الاماراتيه المشهوره وعملت فيها بالشهادات الاعلاميه ومعها الشهاده البارزه بتوقيع البروفيسور ( علي شمو ) والراحل الدكتور ( هاشم الجاز ) واستمر عملي بصحيفه ( الخليج ) الشارقيه حتي عام 2007م ورجعت السودان لخدمه الوطن !!

* لا يمكن ذكر كل الكتابات في ( الخليج ) عن السودان وكانت كثيره ولا تحصي وكان اغلبها في امور السياسه بجانب عمودي ( اقول لكم ) !!

* كنت اتحدث عن الامور السياسيه والحكم في السودان وطوال السنوات كانت من الواقع والكلام السياسي الواقعي في الوطن الجريح وكان منها علي سبيل المثال حكايات عن اعز وافذ رجالات السودان وكان هو الراحل البارز ( الشريف حسين الهندي ) وكانت صفحه كامله وقد احدثت ضجه لا مثيل لها في عالم السياسه. !!

* الذي اثار الضجه كذلك ذلك الكلام المتواصل وقبل شهر واحد من وصول وحكم حكومه ( النظام البائد ) ووقتها حذرت الراحل ( الصادق المهدي ) وكان هو رئيس مجلس الوزراء بالسودان ما بين 1986م و 1989م بعد ثوره ابريل 1985م وذكرت له تحرك العميد ( عمر حسن البشير ) واستلاء سلطه الحكم وكان ذلك الخبر قبل شهر وحدث الانقلاب والسيطره في عام 1989م وفي ذلك اليوم وتحرك ( البشير ) كان الراحل ( الصادق المهدي ) في حفل زواج في ام درمان وكان معه ( مبارك الفاضل المهدي ) وكان هو وزير الداخليه !!

* من حكايات سياسه الاعمال السياسيه التي تحدث في السودان واثناء كتاباتي بصحيفه ( الخليج ) الاماراتيه كنت اواصل الكتابه مع عملاق الصحافه ورفيق الدرب الصحفي المتميز ( حسين خوجلي ) وكنت اكتب معه في صحيفته ( الوان ) !!

* الذي اتذكره انه عندما رجعت الوطن قد كتب عن عودتي الي السودان وكانت كلماته رائعه وكتب في ( الوان ) ( لنا الفرحه والسرور بعوده الصحفي عبدالرحمن دقش وذلك فخر لصحافه السودان واهلا به في الخرطوم وولايه سنار ) !!

* حقا عند رجوعي الوطن اصبحت في حيره وكانت هنالك الصحف العديده وكانت كل صحيفه قد رمت الشباك وكانت كثيره وهي ( الوان + الوطن + الاهرام اليوم + اخر لحظه + الصيحه + الانتباهه … ) لهذا كانت غير ثابته وصرت اكتب في اكثر من واحده وبعدها قررت الرجوع الي المهجر ونار الغربه والاغتراب وذهبت الي امريكا ومنها واصلت مع ( الاهرام اليوم ) !!

* بجانب ( الاهرام اليوم ) لم اتوقف عن الكثير من الصحف وكانت تلك هي الوطنيه !!

الذي لابد من ذكره بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده واصلت الكتابه مع صحيفه ( الحراك السياسي ) وكنت اراسل رئيسه التحرير الرائعه وزميله الدرب الصحفي المتميزه ( رقيه الزاكي ) والذي لاحظناه انها بعد حرب ابريل 2023م قد توقفت عن الكتابه رغم عظمتها الصحفيه التي لا تنسي !!

* من المؤكد انه بعد حرب ابريل 2023م ظهرت الصحف الالكترونيه باعداد لا تحسب ولكن كانت هنالك الشروخ لصحافه السودان والهرجله والاستخفاف.

واعتمدت بعضها علي اقلام لا علم لها بالكتابه الصحفيه المتوقعه وقد مارسوا وحذقوا الكتابه لحاجه في نفس يعقوب وصرنا نسمع من اصحاب تلك الصحف ان تلك الكتابه تنقصها ( المواكبه ) ولكن هم يقبلون وينشرون لجماعه اهل الجهل والجهاله في امور الكتابه الصحفيه وكان ما كان !!

* ان جهله الصحافه كانت ردودهم غير اخلاقيه والسبب دخول اقلام جديده لعالم صحافه السودان !!

الواضح ان من يكتب في تلك الصحف كان منهم معظم الصحفيين والصحفيات كانوا من كليات الوهم والغش او من ( منازلهم ) وسوق البطيخ !!

* اخر الكلام وبكل حق وعزه وشرف نجد في قله من الصحف الالكترونيه ومنها بالذات صحيفه ( اصوات نيوز ) و ( الظهيرة نيوز ) العفه والتميز والاحترام ونجد في الاخبار الصدق والامانه ونجد كذلك الاقلام المتمكنه الواعده !!

* بكل صدق وجدت الاحترام من ( الصحيفتين ) وقبل عام ويزيد نزل عمود ( كل الزوايا ) في ( اصوات نيوز ) ونزل قبل ست شهور في ( الظهيره نيوز ) ووجدت في الصحيفتين الاقلام النيره العفيفه الناضجه والوطنيه الصادقه وكانوا من كتاب الصحف ( الورقيه ) الاصليه والتي كانت تعمل في دنيا الواقع !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى