مصعب الشريف يكتب… ما من عقلاء قوم!!
ما من عقلاء قوم يضعون حدا لوقف هذا العبث بيد أن عقارب الساعة تتسارع في التطور والتقدم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وحال الوطن واقف لا يسر عدو ولا حبيب.
يتطور العالم يوما بعد يوم بسرعة خياليه وعجلة التنمية تستمر بصوره سريعة جدا كل يوم إنجاز جديد واكتشاف وتطور جديد يضاف لبلدان العالم الذين يتقلدون أمور بلدانهم يحدثوا طفرة فيها.
في أوطانهم تزداد شعبيتهم ومناصريهم فهم حريصين كل الحرص على الإنجاز والتقدم والازدهار والرفعة والنجاح والتطور يحسب لهم ويعيش حال شعبهم حياة كريمة وهم فرحين ويزداد حبهم لرؤسائهم وتتجدد الثقة فيهم لدورات قادمة للحب العظيم وعشقهم لمن تقلد منصب في الدولة.
يشكرونه بعبارات نفقدها في السودان يسهر من اجل المواطن ويبذل الغالي والنفيس لأجله وراحته دون إقصاء فرد أو حكر على طائفة أو جماعة أو مصلحة لحزب الوطن أول.
هذه هي الشعوب التي يعتمد عليها في تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي في كل النواحي الفنية والاجتماعية والثقافية والنهوض بالبلدان تقف عجلة التنمية الاقتصادية بالسودان رغم وجود العسكر ومقومات الدولة عاجزين تماما عن تحريك عجلة التنمية رغم وجود مقومات النجاح أقل مشروع ينهض بالبلد ويخرجها من النعش الذي طال انتظاره.
واستفحل في نفوس السودانيون إلى متى يظل حال البلد واقف ومشلول ويوجد فيه كم هائل
من الذين يتمتعون ويتلذذون بخيراته وهم يحسبون أنهم يصنعون صنعا غير العزوف عن مشاريع جديدة وصراع الكراسي وقرارات جديدة لا تأتي أكلها والشعب منكوي ومتظلم في شتي مناحي الحياة العامة ويكابر.
لاشي يذكر ويحسب أن كان مشاريع البنية التحتية أو أي استثمار آخر يحسب لهم بلد تقف وقفه لا جدوى منها ميت بحر سيظل هذا الحال إلي متى؟!
نصحى ونفيق على مليونيات جدول لجان المقاومة وتقفيل الكباري بالحاويات من قبل عساكر النظام والمواطن ينكوي بالنار في كل مليونية تقام لا الدولة قادرة توفر له قوت أولاده ولا هو قادر على توفير مستلزمات أولاده من مأكل ومشرب.
لابد وضع خطط تتناسب مع الوطن والمواطن ونعبر بها حاجز هذا الهراء والمرج والمسرحية السخيفة والسيناريو المتكرر مل منه الشعب ما من خطط وبرامج نخرج بها من مدينة الأشباح
والتضخم والشح وجشع التجار إلى بر الأمان من العنت واللهث والكد وراء أكل العيش الذي استصعب في بلد يقال عنها سلة غذاء العالم.
أين نحن وأين العالم لابد من نقله نوعيه تحدث تطور للحال المائل ونواكب إما انتخابات رئاسية تحدد مصير الشعب السوداني ويختار الشعب الرئيس القادم عن طريق صناديق الاقتراع
ونترك النعرات والانقسام السياسي في من ينهض بالبلد ونضع الوطن في حدقات العيون والأولويات ونعلم علم اليقين هذه الأشياء تأخر عجلة التنمية الاقتصادية الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة بكوادر مؤهلة تقود سفينة السودان من الضياع وخيبة الأمل التي أصابت السودان
ونحدد الضفة التي ترسي عليها السفينة ونترك الرحلة للربان الذي يقودها أن يختار لنا أي ميناء يرسي عليه ونحاسبه إذا أخطأ واخفق.



