(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… عودة المعارضة!!
تحالف الخراب بين (حميدتي وحمدوك) الذي أشرفت عليه إستخبارات إقليمية وعالمية اكتمل بوثيقة الإطاري، وتم إنزاله لأرض الواقع يوم (٤/١٥) بحربٍ تجاوزت الخطوط الحمراء في كل شيء.
ليقف البرهان أمام التاريخ معلنًا عن التصدي لتلك المؤامرة الخبيثة بكل حسم. يظهر لنا هذه الأيام خندقه الذي حفره بإبرة الوطنية (مبتلعًا) جناح التمرد العسكري وفقًا لخطة قطع رأس الأفعى، إما بالمسيّرات أو العمل الاستخباراتي (الاستسلام).
تلك الخطة أفضت بصورة واضحة لإنهيار المليشيا. وبنفس الإبرة كما جاء في الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم بأنه قاب قوسين أو أدنى من فتح (نفاج) في جدار التمترس للجناح السياسي للتمرد.
فهو الآن يُمهّد لعودة معارضين وحوار سياسي شامل. وهذا الخبر ذكره بالأمس الصحفي عبد الماجد عبد الحميد بقوله: (عدد من رموز المعارضة سيعودون إلى السودان خلال الشهر القادم. ومن بين المعارضين العائدين أسماء بارزة كانت حتي وقت قريب توجه إنتقادات حادة للجيش السوداني.
العائدون القادمون تلقوا موافقة مبدئية بمعالجة عقبات قانونية قد تعترض عودتهم). وخلاصة الأمر نرحب بكل العائدين (عسكري… سياسي) حتى وإن كان (حميدتي أو حمدوك). نحن دولة تدار بالعقلانية لا بالعاطفة. باب العفو العام مازال مشرعًا ومتاحًا لكل من رغب في العودة لحضن الوطن. وليس هناك خيار أو فقوس بين العائدين. حباب الكل في بلد يسع الجميع. لتنطلق المرحلة الثانية (البناء) لمعركة الكرامة، بمشاركة الجميع.
الأثنين ٢٠٢٦/٤/٢٠
نشر المقال… يعني (الفشا غبينتو خرّب مدينتو).



