مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب ( يا كامل ادريس حكومه وزارات الامل بين قوسين وادني وخلي بالك !!)

* سعاده البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان هل من الممكن ان تفتح لنا صدرك حتي ننهض بدوله السودان وتراقب تحركات الوزراء والوزيرات ؟!!

* نريد ان نتفق سويا ان العمل الجاد هو المطلوب لصالح الوطن وادخال السعاده والافراح لشعب الوطن الجريح وذلك يتم بما يعمله الوزراء والوزيرات ولكن بصراحه ان ما كان يفعله ساده المناصب في بورتسودان. عاصمه السودان ( البديله ) كان كله شمار في مرقه وبين قوسين وادني !!

* تكلمنا وتحدثنا طويلا مع ( سيدي الرئيس ) البرهان وقلنا له قبل وبعد حرب 15 ابريل 2023م ان حكومه السودان تقف علي سلالم. صعبه الصعود وبذلك الشكل لا يمكن ان تنجز وتحقق اصغر الاشياء وما يطالب به شعب السودان المكلوم !!

* من اولها وبعد انقلاب 25 اكتوبر 2021م وحتي قبل وبعد حرب ابريل طالبنا خلق حكومه لا عيب فيها وسيجد طبقه المستقلين متوفره ولكنه سمعنا بحكومه ليس فيها رئيس مجلس الوزراء ولكن كان الاختيار ومعه الوزراء والوزيرات ومن خلفهم كلمه ( المكلف ) واستمر ذلك الحال زمنا طويلا !!

* الذي حدث من البرهان انه في منتصف عام 2025م قام باختيار البروفيسور كامل الطيب ادريس رئيسا لمجلس الوزراء الانتقالي وطلب منه تكوين حكومه الامل !!

* الذي حدث عن تكوين الحكومه الجديده قد اغضب اهل السودان ان الحكومه لم تستند علي القانون وسبق ان ذكرنا الي كامل ادريس انه من حسن الحظ ان الاختيار للوزراء والوزيرات قد حدث بعد الحرب والقانون بعد الحرب يبعد الذين كانوا في الحكومات علي اكتاف اتفاقيه سلام جوبا !!

* القانون في الدوله يمنع الاستناد علي الوزراء والوزيرات الذين دخلوا حكومه حمدوك الثانيه علي ( نص) اتفاقيه جوبا ويقول القانون ليس هنالك ( نص ) يمنح اي فصيل من تلك الفصائل الموقعه علي اتفاقيه سلام جوبا ان يدخل اي حكومه بعد الحرب ولهذا منع دخولهم حكومه الامل وهل كنت تعلم ذلك يا كامل ادريس ؟!!

* الذي حدث ان فصائل اتفاقيه سلام جوبا 2020م استطاعت ان تجبر كامل ادريس دخول الحكومه وبنفس الوزارات الني منحت لهم في حكومه حمدوك الثانيه قبل حرب ابريل 2023م !!

* الذي يغيظ ويحزن لماذا وافق ووقع البرهان و( البعاتي ) حميدتي وحمدوك علي ذلك الاتفاق الظالم لشعب السودان وكان حقا لقد استلموا. مناصب الوزارات العاليه القمه والمكان والوضع وكمان نفسها في حكومه الامل بالسودان وحصل الحصل وكان حرب ابريل لم تحصل وتحدث واين القانون في السودان ؟!!

* بالمناسبه يا ( سعاده ) رئيس مجلس الوزراء الانتقالي لحكومه الامل بالسودان البروف كامل الطيب ادريس ان الغاء ( النص) الذي يمنع دخول الحكم ان قامت حرب فذلك ينطبق بنص القانون علي الذين دخلوا حكومه الامل من فصائل اتفاقيه سلام جوبا 2020م !!

* لو تصدق يا كامل ان القانون يمنع دخولهم المناصب الاخري ومنها في مجلس السياده والمجلس التشريعي والمفوضيات. والهئيات القوميه العليا وعشان كدا اول واحد ذكرنا له تلك الممنوعات كان هو البروف كامل الطيب ادريس ولكن حدث ما حدث.

عن كسر القانون ودخلوا الوزارات العاليه واصبحت حكومه الامل بين قوسين وادني !!

* خلاصه الامر انه بعد اندلاع جرب ابريل وقد حصل التدمير وكان علي كل وزراء حكومه حمدوك الثانيه الذين دخلوا ( بنص ) اتفاقيه سلام جوبا 2020م وكما دخلوا حكومه كامل ادريس ولم تتم النظرات الي القانون !!

* كان علي كامل ادريس عدم قبول ذلك الادخال في حكومته وبنص القانون كان يجب مراجعته بعد نهايه حرب ابريل والعمل به في كل الاماكن وحتي الاسماء الجديده لبعض الولايات تعود الي الاسماء القديمه المتداوله وكانت بالدستور تعرف باسم ( ولايه ) ولكن بعد توقيع اتفاقيه جوبا 2020م صارت ( اقليم دارفور ) واقليم النيل الازرق وكان ذلك مسار غير واقعي وقانوني بعد نهايه حرب ابريل وكان لابد احترام القانون ونظهر الوطنيه الصادقه والاصلاح العام للوطن !!

* يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان. نتحدث من الاخر ونقول ان وزارات حكومه الامل لا تزال بين قوسين وادني ولم يشاهد اهل السودان وقد تقارب عمرها يصل الي العام ولم تظهر اشارات الي انجازات قادمه او اجنده مقبوله !!

* الذي يشاهده شعب السودان والذي حصل كانت زيارات وكلمات من الوزراء والوزيرات وفيها ما خفي اعظم وكان بعدها الاقالات لبعض الوزراء والوزيرات والمستشارين ووكيل وزاره ويقال ان هنالك كشوف اقالات وابعاد في الايام القادمات ولكن علي ماذا تعتمد يا كامل ادريس بعد الاقالات ؟!!

* السؤال اليك يا كامل ادريس هل استطاع اي وزير او وزيره ( تظبيط ) اجنده الوزاره وداخلها انجازات قادمه ؟!!

* نتفق معا ولكن لو تصدق لا يمكن وجود انجازات واجنده صادقه لوزراء ووزيرات قد طالبوا بمكاتب مؤجره بالدولارات وكذلك منازل للسكن بالخرطوم وبرضو بالدولارات. !!

يا كامل ادريس. اليست تلك ام الفضائح والطريق الي الدرك الاسفل وباكر نسمع ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى