(قعقعة الحروف) تفتح ملف الحسد الوظيفي… من ضغينة النفوس إلى خراب المؤسسات

بقلم: د. عمر الفاروق حسن صالح قيلي:
*(حين يصبح نجاح الكفاءة مصدر خوف… وحين تتحول الضغينة من شعور في النفس إلى سلوك يهدم المؤسسة.)*
هناك معارك لا تُسمع أصواتها، لكنها تترك وراءها خراباً كبيراً.
قد تبدأ بنظرة، أو كلمة، أو مقارنة عابرة، ثم تتحول إلى تهميش، وتشويه، وحجب للمعلومة، وإجهاض للمبادرات… حتى يجد الموظف الكفء نفسه يدفع ثمن نجاحه.
فهل أصبح النجاح في بعض بيئات العمل تهمة؟
*وهل يمكن أن يتحول الحسد من شعور خفي في النفس إلى سلوك وظيفي يهدم الكفاءة والمؤسسة معاً؟*
من هنا تبدأ *(قعقعة الحروف)* في فتح هذا الملف الشائك؛ لنبحث في جذور الحسد الوظيفي، وديناميكية السلوك الهادم، والتشوهات المعرفية، ودور التربية والتعليم والمجتمع والسياسة، وصولاً إلى تأثير الميديا الاصطناعية.
لكننا لن نكتفي بتشخيص الداء.
سنبحث عن طريق التعافي، وكيف يمكن أن نستعيد ثقافة تقدّر الكفاءة، وتحوّل التنافس من صراعٍ على إسقاط الآخر إلى شراكةٍ في صناعة النجاح.
وفي ختام السلسلة، سيكون للقارئ صوته؛ فـ *(قعقعة الحروف)* ليست حكماً نهائياً، وإنما دعوة للحوار والوعي وصناعة الحلول.
فإذا كان الحسد يبدأ في النفوس…
فإن تركه بلا علاج قد ينتهي بخراب المؤسسات.
*انتظروا الحلقة الأولى الحسد الوظيفي… حين يقتل الكفاءة.*



