صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… مشكلة إنهيار العُملة الحكاية (واضحة زي عين الشمس) و تُسأل عنها الحُكومة

أولاً اقر بأنني لست إقتصادياً ولا أفهم في إدارة المال ولكن لستُ عاجزاً عن ربط الخيوط والإشارة الى القرائن من واقع معايشة الواقع المالي
إنهيار قيمة العملة السودانية ليست وليدة اليوم حتى ينبري لنا وزير المالية أو محافظة بنك السودان أو أي محلل إقتصادي ليذكرنا بضعف الإنتاج وأننا في وضع إستثنائي و….. و…… بإعادة هذه الأسطوانة المشروخة
*وما زال الذهب يُهرّب خارج سلطة الدولة*
فتجارة العملة أيها الناس
أصبحت مهنة أو (مصيبة) لازمت عقلية الشعب السوداني وللأسف تماماً كمهنة السمسرة و ذلك لضعف الوازع الوطني و إنعدام التشريعات الرادعة وغياب
*إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن*
هذه الحرب الإقتصادية تُدار من الخارج و بأيدي سودانية للأسف ودعم أماراتي كامل الدسم
فالشبكة طويلة …..
فيكفي أن تنال ثقة أحد (الجوكية) الأكبر منك سناً وخبرة
وأن يكون لديك تطبيق (بنكك) في بنك الخرطوم وهاتف ذكي
ولا يهم أين تقيم فقد ملكت (عدة) الثراء السريع
سينزل في حسابك كذا ترليون جنية سوداني من من فلا تسأل!
وسيخطرك (الجوكي) الأعلى في جمل مغتضبة بأن (الجماعة حولوا)
وسعر اليوم كذا
وما زاد فهو لكم وأنت وشطارتك
وعندما تستلم بالريال أو الدرهم أو الليرة
أخطرنا فسنزودك بحساب الإيداع!
لينزل في حسابك مبلغ جديد
وهكذا دواليك !!!
هذا مُلخّص الحكاية كيف تكون (تاجر عُملة)
أكثر المحللين الماليين تواضعاً في قراءآتهم قالوا إن هذه العملية تضيع على الخزينة السودانية من تحويلات المغتربين مبلغ (٨) مليار دولار سنوياً !!
فهل نحن كسودانيين شركاء في هذه الجريمة؟
أقول نعم وبكل تأكيد ….
فالبائع والمشتري والمُحوِّل والحكومة سواء
ورأس البلاء هي الحكومة ممثلة في وزارة المالية والبنك المركزي بعدها تأتي الأجهزة الأمنية !
فهل عدمنا الفهم والتشريعات التي نسيطر بهما على هذه الدائرة الخبيثة !
أم أن التشريعات موجودة وهناك من يعطلها !
الأمن الإقتصادي وبقليل من التنسيق مع دول الإغتراب لو كلّف عنصر واحد داخل كل سفارة وقنصلية بالخارج لتمكن من حصر هؤلاد الجوكية وقطع إمداد هذه السلسلة
المُدمِّرة لإقتصادنا
السعر الرسمي المُجزي هو ما سيجعل المغترب يتجة للتحويل الرسمي بلا عناء
فأين جهابزة الإقتصاد؟
هل ستظل الدولة عاجزة عن حسم فوضي بنك الخرطوم وتطبيقة المثير للجدل (بنكك) ؟
فأين المراجعة الأمنية وضبط التحويلات اليومية بسقف يزهد المواطن في التعامل مع هذا التطبيق
أو حتى الإيقاف بالكلية
ألا يندرج ذلك تحت السيادة الوطنية للدولة؟
لماذا أصبح الجنية السوداني رهيناً ل(دبي) ترفعة متى وكيف شاءت
و هل نحتاج لقانون رادع؟
حتى يستعيد الجنية عافيته
نعم نحتاج وبقوة
فهل يُعقل أن هذا الجنية الكسيح يمكنك تحويلة الى كل عملات العالم وإستلامة بمل عملات الدنيا !!
*ما هذه العبقرية السودانية الفذّة التي سُدنا بها العالم*
من أي سوق بالسودان
سلّم عملة سودانية
وحدد
وتدلل
ماذا تريدها وأين
دولار في أمريكا
إسترليني في لندن
ريال قطري عماني سعودي
قُل و تدلّل يا سيدي
فنحن تحت الخدمة !
(بالله عليكم)
لماذا يتعب مثل هذا التاجر ولماذا
البضائع
والمخازن
والعِتالة
واللواري
إذا كان برفع سماعة تلفون يكسب الملايين !!
*(ويحدثونك عن حكومة الامل وجبريل وآمنه ومُفضّل)*
أستغفر الله العظيم
الأثنين ٧/سبتمبر/٢٠٢٦م



