عمار النور يكتب… انعكاسات اتفاقية جوبا وأثرها علي الحرب
اذا كان حاكم إقليم دار فور مني اركو مناوي يصف الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع عبثية ولا بلا فائدة ولا هدف ولم يستطيع إدانة الدعم السريع فإن منصب حاكم الإقليم الذي أتيت اليه باتفاقية جوبا بلا قيمة وبلا فائدة وبلا دور او هدف.
هذا هو موقف حاكم الإقليم الحياد ويلعب دور المتفرج.
ان موقف الحركات المسلحة الموقعة علي إتفاق سلام جوبا الرافض للحرب وقرارهم تأخذ مبدأ الحياد كان له أثر سالب علي الحرب وانعكاسات خطير اتاحت فرصة لمليشيا التمرد ضرب واستباحة ولايات دار فور.
لأنه بعد قرار قيادات الحركات المخزي والمعيب اطمئنت مليشيا الدعم السريع وقتلت والي غرب دارفور ونهبت وشردت المواطنين الأبرياء والعزل واستباحت نيالا والضعين والفاشر وعدد من مناطق دار فور وجيوش الحركات المسلحة تلعب دور المتغرج .
والأكثر سلبية من بين القيادات السيد مني اركوا مناوي حاكم إقليم دار فور عندما يصف الحرب بالعبثية وبلا فائدة.
ولا هدف هذا المنطق الذي يتحدث به مناوي يطرح عليه تساؤلات مطالب بالإجابة عليها اذا كانت الحرب بلا فائدة ولا هدف فما هي الفائدة.
والهدف من منصب حاكم إقليم دار فور الذي يتقلده مناوي اذا كان لا يستطيع حماية مواطنيه من العدو ولا يستطيع أن يوقف عبث وفوضي مليشيا الدعم السريع والجرائم التي ارتكبتها بولايات دارفور ناهيك عن الحماية.
ومناوي لم يستطيع حتي الآن ادانه قوات الدعم السريع ولم يستطيع أن يصفها بالمليشيا … اي حاكم هذا ومن يحكم البشر ام الحجار والشجر ولا بفتكر انه جاء بالاتفاقية ليكون حاكما مسلطا علي رقاب الناس .
ومن قبل الحرب ماذا فعل هذا الحاكم للاقليم الذي زاد صراع وقتل ودمار بعد توليه المنصب وعلي شاكلة مناوي قس… الطاهر حجر والهادي إدريس وجبريل ابراهيم.
وغيرهم كلهم وزراء واعضاء مجلس سيادة بالدولة ولكن مواقفهم كانت سالبة اتجاة الحرب ووقوفهم مع الجيش لم يكون بالمستوى المطلوب اللهم الا مالك عقار الذي عين مؤخرا نائب رئيس مجلس السيادة وبحكم موقعه السيادي ظل يتحدث عن مليشيا الدعم السريع والجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب السوداني ..
كسرة اخيرة
عندما بدأت الحرب عدد من الحركات المسلحة كانت تعتقد أن الدعم السريع يمكن أن ينتصر لذلك جاء موقف الحياد ولم انهزمت المليشيا راح ليهم الدرب في الموية …
إلغاء اتفاقية سلام جوبا …
جيش واحد شعب واحد …
كرامة الجيش كرامة الشعب السوداني ..



