(على بلاطة) مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين تكتب: وعي الناس حصن الاسواق

يتطلب التسوق في الأسواق قدرا من الانتباه والحرص على الممتلكات الشخصية خاصة الهواتف المحمولة والأموال.
فوعي التاجر والمتسوق واتباع إرشادات السلامة يسهمان في الحد من فرص الجريمة وتعزيز الأمن داخل الأسواق.
إن المحافظة على الهاتف المحمول في السوق تبدأ بالانتباه إلى طريقة حمله وتجنب استخدامه بصورة تشغل صاحبه عن محيطه والحرص على وضعه في مكان آمن وعدم تركه فوق طاولات البيع أو في مواضع يسهل الوصول إليها كما ينبغي تجنب إظهار المبالغ النقدية بصورة لافتة والانتباه للمقتنيات الشخصية وسط الزحام فبعض الاحتياطات البسيطة قد تجنب الإنسان خسائر كان في غنى عنها.
وفي المقابل تبذل شرطة ولاية الجزيرة عبر دائرة الجنايات وأذرعها المختلفة جهودا متواصلة لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة من خلال العمل الميداني والمتابعة والتحري والتعامل مع البلاغات كما تضطلع آلية مكافحة جرائم تسعة طويلة بدورها في ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم وتوقيفهم ضمن جهود أمنية دورية ومستمرة تستهدف حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم.
غير أن الجهود الشرطية مهما اتسعت تظل بحاجة إلى شريك واع يدرك أن الوقاية مسؤولية مشتركة وأن المحافظة على الأمن تبدأ من سلوك الفرد في الشارع والسوق ومكان العمل فالمواطن الواعي لا يمنح الفرصة للمخاطر بالإهمال ولا يتعامل مع المواقف المريبة بلا مبالاة بل يبادر إلى الإبلاغ عن أي تصرف يستدعي الانتباه ويترك التعامل معه للجهات المختصة بعيدا عن الشائعات أو المواجهات التي قد تعرض حياته وحياة الآخرين للخطر.
إن وعي التاجر في تأمين محله ومقتنياته ووعي المتسوق في حماية هاتفه وأمواله وانتباه الجميع لما يدور حولهم حلقات تتكامل مع جهود الشرطة لتجعل الأسواق أكثر أمنا وطمأنينة فالمسؤولية الأمنية واجب تتقاسمه المؤسسات والمجتمع.
*ختاما* فالشرطة تعمل وتحمي وتلاحق الجريمة والمتفلتين لكن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول والأمن الذي ننشده لا يكتمل إلا بشراكة صادقة بين الشرطة والمواطن.
*ودمدني _السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦م*



