مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… كليات الزراعة تلحق بالتربية من حيث العزوف!!

لا حول ولا قوة إلا بالله بنسبة (٥٠٪) ومافي زول (دايرا)

!!!

إضطلعت على تحليل لعدد الطلاب المقبولين بكليات الزراعة لهذا العام كجامعة السودان وغيرها من الجامعات الحكومية !

أقسام عديدة لم يُقبل بها أحد وأقسام معظمها شواغر ينتظر !!

 

فهل نقلب الصفحة ونهمهم بأنها نتيجة قبول و(خلاص) أم نقرع ناقوس الخطر حول ما ينتظر مستقبل الزراعة؟

 

ونهز على كتف (الحكومي) بعنف أن تدرك ما تبقى من مستقبل السودان إن كان هناك متبقى

 

أم سنصحو يوماً لنجد المفتش المصري وقد عاد يهزأ من غبائنا !

يا سادة يا كرام

وزير الزراعة

وزير التعليم و التربية الوطنية

تحسسوا رؤوسكم يا جماعة

(البحصل ده ما طبيعي)

أحشدوا علمائكم

إعقدوا الورش و المؤتمرات شخِّصوا هذه الحالة المرضية الخطيرة

نحن بلد زراعي يا سادة

 

حليل زمن الصبا

عندما كُنّا طلاباً بمدرسة حنتوب أيام نميري و أذكر هذه الواقعة جيداً

أن زارنا جارنا المهندس الزراعي آنذاك و البروفيسور حاليا حسن إبراهيم محمد أحمد التاي زائراً ومشجعاً لنا ومعي شقيقة المرحوم المهندس مضوي إبراهيم

كان حسن وهو خريج جديد قد تم تعيينة بمشروع الرهد الزراعي يمتطي (لاندروفر) لنج وعلى ظهره يتكئ برميل البنزين مُترعاً

 

ومن قُبيل التشجيع لنا على التحصيل و الإجتهاد

بعد أن تأكدنا أن السوّاق والعربة تحت إمرته

أسرّ لنا بأن راتبة الشهري (٨٥) جنيهاً بالتمام والكمال على ما أذكر !

 

ده خريج زراعة يا جماعة

عندما كانت الزراعة زراعة

(وجوز الحمام تلاته)

 

اللهم أجرنا في زراعتنا وأخلف لنا خيراً منها

 

(بي ٥٠٪ ومافي زول دايرا)

 

 

 

الأحد١٨/أكتوبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى