مقالات الظهيرة

عباس حديبة يكتب… الويكــاب

الويكاب هو ايدام (ملاح) يتم اعداده بطرق مختلفه من منطقه لأخرى ولكن الشائع هو الويكاب التقليدي وبمرور الزمن أدخلت عليه بعض التحديثات مثلاً باللوبيا او الحليب او الفول السوداني او (ام تكشو) والاخيره هي الملوخية الجافه اهمها التي نجدها في البلدات او الحواشات (بروس) عشوائية.

يصنع الويكـــــاب من قصب الذره الرفيعه ويحبذ الدخن لان به كمية ملوحه غلويه مركزه .. وهنالك نوع آخر من الويكاب الحجري.

وهو عباره عن مكعبات تصنع من رماد القصب الذي يتم حرقه خصيصاً لذلك الغرض..

كما أن هنالك نبته تُعرف با (الرباعه) وهي من اجود انواع الويكاب يليها قصب الدخن.. نبته متوفره في شتى أنحاء السودان ودائماً ماتجدها في القرى والفرقان ونادراً ماتجدها في المناطق الزراعيه والمشاريع هي عشبة (حِله).

ويمكن تخزين مدخلات صناعة الويكاب لفترات دون الحوجه لمواد حافظه لما يحويه من مواد قلويه متعادله بالاس المتعارف عليه بالــ  ph خصوصاً مع الفول السوداني والذي هو ايضاً به خصائص تعادل الحمضيه..

اذا أردنا ان نعدد فوائد الويكاب نحتاج لوقت طويل ولكن من ابرز هذه الفوائد انه يعادل الحموضه الزائده (Anti Acid) يقوي العظام ويقلل الوزن ويحد من السمنه وبه محفزات كثيره لانستطيع ان نحددها في هذه المساحه التي هي فاتحه لموضوعنا الذي سوف نطرحه..

◼️ قحت وناشطيها عباره عن رماد ولكنه لايشبه رماد الويكاب المفيد..

يحكي ان قائداً سأل جنوده لماذا لا تقتلون القناص المتواجد على سطح هذه البنايه؟

فأجابه الجند انه قناص فاشل اذا قتلناه نخشى ان يستبدله العدو بقناص ناجح ويحدث بنا خللٌ..

 ناشطي قحت ومعارضيها هنابيل تم حرقهم بعون الله و بسقطاتهم المتكرره في نظر الشعب السوداني على أكمل وجه.

وهنالك بعض الناس يتسألون لماذا لايتم اعتقالهم او منعهم من التجوال او حظرهم من السفر خارج البلاد.

الاجابه ان هؤلاء الكرازايات لقد استنذفوا مزيداً من وقت الشعب السوداني حتي تمت تعريتهم وما من منطقٍ يجعلنا نبحث عن كرازايات جدد لاضاعة وقت آخر معهم في كيفية حرقهم من جديد لان زمن الاجيال غالٍ ويكفي ما تم من استنزاف وقت مع ناس منقه وسلك وعرمان سفارات شاشات جرادل وأشياء أخرى..
عموماً الان هم جاهزين محروقين (راقدين) ويكاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى