مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… أو.. كما قال الرئيس!!

حديث فخامة رئيس مجلس السيادة الأخير بأم درمان حسم كثير من اللّغط والمُلهيات التي إجتاحت الساحة السياسية مؤخراً

وحقيقة ما يُطمئن

أن الفريق البرهان (صاحي) لما يدور و إن قلّ كلامه

ولا أقل من ذلك هذه الثلاثه محاور التي تناولها بالأمس

المحور الأول ….

ذكّر الناس بممارسات (قحط) وجلوس الجيش معها سابقاً و تحذيرها من وضع يدها مع (المليشيا) وحمّلها مسؤولية ما حدث ومعترفاً بأن هناك (غفلة) حدثت بثقة الناس فيها و التي دفع ثمنها كل الشعب السوداني من تشرد و نزوح وإفقار وهدم للدولة السودانية

وهذا الإحساس كونه يظل باقياً في ذاكرة القيادة هو في حد ذاته إنتصاراً و مؤشراً للتعافي القريب بإذن الله

 

المحور الثاني …

هو محور مبادرة بعض الشباب لترشيح سعادة الفريق البرهان رئيساً للجمهورية

أغلق (الجنرال) الباب أمامها بلطف مُذكِّراً بأن الوقت للمعركة و لنظافة البلد وحسم التمرد

 

مُشيراً الى أنه ما زال يحمل سلاحة و(ما فاضي) لمثل هذه الفرعيات وبذلك يكون السيد البرهان قد أعاد ضبط البوصلة نحو حسم التمرد كأولوية

 

وهذا يمكن إسقاطه تماماً على لجنة الحوار (وإن لم يذكرها الرئيس)

تلك اللجنة التي تقزّمت الى لجنة (تهيئة) الحوار قبل أن تبدأ أوراقها في التساقط بمغادرة مرشحيها قبل أن تبدأ .

وذات المعنى يُمكن قرآءته هنا بأن لا معنى للحوار قبل سحق (المليشيا)

 

 

المحور الثالث …

من خطابة الأخير أعاد الفريق الزخم و بث الحماس وأشار بذكاء لإذكاء نار الإستنفار وإستنهاض الهمم دون أن يُصرِّح بواحاً ولكنه يفهم من صياغ الوقت لحسم التمرد بعد أن ظن الكثيرون أن الحرب قد إنتهت فالبرهان بالأمس يقول لا

لم تنتهي بعد .

 

أعتقد أن رسالة الأمس كانت واضحة و صريحة

مفادها …

 

الوقت لحسم المعركة أولاً

 

الحديث عن ترشيح الفريق للرئاسة لم يأتِ وقته بعد

 

(الحوار) يُقرأ بذات رؤية السيد الرئيس للترشيح

 

لم يأتِ زمانه بعد

وإن كان لم يوجه بإيقافه

 

لربما …..

أن هناك رسالة للخارج تُكتب من داخل (السلام روتانا) يريد إرسالها وهذا (برأيي) وارد

 

ذكّر البرهان بأن (قحط) هي (أُسّ) البلاء لذا يظل أي حديث هنا وهناك عن عودتها للمشهد السياسي عبر أي منفذ حوار أو غيره

يظل ….

(كلام ساكت)

 

*نصر من الله وفتح قريب*

 

الأحد٦/سبتمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى