د. امير حسين يكتب… وعي سياسي وطني… ٢٥ أكتوبر
قلنا من قبل الوعي السياسي الوطني هو ما يجنب البلاد والعباد مصير تفتيت الوطن والحروب الأهلية والعنصريه.
يحتاج الشباب اليوم الي توعيه ان ما يحدث في الساحه السياسيه تصفيه حسابات قديمه بين الاحزاب السياسيه.
وتحديدا بين اليمين الاسلامي والشمال الشيوعي العلماني وقود هذه الثوره المفتعله الشباب وتصفيه الحسابات بين كبار السن اكل الدهر عليهم.
وشرب اليمين الاسلامي منقسم علي نفسه بين سلطوي وفكري بين اصحاب المنهج واصحاب السلطه والشمال الشيوعي العلماني نفسه منقسم ما بين مخرب للوطن وعميل للدول الاجنبيه ومنهج الانحلال وانتشار الرذيله واستحمار الانسان وحيونت بني البشر ودياسه الانسان وتجريده من كرامته بتنفيذ سلوك ومحاكاه دول الكفر والالحاد.
وجب علي المثقفين والمتعلمين اداره حوار بناء مع الشباب المغيب عن الحقيقه اصبح الان الشباب بين تايه وضايع وبين مخروش و مهوس ومتعاطي لأنواع المخدرات بذلك سيطر الحذب الشيوعي علي عقول الشباب وزج بيهم في معركه الخاسر فيها اولا واخيرا هو الوطن والاسرة.
جاءت ٢٥ اكتوبر لتكشف زيف ونفاق اصحاب الشمال العلماني الشيوعي كل الشعارات كذوب برقم الفشل وضعف المظاهرات ضعف المظاهرات هو بدايه الطريق الي الوعي المنشود.
رفض كثير من الشباب الخروج بحجه لمن نخروج و لماذا هذه الاسئلي مشروعه وتستحق ان تكون ملف خطير يجب ان يفتح وتدار حوله نقاشات وورش عمل من يقود الشباب الي الشارع هو من يخطط للفتن.
بالرجوع الي الوراء قليلا نجد الوضع كان افضل من بعد الثوره المصنوعه المسروقه يجب ان تراجع الاحزاب المواقف و لماذا انفض الشباب من ٢٥ اكتوبر..
ومن المستفيد من تصفيه الشباب في المظاهرات هذا ما سنعود اليه….
هدهد اول من الطرف الثالث الذي يقتال الشباب ….
هدهد ثاني ٢٥ اكتوبر تصحيح مسار وفض شراكه ام انقلاب ….
هدهد ثالث هل سنشهد حكومه كفاءات ام ترضيات…..



