إدانة دولية لتكدس الجثث بمشارح سودانية… هل أطلقت لجنة التمكين النيران الصديقة على الثورة؟
الخرطوم- الظهيرة:
أدانت الأمم المتحدة السلطات السودانية جراء تكدس الجثث في المشارح وتحللها. ووفقا لأحدث احصائية فإن 3 آلاف جثة كانت ملقاة على الأرض بمشرحتي الأكاديمي وبشائر.
بالإضافة إلى عظام رفاة شهداء 25 رمضان التابعين لحزب البعث كانت هي الأخرى ملقاة في الطابق الأرضي بالمستشفى الأكاديمي.
اليوم الثلاثاء الأمم المتحدة أشارت لتكدس الجثث في المشارح السودانية وذكرت بالأخص مستشفى الأكاديمي ومستشفى باشر وذلك بسبب تعطل الثلاجات.
وحملت الأمم المتحدة لأول مرة السلطات في السودان المسؤولية عن الأمر برمته، دون أن تتهم الحكومة بشكل مباشر في الأمر.
ويرى الصحافي الأستاذ الفاتح محمد الأمين أن لجنة التمكين المحلولة كانت وقد تعاملت مع الأمر منذ مجيئها بشكل عشوائي حيث صادرت المستشفى الأكاديمي بعد أن كان تحت إدارة جامعة العلوم الطبية صاحبة الانجازات الكبيرة الضخمة والتي كانت تغذي المشارح عند انقطاع الكهرباء من إمكانياتها الكبيرة جملة وتفصيلا وهو الأمر الذي تسبب في تعفن الجثث بالإضافة إلى إيقاف إجراءات المشارح التابعة للمستشفى الأخرى.
ويقول الأمين: من المفارقات في الموضوع أن لجنة التمكين المحلولة أطلقت نيران صديقة على الثورة السودانية بمصادرتها مستشفى استقبل وكان وقتها يستقبل جثث الشهداء.
ومن ثم تم تسليم المستشفى لوزارة الصحة الولائية وحدثت بعدها الكثير من الأحداث الدرامية بالإضافة لتعرض المستشفى للسرقة ورفض تغذية المولدات الكهربائية ورفض الطب العدلي تشريح الجثث حيث استقال كبير أطباء التشريح منها مما أدى لمزيد من المشكلات وتعفن الجثث وتحللها في المستشفى .



