سوشال ميديا

نائب رئيس المقاومة الشعبية بنهر النيل يتفقد ترتيبات تجهيز المعسكرات بالشريك الغربية

الظهيرة – تقرير:  مرتضى أحمد الخليفة:

في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتواصل التحركات المجتمعية والشعبية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الجاهزية في مختلف المناطق وفي هذا الإطار وقف الأستاذ منتصر الفكي عباس نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية نهر النيل على مجمل الأوضاع والترتيبات المتعلقة بتجهيز المعسكرات بمحلية أبوحمد وحدة شريك الإدارية الضفة الغربية لنهر النيل وذلك برفقة العمدة عادل الطيب مصطفى أبوحجل ممثل الإدارة الأهلية بالمنطقة والأستاذ بابكر عبد الرحمن ممثلاً للشرطة المجتمعية وممثلين للمناطق.

لقاء جماهيري بسوق الأربعاء:

وشملت الزيارة لقاءً جماهيرياً بسوق الأربعاء بمنطقة الغريب حيث خاطب الوفد جمعاً من المواطنين واستمع إلى عدد من القضايا والمشكلات التي تواجه المنطقة خاصة ما يتعلق بالأوضاع الأمنية والاجتماعية ومخاطر انتشار المخدرات وتأثيراتها المباشرة على الشباب.

وتحدث خلال اللقاء ممثلون عن الإدارة الأهلية ومناطق مختلفة من بينهم حسين محمد دفع ممثلاً لمناطق الزومة والتنسو وام رتاج وعبد المنعم محمد التجاني ممثلاً لمنطقة الغريب وكجرات وبابكر التجاني ممثلاً لمناطق الكدق الرحمن والجريف والترعة.

وأكد المتحدثون أن المنطقة التي تشهد نشاطاً في مجال التعدين الأهلي عن الذهب وتضم تجمعات سكانية متفرقة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام بالخدمات الأمنية والمجتمعية مطالبين الجهات المختصة بتعزيز الحماية والعمل على معالجة المخاطر التي تواجه المواطنين وفي مقدمتها انتشار المخدرات.

المخدرات.. الخطر الذي يهدد الشباب:

وشكلت قضية المخدرات محوراً أساسياً في اللقاء حيث حذر المتحدثون من خطورتها على المجتمع خاصة فئة الشباب مؤكدين أن انتشارها يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل الأجيال القادمة ويستدعي تضافر جهود الأسرة والمجتمع والإدارة الأهلية والأجهزة المختصة لمواجهتها.

من جانبه شدد العمدة عادل الطيب مصطفى أبوحجل على أن خطر المخدرات بات من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع داعياً إلى تكثيف التوعية والرقابة والحد من انتشارها والعمل على حماية الشباب من الوقوع في مشاكل الإدمان.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى الوعي والجاهزية المجتمعية إلى جانب التدريب والتأهيل وفق الأطر القانونية والضوابط الرسمية للدوله بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية.

المقاومة الشعبية جاهزون لدعم القوات المسلحة:

من جانبه دعا نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية نهر النيل الأستاذ منتصر الفكي عباس المواطنين إلى التكاتف والتعاضد والعمل من أجل سودان واحد موحد تسوده المحبة والسلام مؤكداً أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الصف ونبذ الخلافات.

وأكد أن الشباب يمثلون منارة المستقبل والركيزة الأساسية لبناء الدولة مشيراً إلى أن حماية عقولهم من المخدرات والانحراف يجب أن تكون أولوية للمجتمع والدولة باعتبار أن مستقبل السودان يعتمد على جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية
وأوضح أن المقاومة الشعبية تقف إلى جانب القوات المسلحة السودانية وأنها تعمل وفق القوانين والتوجيهات الرسمية مؤكداً استعدادها للمساهمة في حماية المجتمع ومساندة القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني.

دعوة للمواطنين للوقوف مع القوات المسلحة:

وحث منتصر الفكي عباس المواطنين على الوقوف إلى جانب القوات المسلحة وتعزيز التعاون مع الأجهزة الرسمية والقيام بدور إيجابي في حماية المجتمع من خلال الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو مخاطر تهدد أمن المواطنين عبر القنوات الرسمية المختصة للدوله.

وأكد أهمية أن تكون المجتمعات المحلية شريكاً أساسياً في تحقيق الأمن والاستقرار من خلال التعاون بين المواطنين والإدارة الأهلية والشرطة المجتمعية والجهات الأمنية الاخري مشيراً إلى أن مواجهة المخدرات والجريمة لا يمكن أن تتحقق إلا بتكامل الأدوار وتضافر الجهود.

الضفة الغربية مطالب بزيادة الاهتمام:

وتبرز من خلال الزيارة جملة من المطالب التي يرفعها مواطنو مناطق الضفة الغربية خاصة ما يتعلق بتعزيز الأمن والاهتمام بالشباب وفتح المعسكرات ومواجهة انتشار المخدرات إلى جانب توفير الخدمات الأساسية ودعم المجتمعات التي تأثرت بالأنشطة التعدينية
ويرى مواطنون أن المنطقة بحاجة إلى خطة متكاملة تجمع بين الأمن والتنمية والتوعية المجتمعية خاصة أن معالجة قضايا المخدرات لا تعتمد فقط على الإجراءات الأمنية وإنما تتطلب أيضاً توفير فرص العمل للشباب ودعم التعليم والرياضة والأنشطة الثقافية وتعزيز دور الأسرة والمدرسة والمسجد في حماية المجتمع

لامجامله:
إن حماية المجتمعات المحلية مسؤولية مشتركة تبدأ من وعي المواطن وتعاون الأسرة والمجتمع ولا تنتهي عند دور المؤسسات الرسمية وبينما تستعد المقاومة الشعبية لاستكمال ترتيباتها وفق الأطر القانونية والتوجيهات الرسمية تبقى قضية حماية الشباب من المخدرات واحدة من أهم الملفات التي تستحق اهتماماً عاجلاً لأن خسارة جيل الشباب تعني خسارة مستقبل الوطن.
*ومن الضفة الغربية لنهر النيل وحده شريك الاداريه تظل الرسالة واضحة* الأمن مسؤولية الجميع وحماية الشباب من المخدرات واجب وطني وبناء سودان آمن ومستقر يتطلب وحدة الصف وتضافر جهود الدولة والمجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى