مقالات الظهيرة

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… طالب لوالده: «لو ما نجحت ما تسألوني… اسألوا إدارة الكهرباء»

تشهد مناطق غرب الشريك بمحلية أبوحمد بولاية نهر النيل قطوعات متكررة ومتفاوتة للتيار الكهربائي وسط شكاوى متصاعدة من الطلاب وأسرهم خاصة طلاب الشهادة المتوسطة الذين يؤدون امتحاناتهم في ظل ظروف صعبة بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة

ويقول أحد الطلاب في حديث مؤثر لوالده معبراً عن حجم المعاناة التي يعيشها « *لو ما نجحت ما تلوموني… ما مني من ناس الكهرباء والقطوعات المستمرة»* في إشارة إلى تأثير انقطاع التيار على قدرته على المذاكرة والاستعداد للامتحانات

وأكد عدد من أولياء الأمور أن معاناة أبنائهم الطلاب أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بالقطوعات المتكررة، التي تحرمهم من أوقات المذاكرة خاصة خلال ساعات الليل في وقت يحتاج فيه الطلاب إلى الهدوء والاستقرار والتركيز حتى يتمكنوا من أداء امتحاناتهم بصورة جيدة.

وليس من العدل أن يتحمل الطالب وحده تبعات ظروف خارجة عن إرادته فكيف نطالب أبناءنا بالنجاح والتفوق بينما الكهرباء تنقطع لساعات طويلة وتؤثر بصورة مباشرة على تحصيلهم الدراسي

إن طلاب الشهادة المتوسطة اليوم أمام مرحلة مهمة في حياتهم التعليمية وهم بحاجة إلى بيئة تساعدهم على المذاكرة والاستعداد للامتحانات وليس إلى معاناة إضافية تزيد من الضغوط الواقعة عليهم وعلى أسرهم

ومن هنا نرفع صوت أولياء الأمور والطلاب إلى إدارة الكهرباء والجهات المختصة مطالبين بالنظر بعين المسؤولية إلى أوضاع مناطق غرب الشريك والعمل على معالجة مشكلة القطوعات أو على الأقل وضع برمجة واضحة ومستقرة للتيار الكهربائي حتى يتمكن الطلاب من تنظيم أوقات مذاكرتهم

فيا إدارة الكهرباء طالبٌ يطلب من والده ألا يلومه إن لم ينجح، لأنه يرى أن الكهرباء أصبحت جزءا من معركته مع الامتحان فهل يجد هذا الطالب من يسمع صوته ولكم التقدير والإحترام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى