مقالات الظهيرة

ال دقلو… كيف لكم أن تحكموا !!

الظهيرة- لقــاء ابوديــة:

تضرب الأمثال في بلادنا الحبيبة السودان من قديم الزمان فيتوارثها الاجيال فتصبح مرجعية للتاريخ والحضارة كما وجدها الباحثون في الحضارة الكوشية.

فهذا يذكرني بمثل (احلام زلوط ) انطبق هذا المثل علي آل دقلو الذين وصلت بهم أحلامهم بالطمع للانفراد بحكم السودان .

وتجميع عرب الشتات والتغير الديمغرافي لكل السودان المخطط له من دول لتقسيمه لدويلات فكان حميدتي العصا السحرية لتنفيذ ماخطط له فكان النجاح بنسبة فاقت 90% .

ولكن قدر الله ان ينقذ هذا الشعب من غيبوبة الدعم السريع حتي جاء يوم الغدر فانقلب السحر علي الساحر الذي أراد أن يأتي بالديمقراطية للشعب السودان .

كيف لكم ان تحكموا بتفكريركم العقيم الملئ بالحقد والنظرة القبلية لتأسيس دولة الجنجويد عبر الابادة الجماعية والاحتلال القسري .

كيف لكم ان تحكموا والسودان به اكثر من خمسمائة قبيلة نعم اخطأت الحكومات السابقة في تربية هذا النبت الشيطاني الذي تشرس مع اندلاع الثورة ولبس ثوب الواعظين حتي تمكن وصار سرطان السودان ( كان شالوه مابتشال وكان خلوه سكن الدار ) .

هذا مايحدث الان بدخول الحرب في شهرها الرابع فالجندي المأجور يتمسك بالقتال من أجل المال فسكنتم البيوت والمرافق الصحية والمؤسسات الحكومية واغتصبتم النساء وخطفهن والسفر بهن الي عوالم مجهولة احرقتم التاريخ والحضارة الجامعات والمكتبات…

كيف لكم ان تحكموا وانتم لصوص تهربون بالغالي والنفيس ( المفارق عينو قوية) السرقة والقتل هي طبيعة وتربية تتفاخرون بها في حياة( الجنجا) ( علي عينك يا تاجر) فالكاميرات وثقت كل هذه الجرائم.

كيف لكم ان تحكموا

بترهيب المواطن الذي تقاتل من أجله لجلب الديمقراطية وتضع له البندقية في راسه مع من يقف المواطن السوداني هذا سؤال يوجه لمليشيا الدعم الصريع.

فلن تجدوا أناس تسالونهم وانتم داخل بيوت هجرتم اهلها الشعب السودان يقف مع قواته المسلحة حتي لو اخطأت في يوم ما ولكن من يقف معكم انتم هل هي الدول الداعمة بعد أن خاب ظنها في الدقيقة 90+1 او ربما تحدث ريمونتادا الانجيب ليكم ميسي .

كيف لكم ان تحكموا

بضربكم القوانين الدولية بالحائط جندتم الاطفال ادخلتم جنسيات غير سودانية من دول أفريقية واجنبية لتكتمل بها صفوف المليشيا فاغنر الروسي وحفتر الليبي ودويلات بحجم امدرمان .

والغريب في الأمر لم يطلق عليها في القنوات اسم مليشيا الدعم السريع بل طرفا النزاع فهي متساوية مع الجيش ولديها الحق بالرغم من انها وليده لا تتجاوز العقد الاول في عمرها.

كيف لكم ان تحكموا

وكيف تحلمون من شخص عادي راعي ابل فهي مهنة شريفة عمل بها سيد الخلق (سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ) الي نائب رئيس دولة ولكن علي جثث الابرياء ( قام من نومو ولقي كومو ) جاتك بااااردة لكن ( الطمع ودر ماجمع ).

ومازال مسيلمة الكذاب يقدح كذبا بالقنوات الفضائحية ( المستشار يوسف عزت) الذي يفضح مليشيا الدعم الصريع كل يوم بما يقوله من كذب في تلك القنوات المساندة لهذا التمرد ولم تتطلق عليه للان بمسمي مليشيا كالحوثي التي كانو يقاتلونها مقابل المال.

كيف لكم ان تحكموا

وفي كل صلاة يدعو عليكم الشعب السوداني بالدمار والانهزام فدعوة المظلوم مستجابة تحتمون وراء الأسلحة وداخل البيوت اخرجوا الي الشوارع وواجهوا القوات المسلحة كالرجال البواسل ( ماشفنا الاسد بلاعب الجاموس )

والجهل والحقد يتغلب عليكم برتبكم الخلا وكل الرتب الخلا.

كيف لكم ان تحكموا

ومن ساندكم في خيانة الوطن الذي يطمع به الجميع

عندما ننظر للقضية الفلسطينية واحتلال 48 نراها كالاحلام ولكن ال دقلوا يطبقونها الان فحالفها الفشل الشعب السوداني قرر وانتبه لما يحدث فخرج الشباب متطوعين من أجل الدفاع عن الوطن فكل المفاوضات باتت بالفشل.

فالشروط التي وضعها الجيش السوداني بالنسبة للدعم الصريع تعجيزية فإذا خرجوا من البيوت فاين المفر واين المقر الي مذبلة التاريخ غير مأسوف عليكم لكي تنضموا الي هولاكو قائد التتار في القائمة السوداء

كيف لكم ان تحكموا

حفظ الله البلاد والعباد ويكفينا شر الفتن ماظهر منها وما بطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى