مقالات الظهيرة

الجزيرة والعربية والحدث…. أفواه القنوات دولارات ودراهم وريالات!!

الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:

⭕قناة الجزيرة والعربية والحدث أُسودٌ أمام الدول العربية ونعامٌ أمام الدول الخليجية …

دائما نجد تلك القنوات مفتولة العضلات ومسنودة بقوة الحرية الإعلامية والديمقراطيات حينما تريد أن تبث مادةً من مواد الحريات عن الدول العربية طبعاً عدا الخليجية …

أما إذا كان هنالك حدثاً وكان الحدث كبيراً وشائع الصيت وكان الحدث فيما يخص إحدى الدول الخليجية تغيب عن تلكم القنوات سالفة الذكر الديمقراطية المدعاة وتغيب عنها كذلك الحرية الإعلامية الخادعة …

ومثال لذلك غياب قناة الحدث والعربية غياباً تاماً في بث كلما يتعلق بمقتل خاشقجي …

وأيضاً مثال لقناة الجزيرة عدم التطرق مطلقاً فيما يخص التداول السلمى للسلطة وإقامة الإنتخابات العامة فى دولة قطر …

ولكنها مستعدة دائماً بأن تنشر ليلاً نهاراً عن دولة السودان أو باقى الدول العربية فى ذلك الخصوص …

وهذا إن دل إنما يدل على أن الإعلام قد صار سلاحاً لمن يدفع أكثر …

فأصبح مداد أقلام الكاتب والمحلل السياسى هى الدولارات …

وأصبحت أفواه القنوات هى الدراهم و الريالات …

… أخيراً …

يا قحاطة ويا دعامة إنتو عارفين الجيش السودانى الوطنى والقومى ده لم ينهزم ليييييه ؟؟؟
أنا ح أوريكم لييييه …

عشان الجيش بيتكون من كل الولايات السودانية …

وعشان الجيش فيهو من الولاية الغربية والولاية الشرقية والولاية الشمالية ومن كل قبائل ولايات الوسط …

وفى الجيش كمان تلقى الرزيقى والمسيرى والمسلاتى والزغاوى والبرتاوى والتاجاوى والبرناوى والفلاتى والتاماوى والهوساوى والسلاماوى والهلباوى والمعلاوى والهبانى والشايقى والجعلى والدنقلاوى والمحسى والحلفاوى والبجاوى والبنى عامرى والفونجاوى …

وكمان من كل قبيلة سقط إسمها منى بغير قصد …

مبرووووك لقد اقتربت الآن ساعة إعلان النصر ووقف الإقتتال …

هنالك إستسلامات فى عدة مناطق …

وإنسحابات نهائية من بعض القيادات بجنودهم وقد أتى كل ذلك بفضل زعماء بعض القبائل السودانية الحكماء الأفاضل أمثال الناظر أحمد صالح صلوحه والناظر مادبو وغيرهما من الزعماء …

وقد نادوا أبناء قبائلهم بالابتعاد الكامل عن الدعم السريع وعدم المشاركة فى المعارك الدائرة الآن …

اعلموا بأن الرجوع إلى الحق من الفضائل وليس من الرذائل …

أيها السودانيون …

بشروا ولا تنفروا …

تناسوا الماضى وحاولوا بقدر المستطاع أن تجمعوا نسيجكم الإجتماعي السودانى ولا تهتكوه …

حتى نستطيع بذلك أن نبنى سوداناً مسلماً وعادلاً وعظيماً وكبيراً يسع الجميع …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى