ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)….الفلقنـــاى الهَـــرِم
*من أراد أن ينظر الى رجل عمل عمل القوات المسلحة حتى وصل رتبة اللواء وتقلد منصب وزير الدفاع ثم سبق عليه الكتاب وعمل عمل المليشيا وأصبح مليشياً ومتمردا كامل الدسم مع العلم أن القوات المسلحة منحته النجومية ومنحته الشهرة ولو لا القوات المسلحة لأصبح نسيا منسيا فى المجاهل رجل أكل وشرب وتمرغ فى نعمة القوات المسلحة وطعنها طعنة نجلاء فى ظهرها بإنضمامه للمليشيا حاملا للوائها مدافعا عنها وعن رعاعها مقاتلا للذين كانوا تحت قيادته فى يوم من الأيام وأكد للجميع أنه مجرد خائن يستحق أن يتم أصدار قرار يتم تجريده من رتبة اللواء ويستحق تجريده من الجنسية لأنه يمثل عبء على مؤسسة منحته شرف الإنتماء لها ويمثل دمامل على وجه القوات المسلحة السودانية*.
*هناك أكثر من خمسين جنرال يحملون رتبة الفريق أول والفريق واللواء متقاعد خرجوا بأنفسهم من السودان حينما أندلعت شرارة الحرب بالرغم من المآخذ على خروجهم من السودان إلا أنهم لزموا الصمت وإبتعدوا عن المشهد ومعظم هؤلاء قادرين على قيادة دفة أمور المعركة العسكرية من بورتسـودان على أسوأ التقديرات كان بإمكانهم المساهمة فى حرب الكرامة بإستخدام علاقاتهم مع نظرائهم خارج السودان والمساهمة فى وضع الخطط لإدارة الحرب أو حتى المشاركة كخبراء عسكريين لكن إختاروا الإبتعاد عن المشهد لتقديرات يعرفونها فى غرارة أنفسهم إلا هذا الفلقناى الهرم الذى أراد أن يؤكد للعالم أجمع أن (الفلقنة) سلوك وجينات تورث من جيل الى جيل*.
*تحدث الفلقناى الهرم عن الحكومة الموازية وضمان مساندة الدول لها وتوفير سلاح الجو من أجل الحكومة السودانية وهزيمة القوات المسلحة وبرر إنهيار المليشيا فى أرض المعركة الى أنه مجرد إعادة تموضع وتنظيم صفوف وهو لا يدرى أن الإستراتيجات العسكرية تؤكد أن أى جيش مقاتل يخسر ١٢% من جيشه وعدته وعتاده يكون قد خسر المعركة وأن المليشيا خسرت أكثر من ٧٠% من جيشها وعدتها وعتادها وهُزمت شر هزيمة فى جبل موية وسنجة وود مدنى والكاملين والحصاحيصا ومصفاة الجيلى وشرق النيل والخرطوم بأكملها وقبلها خسرت تعاطف الشعب السودانى وستخسرها فى نيالا والضعين وزالنجى والجنينة وما يجرى الآن بدار فور ما هو إلا دليل على هزيمة المليشيا*.
*عجز الفلقناى الهرم وهو على شفا حفرة القبر وفى رمقه الأخير عجز عن الوقوف الى جانب الحق وهو يؤيد الإنتهاكات والسرقات والإغتصابات التى مارستها المليشيا وتمارسها وإستباحت بيوت المواطنين وإنتهكت عروضهم ورضى هذا الفلقناى بكل هذه الفظائع وخلع عنه ثوب الشرف والرجولة والأخلاق ونزع عنه ثوب الإنتماء للمؤسسة العسكرية وأصبح فى خانة العملاء والخونة لأسرة عمادها الجهل والجريمة والتعامل مع الحمير و(النعيز) فلذلك تعاملوا مع الشعب السودانى كما تعاملوا مع الحمير قبل أن يُنْفض منهم الغبار ويتم تقديمهم للشعب السودانى على أنهم قادة وزعماء وأصحاب رؤوس أموال*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*القانون يمنح القائد العام لقوات الشعب المسلحة تجريد الخونة والعملاء من الرتب العسكرية ويمنح الجهات العدلية السودانية الحق فى ملاحقتهم ملاحقة جنائية عن طريق الأنتربول ويمنح الشعب السودانى أن يجردهم من شرف الإنتماء إليه*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*الفلقناى الهرم أثبت وأكد بما لا يدع مجالا للشك أن الخيانة والعمالة تجرى فى عروقه مجرى الدم*.
yassir.mahmoud71@gmail.comد



