مقالات الظهيرة

ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… صدقت كنداكة وكذب القحاتة

*الصورة التى تم إلتلتقاطها للنشاطة ولاء صلاح بميدان الإعتصام أمام القيادة العامة فى الثامن من أبريل ٢٠١٩ لم تكن صورة الغرض منها تجميد تلك اللحظات فى ثلاجة الزمن ولم تكن حدثا عابرا بأى حال من الاحوال هذه الصورة تم الإعداد لإلتقاطتها بعناية كبير وإهتمام بالغ كما تم إختيار الثوب الأبيض وحتى الاقراط وزمن إلتقاط الصورة لأن الغرض منها غرض سياسى فى المقام الأول وبعدها وجدت هذه الصورة رواج كبير وبصورة مدفوعة الثمن وأصبحت إعلان ودعاية وأطلق عليها لقب أيقونة الثورة السودانية وأطلق على صاحبتها لقب الكنداكنة*.

*إنتهى دور ولاء عصام فى صناعة ثورة ديسمبر السودانية الكذوب بمجرد إلتقاط الصورة البرونغندا ووضعت صاحبتها فى رف النسيان كما وضع الشباب المغرر بهم فى رف النسيان بعد أن سرقت الأحزاب السياسية جهدهم وإمتصت حيويتهم واغرقت السوق بالمخدرات واصبح حصاد ثورة ديسمبر آلاف من المدمنين الذين ظلوا يستخدمونهم كأدوات سياسية وتم تقسيمهم فى كيانات سياسية وتوزيعهم على مجموعات غاضبون وملوك الإشتباك واسود البرارى وغيرها من الأسماء فى الوقت الذى تقاسمت فيه الأحزاب السياسية وما يسمون أنفسهم بقادة ثورة ديسمبر تقاسموا المناصب وجلسوا على جماجم الضحايا من الشباب*.

*ظهرت ولاء صلاح صاحبة الصورة الفتنة متحدثة فى مؤتمر السلام الدولى الذى أنعقد يوم الخميس ٢٩ / ١ / ٢٠٢٦ بالعاصمة النرويجية اوسلو وتحدثت فيه ولاء صلاح مؤكدة أن الحرب فى السودان ليست صراع داخلى ولكنه عدوان من الخارج وطالبت بتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية يمكن القول أن ما قالته ولاء صلاح هو لازم فائدة للشعب السودانى لكن ولاء تريد أن تبرئ ذمتها من عفن وقاذورات قحت بصورة مرنة وتريد ان تعتذر للشعب السودانى عن مشاركتها لقحت فيما جرى ويجرى حاليا وإذا كانت ولاء صاحبة ضمير حى عليها ان تكشف مزيد من الحقائق حول الدور الذى لعبته قحت وقادتها فى إشعال الحرب وتعاملهم مع السفارات وخيانتهم للوطن والذين كشفوا عورتهم أمام فولكر والذين كانوا على تواصل مع دويلة الإمارات لتفكيك الجيش السودانى وبذلك يمكن للشعب السودانى ان يقبل إعتذار ولاء صلاح*.

*لا يخفى على أحد حجم الغضب الذى اثارته كلمة ولاء صلاح فى مؤتمر أوسلو الذى رعته الوكالة النرويجية للتعاون الدولى التابعة لوزارة الخارجية النرويجية NORAD والذى جاء تحت شعار Peace Out والذى شرفه بالحضور ولى العهد النرويجى الأمير هاكون وكبار المسؤولين وسر غضب القحاتة أنهم اصبحوا مثل لوح الثلج الذى وضع فى نهار الخرطوم فى شهر ابريل وبدأ فى الذوبان والتلاشى وستكون نهاية قحت مزيدا من تساقط قادتها وعودة الرشد إليهم طالبين الإعتذار من الشعب السودانى*.

نــــــــــــــص شــــــــــــوكة

*يقينى أن ولاء صلاح ستواصل الكثير من المسكوت عنه وستكشف عن تنسيق قحت مع الدعم السريع ومشاركة قحت الفعلية فى حرب ١٥ ابريل ويمكن ان تكون ولاء صلاح هى الصندوق الأسود الذى يهزم مشروع قحت من داخلها*.

ربـــــــــــــع شــــــــــــوكة

*صدقت الكنداكة ولاء صلاح فيما قالت وكذبت قحت والقحاتة قبح الله وجوههم أينما حلوا*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى